محمد حبيب : الوضع الأمني المتردي الذي نعيشه الآن هو أمر مقصود.
قال محمد حبيب -النائب السابق للمرشد العام للإخوان المسلمين- ببرنامج اخر النهار إن بيان الدكتور كمال الجنزوري أمس (الإثنين) أمام مجلس الشعب، مشيرا إلى أن الوضع الأمني المتردي الذي نعيشه الآن هو أمر مقصود.
وأكّد حبيب أن المجلس العسكري "لا يصدق أن هناك ثورة"، ويظن أن الثوار "مجرد عيال وهيحكمهم بقبضة حديدية"، مشيرا إلى أنه دفع بكل قوته ومؤسساته لدعم الاستفتاء الذي "كان طائفيا بدرجة كبيرة".
وأوضح نائب مرشد الإخوان السابق أن المجلس العسكري ذاق حلاوة السلطة ولن يتركها بسهولة، معلنا رفضه لأي جزب يتوافق مع العسكري على رئيس ما، بينما أبدى موافقته لو حدث توافق بين الأحزاب، منوها إلى أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح هو الأجدر بمنصب رئيس الجمهورية.
وطالب حبيب –خلال حوار ه بالبرنامج المجلس العسكري بأن يبقى على مسافة واحدة من جميع المرشحين للرئاسة، معربا عن أسفه للوضع الأمني الذي يعيش فيه الشعب المصري خاصة مع ازدياد أعمال البلطجة والسرقة مشيرا إلى ما حدث مع عدد من مرشحي الرئاسة كـ"عبد المنعم أبو الفتوح، ومحمد سليم العوا، وأخيرا عمرو موسى".



