بكري يحذر من تقسيم مصر إلى 4 دويلات
نفي مصطفى بكرى الكاتب الصحفى والنائب البرلمانى، أن يكون قد اتهم الدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالعمالة والخيانه، ولكنه حذر فقط من دعمه لبعض الذين يعملون وفقا أجندات خارجية، جاء ذلك فى لقائه مع الإعلامى عماد الدين أديب فى برنامج بهدوء على قناة "cbc".
وأضاف أن دورة فى تحويل النائب زياد العليمى لم يتعد مجرد استفسار عن مدى صحة ما نسب إليه من إهانة للمشير والشيخ محمد حسان، وقال إنه أول من حذر من أن سقوط صدام حسين يعنى سقوط العراق، وهو ما تحقق بالفعل حيث تم تقسيم العراق إلى أكثر من دويلة، ونخشى من تكرار الأمر مرة ثانية مع دول كثيرة أخرى بالمنطقه، بدأت بالسودان ثم ليبيا وتجرى محاولات الآن لتقسيم اليمن وسوريا ويهدفون لأن تكون مصر هى الجائزة الكبرى، بحيث يتم تقسيمها إلى أربع دويلات.
وأضاف أن النواب السلفيين بمجلس الشعب لم يعبروا حتى الآن عن مشروعهم السياسى، ويتصرفون فى معظم الأحيان كرد فعل على مواقف الإخوان.
وألمح أن نواب حزب الحرية والعدالة حائرون بين العمل على تطبيق رؤيتهم الفكرية وبرنامجهم الانتخابى وتطلعاتهم السياسية من ناحية، وبين تربص القوى السياسية الأخرى بهم ومحاولة وصفهم إعادة إنتاج للحزب الوطنى المنحل، ويحولون تصدير هذه الفكرة لرجل الشارع العادى.
وفيما يتعلق بأعضاء نواب الكتله المصرية فى البرلمان، أكد بكرى أنه لم يكن أداؤهم على المستوى المطلوب، وكانت مواقفهم فى كثير من الأحيان "للشو" الإعلامي، ومخاطبة تيار بعينه داخل الشارع المصرى وأن الصراع بين بعضهم مثل أحمد سعيد، ومحمد أبو حامد أضعف من موقفهم كثيرا، بجانب أن بعضهم كان أحد قيادات حملة دعم جمال مبارك للترشح لرئاسة الجمهورية.
وأكد بكرى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لم يكن ضد الثورة منذ بدايتها، وأخذ قراره الواضح بالانحياز إلى مطالب الثوار، ولو حدث العكس لكننا اليوم نعانى مما تعانيه ليبيا وسوريا، والأهم أنه سيترك السلطة فى 30 يونيو المقبل، مما يؤكد أنهم غير راغبين للبقاء فى السلطة.
وشدد على أن إدارة المجلس العسكرى لأزمة سفر الأمريكان المتهمين فى قضية التمويل الأجنبى كانت صفرا، وكان ينبغى أن يترك الأمر للقضاء ليقول كلمته فى النهاية إما إدانة أو براءة



