" معجزة البيتزا" يحصد ذهب مهرجان تيزنيت الدولي للفيلم القصير
استطاع فيلم " معجزة البيتزا "لـلبريطاني توني كريزوني الفوز بالجائزة الكبرى للدورة الثانية مهرجان تيزنيت الدولي للفيلم القصيرالذي اختتم اعماله موخرا بالمغرب ، فيما عادت جائزة التحكيم للفيلم الفرنسي " سيكيل" لـ ريمي مازيت، وجائزة الجمهور للفيلم المغربي " نحو حياة جديدة " لـ عبد اللطيف أمجكاك ، وهي عبارة عن بوابة من الفضة الخالصة وقاعدتها من شجر الاركان تمثّل اسوار تيزنيت العتيقة . كما حظيت أفلام برد يناير المصري لروماني سعيد وموسيقى تصويرية المكسيكي والايطالي يو اس يو بتنويه خاص من اعضاء لجنة التحكيم لجودة العمل وتقنيات التصوير والاخراج.
و أكد رئيس لجنة التحكيم المخرج الفلسطيني سعود مهنا في كلمة بالمناسبة فبل الاعلان عن الافلام الفائزة بالجوائز الثلاث للمهرجان، بان لجنته وجدت صعوبة كبيرة في اختيار الافلام الفائزة لتقارب المستوى ولجودة الاعمال المقدمة من حيث المضمون والادوات السينمائية المستعملة في التصوير والاخراج وجودة الاداء والتمثيل ، مؤكدا أن جميع هذه الافلام 18 تستحق الفوز بجوائز المهرجان بدون مبالغة خصوصا وان الفيلم الفصير يعد من اصعب انواع الافلام ويحتاج لتقنيات خاصة، يجعل اغلب المخرجين يتوجهون الى الافلام الطويلة والوثائقية وشهد حفل الختام الذي اقيم بدا رالثقافة بتيزنيت العيد من الشخسات العامة والثقافية مثل عامل اقليم تيزنيت ورئيس المجلس الاقليمي ورئيس المجلس البلدي بالنيابة وعدد من الضيوف الاجانب والمغاربة بالاضافة الى جمهور غفير غصّت بهم القاعة عن آخرها ، والذين كانوا على موعد مع عرض فيلم فرنسي فصير بعنوان " الكاميرا" وتفديم لوحات كوليغرافية راقصة من طرف فنّانتين المانيتين ، قبل الاعلان عن اسماء الافلام الفائزة من بين 18 عملا التي تنافست على الجوائز الثلاث للدورة وهي الجائزة الكبرى وجائزة لجنة التحكيم وجائزة الجمهور . وعرضت طيلة الايام الثلاثة للمهرجان جميع هذه الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية بالاضافة الى سبعة افلام فصيرة مغربية لمخرجين من مدن اغادير ، الدار البيضاء، فاس، سيدي افني، الرباط، الراشيدية وتيزنيت خارج المسابقة. والافلام الشماركة في هذا العرس السينمائي هي : " يوم بالجزائر " لـ رؤوف بالنيا – الجزائرو"معجزة البيتزا "لـ توني كريزوني - انجلترا- و"الخوف من الحرية " لـ جون سبستيان ستودلر - الأرجنتين و "قميص كريسيانو" لـ فنسون برينو – بلجيكاو "عين الملك " لـ أيمن أيسر إس –البنين و إعادة التقليدي من الواقع المتغير" لـ ألفوندو ألبرتو- كوبا و "برد يناير " لـ روماني سعيد– مصرو "عرس آخر" لـ تسابوتزوكلي جورج – اسبانياو "سيكيل" لـ ريمي مازيت- فرنسا و " لـ منسيني ميمو – ايطالياو"عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة سعيدة " لـ جانا الأوبيدين – لبنان" و" الطريق " لـ قاسم سانوكو – مالي و" نحو حياة جديدة " لـ عبد اللطيف أمجكاك– المغرب و لـ فيدالكو جيم – المكسيك و"الإختيار" لـ ياسين ايريك بوكنار – فلسطين و"حفل للمسيح المحجب " لـ لينيانا باكانيني– سوريا و "أمي نجمة " لـ مروان طرابلسي – تونس و "حكم " لـرزان يزيلباس من تركيا أشار جمال ادامجوض مدير المهرجان أن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية تم اختيارها من اكثر من 200 فيلم، ومن جهته أنه انطلاقا من الدورة الثانية وفي كل دورة، سيتم اعتماد تكريم سينما الفيلم القصير لدولة معينة من خلال عرض مجموعة من الأفلام القصيرة خارج المسابقة مما سيمكن جمهور المهرجان من الإطلاع واكتشاف سينما هذه الدولة. وقد اختير لهذه الدورة الدولة المستضيفة “المغرب”، وبالتالي تم اختيار سبعة أفلام قصيرة والتي تم اقتناءها هي الأخرى ضمن الأفلام التي توصلت بها ادارة المهرجان. هي أفلام لمخرجين مغاربة من سبع مدن مغربية، وهي: أغادير، الدار البيضاء، فاس، افني، الرباط، الراشدية، وتيزنيت.اذا فهذه الدورة تعد فرصة نادرة توفرها اللجنة المنظمة لتبادل الأفكار والإطلاع على ما جد في عالم الفن السابع، بخلق جسر للتواصل المباشر مع مخرجين ومبدعي الافلام الأجنبية. ومن جهة أخرى فهي فرصة للاستفادة من التجارب الدولية، والدفع بالمهتمين بالحقل السينمائي المغربي نحو الإبداع في فن الفيلم القصير كنوع مستقل .



