نقل الإعلامي اللبناني الدكتور جمال فيّاض عن الفنان فضل شاكر أنه تعقيبا على الخبر الذي ورد عبر بعض وسائل الإعلام اللبنانية والذي جاء فيه أنه تمّ ضبط أسلحة في سيارته قال في إتصال هاتفي: "أن ما ورد حول هذا الأمر أمر يثير الضحك، فأنا أحمل رخصة من قيادة الجيش اللبناني يحق لي بموجبها نقل سلاح فردي وأسلحة مواكبة ومرافقة فردية، وكلّها مرخصة من قيادة الجيش.
ويحقّ لي حمل أكثر من هذا بموجب الترخيص. والقول أنه تمّ ضبط أسلحة في سيارتي أو سياراتي ، فهذا أمر غير صحيح ويثير السخرية وكأن مطلق هذا الكلام المدعو فايز شكر يريد أن يوحي أني كنت أنقل مدافع وراجمات صواريخ".
وأضاف فضل انه "لقد صارت الشائعات مصدر ظهور للبعض، خصوصا الذين لا يذكرهم أحد بغير الكذب والإفتراء. وفايز شكر لم أره سابقا ولا أراه اليوم ولن أراه يوما، فهو غير موجود بالنسبة لي... أما القول في نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" بأني صرت فضل شاكر "العبسي"، فهذا كلام الذين لم يتعوّدوا على إحترام الرأي الآخر ولا يعرفون معنى أن تكون مؤمنا بقضية أو موقف أو فكر".
واشار الى ان "ما أوردته قناة "الجديد" يمكن إعتباره كلاما ليس فيه شيء من المهنية الإعلامية. وأنا سأرفع دعوى ضد "الجديد" وسأقاضيهم بما قيل عني فيها. لقد أعلنت موقفي جهارا، ولا أخجل به، ولا أختبىء خلف الكذب والممالقة؟ ومؤسف أن تصل مستويات بعض الإعلاميين الى هذا الحدّ من السطحية... ولن أضيف شيئا، سوى أن الله موجود ونحن نؤمن به، ولسنا بحاجة لشهادة بصواب موقفنا من أحد سواه".
وردّ فضل على ما جاء في الجديد من أنه فلسطيني فقال: "أنا لست فلسطينياً، وأتمنى لو كنت فلسطينياً وهذا شرف كبير لا أدّعيه. لكني لبناني إبن لبناني أبا عن جدّ، ومن منطقة برج البراجنه (ضاحية بيروت الجنوبية) ومن آل شمندر، وقد غيّرت إسمي ليصبح فضل شاكر. وإذا كان أحد السفهاء من عائلتنا قد باع نفسه وأصدر بياناً معتبراً أنه من وجهاء العائلة ليتبرّا مني، فهذا الشخص لا يمثل عائلتنا ولا هو من الوجهاء الذين يتكلّمون بإسم العائلة، والأسخف منه هم الذين نقلوا هذا الكلام عن لسانه، وأقاموا له وزنا بين المقامات. والذي صرّح به سخيف إستأجروه ببعض المال التافه. وانا أساسا أمثّل نفسي ومن معي في كل ما أقوله وما أعلنه، ولست أطلب رأي أحد لا من آل شمندر ولا من غيرهم".
