ايجى ميديا

شباب ينقذون طالبة قفزت في بحر شبين بالمنوفيةتامر حسين يكشف كواليس مشاركته في الألبوم الحزين لـ أحمد سعد: قللنا جرعة الدراماحزب الله يعلن استهداف دبابات ميركافا ومدرعة إسرائيلية جنوب لبنانقنا تتحول للأخضر.. انطلاق الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكيةإغلاق ميناء نويبع لسوء الأحوال الجويةجولة تفقدية لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لضمان كفاءة التشغيل وجودة الخدمةضبط 51.5 كيلو لحوم فاسدة بأحد متاجر الأقصر خلال حملة تفتيشيةمنطقة القليوبية الأزهرية تنفذ تصفيات المشروع الوطني للقراءة على مستوى المحافظةمراعاة الظروف القهرية مسؤولية مؤسسية.. جامعة المنوفية تستجيب لتظلم موظفة وتسحب قرار إنهاء خدمتهابقيادة مصر.. الأونكتاد تطلق أول منصة لمواجهة تحديات الديون للدولمجلس الوزراء يوافق على 7 قرارات خلال اجتماعه اليوموزير الدولة للإعلام: الحكومة لديها نية لإصدار قانون حرية تداول المعلوماترسائل عيد الأضحى للأصدقاء بالفصحى والعامية.. دمت بود ودامت أيامك سعيدةضياء رشوان: عندما توليت المسؤولية وزارة الدولة للإعلام كانت موجودة “على الورق” فقطسماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوانصرح طبي ضخم بـ240 غرفة و40 تخصصًا.. مستشفى كليوباترا التجمع - سكاي يقدّم الحل المتكامل للرعاية الصحية تحت شعار "خبرة تطمّنك"تكريم محافظة المنيا ضمن الأكثر تأثيرًا في مبادرات الإطعاموزير الدولة للإعلام يعلن انطلاق مشهد إعلامي منظم الأسبوع المقبلمصر واتفاقية التجارة القارية يبحثان تشكيل مجموعة عمل لجذب الاستثمارات لإفريقياالجيش الأمريكي يفقد أغلى مسيراته المخابراتية من طراز MQ-4C Triton فوق مضيق هرمز

"الملحد" يجتاز حاجز رقابة المصنفات الفنية

وافقت  الرقابة علي  المصنفات بشكل مبدئي على تصوير فيلم "الملحد" المثير للجدل، لمؤلفه ومخرجه نادر سيف الدين. ورهنت الرقابة موافقتها على البدء في التصوير بعرض الفيلم عليها مرة ثانية بعد الانتهاء من تصوير أحداثه. 
وعلى الرغم من أن سيف الدين لم يبدأ فعلياً تصوير مشاهد الفيلم، إلا أنه كشف عن تلقيه تهديدات بالقتل إذا بدأ بالعمل على "الملحد". ويحاول الفيلم رصد قضية الإلحاد، التي لم تناقش في السينما المصرية قبل ذلك من خلال أي عمل سينمائي.
عودة المستبعدين فنياً
إلى ذلك، أوضح مخرج الفيلم أنه يسهم في عودة العديد من أبطال التمثيل المبتعدين عن دائرة الضوء، مثل الفنان صبري عبدالمنعم الذي يجسد في العمل والد الفتى "الملحد"، ويلعب دوره الفنان الشاب محمد عبدالعزيز، الذي يحاول والده أن يرجعه إلى صوابه. 
لكن هذا الأخير، وهو الداعية الإسلامي المشهور في أحد البرامج على أحد القنوات الفضائية، لا يستطيع هداية ابنه الذي ضل عن الطريق، ما يجعله مثار تهكم من المتصلين ببرنامجه، الذين يرون عدم صلاحيته للدعوة، وأنه لو كان يملك الإخلاص لأقنع ابنه بالرجوع عن الإلحاد.
يشارك في البطولة عدد من الوجوه الشابة، مثل محمد هشام، وياسمين، وليلى عز العرب، وحسن عيد، وأحمد مجدي، ويكتب أغنيات الفيلم تامر حسين.
تعاون مع رجال الدين
يواصل سيف الدين شرحه لتفاصيل العمل، مبيناً أن بطلات العمل سيظهرن بالحجاب حتى يستطيع كافة فئات المشاهدين متابعة الفيلم دون تحفظ. 
وسيتعاون مع رجال دين من أجل مراجعة كافة المشاهد ووضع الحجج والبراهين القوية، التي تثبت وجود الله سبحانه وتعالى، وهو ما يضمن له عدم مهاجمة الفيلم من قبل التيار السلفي أو الإخواني في مصر.
تجنب الصدام
إلى ذلك، يؤكد أنه عازم على السير قدماً بمغامرته هذه، رغم الصعوبة التي يواجهها في الخروج بالعمل للنور، لخطورة الفكرة وعدم تقبل المجتمع لها من الأساس.
كما يحرص على عرض القضية بطريقة لا تجعله يتصادم مع التيارات الدينية الموجودة على الساحة السياسية في الوقت الحالي، حتى يتحقق حلمه في فيلم ديني "ديجيتال" مستقل، يناقش قضية الإلحاد في مصر، واقتناع البعض بعدم بوجود الله. ما يمثل نوعية جديدة من الأفلام الدينية الحديثة بعيداً عن أي تيارات دينية سياسية.
أما عن الفكرة، فيؤكد أنها جاءته بعدما لاحظ أن نسبة الملحدين في مصر تشهد تزايداً ملحوظاً، وهم يطالبون بالاعتراف بحقوقهم. 
فقد ضم أحد مواقع الإنترنت أكثر من مليون ملحد، أغلبهم يتسترون وراء العلمانية ولا يعلنون عن إلحادهم أمام الناس، في ظل غياب كامل لدور الشيوخ والقساوسة للحد من هذا التزايد الرهيب وانشغالهم بقضايا أخرى.

