الأمين العام لجماعة الإخوان :دول الخليج هي الدول الأقل زيارة لجماعة بعد الثورة
أعلن الدكتور محمود حسين -الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين- أن دول الخليج هي الدول الأقل زيارة لجماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة بعد الثورة، مرجعا ذلك إلى عدة أسباب؛ كان أهمها تشويه الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك للجماعة.
وحول ما حدث مؤخرا بين الإخوان ودولة الإمارات؛ أكّد حسين: "نحن حريصون على العلاقات الجيّدة مع دول الخليج"، مشدّدا على رفضه لما حدث مؤخرا مع الدكتور يوسف القرضاوي، وقال: "نحن نرفض الحديث عن هذا العالم بمصطلحات مثل الاعتقال".
وأردف حسين خلال حوار له ببرنامج "90 دقيقة" على قناة المحور: "القرضاوي أعلن رفضه لما حدث من حكومة الإمارات تجاه عدد من اللاجئين السوريين بترحيلهم، ونحن ندعّمه وندعّم الثوار السوريين ضد ظلم بشار الأسد".
وأكّد حسين أن الجماعة ستُعلن عن مرشحها للرئاسة بعد إغلاق باب الترشح، مؤكّدا أنه يجب أن يكون رئيس مصر القادم غير محسوب على أي تيار سياسي.
ونفى حسين أن يكون الإخوان قد عقدوا أي صفقة لدعم مرشّح بعينه، مشيرا إلى عدم صحة ما تردّد حول دعم الإخوان للمستشار حسام الغرياني.
وقال حسين: "هناك كثير من الإعلاميين يسعون لنشر أخبار غير صحيحة من جماعة الإخوان"، مطالبا الإعلاميين بالتوقّف عن البحث خلف الأبواب المغلقة، مؤكّدا أنه لو تم اختيار أي شخص لتدعّمه الجماعة فسيعلم الجميع.
وأشار حسين إلى أن دعم جماعة الإخوان لأي مرشّح لا يعني أن هذا المرشح سينجح، موضّحا: "لو كنا نعلم أن دعمنا لأي مرشح سيجعله ينجح؛ لكان من الأفضل أن نرشّح أحد الأشخاص من الجماعة، وهذا فضلا عن أن الظروف لم تكُن تسمح بأي مرشح من الجماعة".
وعن المرشح التوافقي، أعلن أمين جماعة الإخوان أن "هذا التوافق قائم فقط بين التيارات الإسلامية والمجلس العسكري خارج معادلة التوافق".
وأوضح حسين أن المجلس العسكري "للمرة الألف يضعنا في مشكلات بسبب تردّده وتأخّره في حسم العديد من القضايا"، منوّها إلى أن حكومة الجنزوري لم تقُم بواجبها حتى الآن.
وفي ختام حواره، رفض حسين تدخّل الإدارة الأمريكية في تحديد رئيس مصر القادم، نافيا وجود أي اتصالات بين الإخوان والولايات المتحدة



