انتصار الغيطاني تكتب: سامي الشريف يؤجج نار الفتنة الطائفية
الحرية مسؤولية والحرية الإعلامية يجب أن تكون أكثر مسؤولية من أي مسؤلية أخرى فالإعلام هو الكيان الوحيد الذي إما يبني الأمة أو يهدمها ويقضي على تقدمها، إما أن يساهم في تخلفها وأميتها وأن يرفع من قدرها.
وإعلام مصر منذ 25 يناير وكما كان قبلها وهو يحرق مصر ويقتلها، وتصريحات مسؤلي الإعلام في مصر تؤكد أنهم لا يهتمون بالوطن بقدر ما يهتمون بالشهرة والمجد الشخصي، وتصريحات الدكتور سامي الشريف رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون الأخيرة تدخل في إطار التحريض على الفتنة.
ففي في ظل الأحداث المشتعلة في مصر حاليا والتي يتحمل الإعلام منها أكثر من 80% ظل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء يدفع بالفتنة الطائفية إلى اللحظة الأخيرة ثم عاد يحاول لملمتها في ظل غياب كامل من الحكومة والمجلس العسكري الذي ابتعد عن المراقبة الإعلامية تاركا المسؤولية كاملة علي عاتق الحكومة.
وباعتبار أن الدكتور عصام شرف يعشق التظاهرات الإعلامية فلم يتدخل لتقويم الإعلام فانفجر وفجر وتسبب في إشتعال مصر ودخولها دائرة الفتنة الطائفية، فالفضائيات منذ 30 أبريل الماضي تتحدث عن كاميليا شحاتة وتتشدق بالإنسانية والمصرية وتنقل مئات الساعات عن السلفيين ومظاهراتهم واعتصاماتهم وحوارتهم حتى تحولت النشرات الإخبارية إلى ملتقى ومنتدى إخباري يناقش ويحرق ويزيد الفتنة.
أصبحت القنوات الفضائية مشاعا للجميع من يتحدث باسم الثورة ومن يتحدث بسم الله ومن يتحدث باسم المسيح وهكذا أشعل الإعلام المجتمع حتى اندلعت أحداث إمبابة الأخيرة التي أصيب فيها المصريون.
وبعيدا عن القنوات الفضائية فإن تصريح الدكتور سامي الشريف رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون لوكالة الأنباء الفرنسية عن ضرورة انتاج برامج مسيحية مثل البرامج المسلمة والذي أكدنا أن الشريف سيشعل به الحرب الطائفية في مصر بعد أن سمح لبرنامج الحلم المصري أن يشعل النار بتخصيص حلقات كاملة عن مشاكل الأقباط في مصر.
أكد الشريف للجميع أنه سيقدم برامج مسيحية مثل تلك التي تقدم للمسلمين يندرج ربما ضمن تخطيطه لتحويل شاشة التليفزيون إلى ساحة حرب أهلية بين عنصري الأمة.
يجب أن يتوقف الشريف ويجب على المجلس العسكري أن يتدخل لمنع انتشار الفتنة وانتشار الطائفية، فمذيعي التليفزيون ليسوا مؤهلين للمناقشات الدينية وأيضا الدعاة الذين سينتهزون الفرصة ويزيدون من النار ويشعلون المجتمع كما يحدث الأن في القنوات الدينية.
الشريف الذي أصبح الأن يدعو إلى إشعال الفتنة في مصر ليس مسؤلا عن نفسه فقط إنما هو مسؤل من الحكومة التي اختارته ويتحمل نتائج ما سوف يفعله الدكتور عصام شرف الذي اختاره رئيسا لاتحاد الاذاعة والتليفزيون والذي يثق فيه ويدعمه بينما هو يخرج ليحرج الحكومة ويحرج المجلس العسكري.
ويبقى سؤال بسيط: هل يطبق المجلس العسكري أحكامه علي الدكتور سامي باعتباره محرضا على الفتنة الطائفية؟ الإجابة لدى المجلس العسكري نفسه.




14 مايو 2011 5:16 ص
ana ri2y elsha7'sy en myknoush fih barmg dinya 7'ls fi televsion eldoula, fih kanout dinia kitir, we lou fih bernmg diny eslamy ybka bardo men 7k kol elmotanin eltanian ykoun lhm barmg tomthlhm, ma hom bydf3oa drayb bardo
14 مايو 2011 5:14 ص
houa lieh kol ma 7d fi el3lam ytklm 3n 7kouk elmes7in ybka b2gg elfetna? we eih elfetna fi en 7d ykoul lezm ykoun fih barmag llmes7in zi ma fih baramg llmoslmin? bgd mesh fehamha, lou ensan basit kal keda ok bs 7d mothkaf mesh fhamaha di.