 

 

وافقت  الرقابة علي  المصنفات بشكل مبدئي على تصوير فيلم "الملحد" المثير للجدل، لمؤلفه ومخرجه نادر سيف الدين. ورهنت الرقابة موافقتها على البدء في التصوير بعرض الفيلم عليها مرة ثانية بعد الانتهاء من تصوير أحداثه.وعلى الرغم من أن سيف الدين لم يبدأ فعلياً تصوير مشاهد الفيلم، إلا أنه كشف عن تلقيه تهديدات بالقتل إذا بدأ بالعمل على "الملحد". ويحاول الفيلم رصد قضية الإلحاد، التي لم تناقش في السينما المصرية قبل ذلك من خلال أي عمل سينمائي إلى ذلك، أوضح مخرج الفيلم أنه يسهم في عودة العديد من أبطال التمثيل المبتعدين عن دائرة الضوء، مثل الفنان صبري عبدالمنعم الذي يجسد في العمل والد الفتى "الملحد"، ويلعب دوره الفنان الشاب محمد عبدالعزيز، الذي يحاول والده أن يرجعه إلى صوابه لكن هذا الأخير، وهو الداعية الإسلامي المشهور في أحد البرامج على أحد القنوات الفضائية، لا يستطيع هداية ابنه الذي ضل عن الطريق، ما يجعله مثار تهكم من المتصلين ببرنامجه، الذين يرون عدم صلاحيته للدعوة، وأنه لو كان يملك الإخلاص لأقنع ابنه بالرجوع عن الإلحاد يشارك في البطولة عدد من الوجوه الشابة، مثل محمد هشام، وياسمين، وليلى عز العرب، وحسن عيد، وأحمد مجدي، ويكتب أغنيات الفيلم تامر حسين ويواصل سيف الدين شرحه لتفاصيل العمل، مبيناً أن بطلات العمل سيظهرن بالحجاب حتى يستطيع كافة فئات المشاهدين متابعة الفيلم دون تحفظ وسيتعاون مع رجال دين من أجل مراجعة كافة المشاهد ووضع الحجج والبراهين القوية، التي تثبت وجود الله سبحانه وتعالى، وهو ما يضمن له عدم مهاجمة الفيلم من قبل التيار السلفي أو الإخواني في مصر الى ذلك، يؤكد أنه عازم على السير قدماً بمغامرته هذه، رغم الصعوبة التي يواجهها في الخروج بالعمل للنور، لخطورة الفكرة وعدم تقبل المجتمع لها من الأساس كما يحرص على عرض القضية بطريقة لا تجعله يتصادم مع التيارات الدينية الموجودة على الساحة السياسية في الوقت الحالي، حتى يتحقق حلمه في فيلم ديني "ديجيتال" مستقل، يناقش قضية الإلحاد في مصر، واقتناع البعض بعدم بوجود الله. ما يمثل نوعية جديدة من الأفلام الدينية الحديثة بعيداً عن أي تيارات دينية سياسية أما عن الفكرة، فيؤكد أنها جاءته بعدما لاحظ أن نسبة الملحدين في مصر تشهد تزايداً ملحوظاً، وهم يطالبون بالاعتراف بحقوقهم. فقد ضم أحد مواقع الإنترنت أكثر من مليون ملحد، أغلبهم يتسترون وراء العلمانية ولا يعلنون عن إلحادهم أمام الناس، في ظل غياب كامل لدور الشيوخ والقساوسة للحد من هذا التزايد الرهيب وانشغالهم بقضايا أخرى.

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات