عمرو موسى : 15 شخصا وراء الهجوم أثناء المؤتمر
قال عمرو موسى -المرشّح المحتمل لرئاسة الجمهورية- إنه لن يتهم حركة 6 إبريل بالمساهمة في احتجازه بأحد نوادي محافظة الشرقية حتى يتأكّد من ذلك.
وأوضح المرشّح المحتمل للرئاسة -خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مصر الجديدة" على قناة الحياة 2- أن 15 شخصا وراء الهجوم عليه أثناء المؤتمر الذي عقده بالشرقية.
وأبدى موسى تشككه في أن يكون الهجوم الذي تعرّض له كان من أحد مرشّحي الرئاسة، مؤكّدا أنه اعتذر لأهالي محافظة الشرقية عمّا حدث، معتبرا نفسه السبب وراء ما جرى لهم.
وفي مداخلة هاتفية ببرنامج "العاشرة مساءً" أكّد موسى أنه كان يتوقّع هجوما عليه في سياق حملة تُحاول التأثير على حملته الانتخابية، مشيرا إلى أن المسئولين عما حدث قد يكونون خصوما سياسيين استخدموا عددا من البلطجية.
وكان اللواء محمد نصر -مدير أمن الشرقية- قد نفى في تصريحات خاصة لـ"بص وطل" تعرّض عمرو موسى لأي اعتداء أثناء وجوده في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، مؤكّدا أنه لا توجد أي حالات اعتداء، وأن الأمر لا يتجاوز حدوث بعض الاشتباكات بين معارضي موسى ومؤيّديه خارج النادي، وهو ما أسفر عن إصابة اثنين بكدمات نتيجة التلاحم.