واشار الى انه ما نقلته قناة "الجديد" "من كذب فهو الإدعاء أن لي شقيق ينتمي لتنظيم "جند الشام" وأستشهد في مخيّم نهر البارد وهو يقاتل الى جانب "فتح الإسلام"، وهذا الكلام غير صحيح فشقيقي رجل مؤمن وحاج وهو هنا بجانبي وحيّ يرزق. وكل هذه الأكاذيب التي يطلقها البعض وخصوصا "الجديد" مجرّد دعاية فارغة لن تجعل منهم أبطالا ولا أصحاب مصداقية إعلامية. وغداً سنتلاقى أمام القضاء وسنرى من الصادق ومن الكاذب"
نقل الإعلامي اللبناني الدكتور جمال فيّاض عن الفنان فضل شاكر أنه تعقيبا على الخبر الذي ورد عبر بعض وسائل الإعلام اللبنانية والذي جاء فيه أنه تمّ ضبط أسلحة في سيارته قال في إتصال هاتفي: "أن ما ورد حول هذا الأمر أمر يثير الضحك، فأنا أحمل رخصة من قيادة الجيش اللبناني يحق لي بموجبها نقل سلاح فردي وأسلحة مواكبة ومرافقة فردية، وكلّها مرخصة من قيادة الجيش ويحقّ لي حمل أكثر من هذا بموجب الترخيص. والقول أنه تمّ ضبط أسلحة في سيارتي أو سياراتي ، فهذا أمر غير صحيح ويثير السخرية وكأن مطلق هذا الكلام المدعو فايز شكر يريد أن يوحي أني كنت أنقل مدافع وراجمات صواريخ" وأضاف فضل انه "لقد صارت الشائعات مصدر ظهور للبعض، خصوصا الذين لا يذكرهم أحد بغير الكذب والإفتراء. وفايز شكر لم أره سابقا ولا أراه اليوم ولن أراه يوما، فهو غير موجود بالنسبة لي... أما القول في نشرة أخبار تلفزيون "الجديد" بأني صرت فضل شاكر "العبسي"، فهذا كلام الذين لم يتعوّدوا على إحترام الرأي الآخر ولا يعرفون معنى أن تكون مؤمنا بقضية أو موقف أو فكر" واشار الى ان "ما أوردته قناة "الجديد" يمكن إعتباره كلاما ليس فيه شيء من المهنية الإعلامية. وأنا سأرفع دعوى ضد "الجديد" وسأقاضيهم بما قيل عني فيها. لقد أعلنت موقفي جهارا، ولا أخجل به، ولا أختبىء خلف الكذب والممالقة؟ ومؤسف أن تصل مستويات بعض الإعلاميين الى هذا الحدّ من السطحية... ولن أضيف شيئا، سوى أن الله موجود ونحن نؤمن به، ولسنا بحاجة لشهادة بصواب موقفنا من أحد سواه" وردّ فضل على ما جاء في الجديد من أنه فلسطيني فقال: "أنا لست فلسطينياً، وأتمنى لو كنت فلسطينياً وهذا شرف كبير لا أدّعيه. لكني لبناني إبن لبناني أبا عن جدّ، ومن منطقة برج البراجنه (ضاحية بيروت الجنوبية) ومن آل شمندر، وقد غيّرت إسمي ليصبح فضل شاكر. وإذا كان أحد السفهاء من عائلتنا قد باع نفسه وأصدر بياناً معتبراً أنه من وجهاء العائلة ليتبرّا مني، فهذا الشخص لا يمثل عائلتنا ولا هو من الوجهاء الذين يتكلّمون بإسم العائلة، والأسخف منه هم الذين نقلوا هذا الكلام عن لسانه، وأقاموا له وزنا بين المقامات. والذي صرّح به سخيف إستأجروه ببعض المال التافه. وانا أساسا أمثّل نفسي ومن معي في كل ما أقوله وما أعلنه، ولست أطلب رأي أحد لا من آل شمندر ولا من غيرهم". واشار الى انه ما نقلته قناة "الجديد" "من كذب فهو الإدعاء أن لي شقيق ينتمي لتنظيم "جند الشام" وأستشهد في مخيّم نهر البارد وهو يقاتل الى جانب "فتح الإسلام"، وهذا الكلام غير صحيح فشقيقي رجل مؤمن وحاج وهو هنا بجانبي وحيّ يرزق. وكل هذه الأكاذيب التي يطلقها البعض وخصوصا "الجديد" مجرّد دعاية فارغة لن تجعل منهم أبطالا ولا أصحاب مصداقية إعلامية. وغداً سنتلاقى أمام القضاء وسنرى من الصادق ومن الكاذب".