ايجى ميديا

شباب ينقذون طالبة قفزت في بحر شبين بالمنوفيةتامر حسين يكشف كواليس مشاركته في الألبوم الحزين لـ أحمد سعد: قللنا جرعة الدراماحزب الله يعلن استهداف دبابات ميركافا ومدرعة إسرائيلية جنوب لبنانقنا تتحول للأخضر.. انطلاق الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكيةإغلاق ميناء نويبع لسوء الأحوال الجويةجولة تفقدية لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لضمان كفاءة التشغيل وجودة الخدمةضبط 51.5 كيلو لحوم فاسدة بأحد متاجر الأقصر خلال حملة تفتيشيةمنطقة القليوبية الأزهرية تنفذ تصفيات المشروع الوطني للقراءة على مستوى المحافظةمراعاة الظروف القهرية مسؤولية مؤسسية.. جامعة المنوفية تستجيب لتظلم موظفة وتسحب قرار إنهاء خدمتهابقيادة مصر.. الأونكتاد تطلق أول منصة لمواجهة تحديات الديون للدولمجلس الوزراء يوافق على 7 قرارات خلال اجتماعه اليوموزير الدولة للإعلام: الحكومة لديها نية لإصدار قانون حرية تداول المعلوماترسائل عيد الأضحى للأصدقاء بالفصحى والعامية.. دمت بود ودامت أيامك سعيدةضياء رشوان: عندما توليت المسؤولية وزارة الدولة للإعلام كانت موجودة “على الورق” فقطسماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوانصرح طبي ضخم بـ240 غرفة و40 تخصصًا.. مستشفى كليوباترا التجمع - سكاي يقدّم الحل المتكامل للرعاية الصحية تحت شعار "خبرة تطمّنك"تكريم محافظة المنيا ضمن الأكثر تأثيرًا في مبادرات الإطعاموزير الدولة للإعلام يعلن انطلاق مشهد إعلامي منظم الأسبوع المقبلمصر واتفاقية التجارة القارية يبحثان تشكيل مجموعة عمل لجذب الاستثمارات لإفريقياالجيش الأمريكي يفقد أغلى مسيراته المخابراتية من طراز MQ-4C Triton فوق مضيق هرمز

يوسف إسلام يغني ببيروت لـ"الخالق".. ويرد على حب معجبيه: أنا متزوج

أمام نحو أربعة آلاف، قدم المغني البريطاني كات ستيفنز المعروف بـ"يوسف إسلام"، مساء السبت 19 فبراير ؛ حفلاً موسيقيًّا في مركز "بيال" بوسط بيروت، غنى فيه لـ"الخالق" والحب والأمل والسلام.

 

وأطل ستيفنز على جمهوره مرتديا الجينز ومنتعلاً حذاءً رياضيًّا. وعلى مدى 90 دقيقة مقسمة فصلَيْن، قدَّم برنامجًا يرتكز على أغنياته الجديدة التي سجلت عودته إلى الساحة الفنية بعد غياب نحو 20 عامًا -أي بعد اعتناقه الإسلام- مطعمًا إياه بأغنياته القديمة المعروفة، حسب "فرانس برس".

 

وبعد الأغنية الأولى، حيى الحاضرين قائلاً: "السلام عليكم" بالعربية، ثم بالإنجليزية. وأضاف: "أنا مسرور جدًّا بأن أكون هنا. ابتعدت عن الغناء مدة طويلة. وعندما أعطاني ابني فرصة العودة، ألفت أغنيات؛ منها التي ستسمعونها الآن"، ثم أنشد "ميد داي" التي يشكر فيها الله على كل ما منحه إياه.

 

وخاطب أكثر من مرة الناس بالعربية، لافتا إلى أنه تعلم منها قليلاً أو "شوي شوي". وكان شديد التفاعل مع الجمهور؛ فقد راح يمازحه حينًا ويقدم لكل أغنية حينًا آخر، أو ينحني مع جيتاره احترامًا قائلاً: "شكرًا" تارةً بلغة الضاد، وطورًا بلغة شكسبير. وعندما صرخت شابة من الصالة: "أحبك"، أجابها ممازحًا: "أنا أيضًا أحبكم، لكن لا تنسَوا أنني متزوج، ويجب أن اشرح لزوجتي أنني في حفل موسيقي".

 

وبعد الأغنية الثالثة، جلس ستيفنز (64 عاما) على كرسي وتوجه إلى الجمهور قائلاً: "إني أتقدم في السن، كما ترون". وبعدما أدى أغنيتين، أُحضرت إليه طاولة على المسرح وقدَّم له أحد مساعديه القهوة العربية. فقال للحاضرين مداعبًا:  "سآخذ استراحة قصيرة؛ لأنني في لبنان. لقد تأخرتم في الحضور إلى الصالة، وأنا سأرد عليكم بهذه الاستراحة".

 

وأضاف فيما يشبه الخطاب الوجداني: "في الحياة نوعان من القصص: قصص المغادرة، وقصص العودة؛ فالحياة أشبه بطريق المهم فيها أن يعرف الإنسان من أين يأتي. وأحيانًا، عليه أن يتوقف ويجري تقويمًا ليرى هل هو في الاتجاه الصحيح. وهذا ما فعلته أكثر من مرة في حياتي. عندما لا تجري الأمور كما يريد الإنسان، عليه أن يتوقف ويفكر أين يريد أن يذهب فعلاً. وأنا محظوظ لكوني حظيت بفرصة فعل ذلك أكثر من مرة".

 

وفي ختام الفصل الأول، غنى ستيفنز من قديمه الشهير "مون شادوو" التي ستشكل عنوانًا لمسرحية غنائية تُعرض في يونيوان المقبل في أستراليا.

 

في الفصل الثاني، عرَّف بفرقته الموسيقية التي ضمت خمسة عازفين: ثلاثة على الغيتار والآخران على الأورج والدرامز.

 

واشتعل الجمهور اللبناني عندما غنى ستيفنز "وايلد وورلد". وعندما طالبه الحاضرون بأغنية قديمة أجاب مازحًا: "عليكم أن تدفعوا لي أكثر".

 

أغنية للمحتجين

 

وعلى خلفية علامة نصر بثت على شاشة عملاقة وراءه، غنى ستيفنز "ماي بيبول" (شعبي) التي اعتبرها "أغنية مهمة مهداة إلى كل الاحتجاجات حول العالم". وقال: "مهما كانت الظروف، نصلي أن يكون الشعب بأمان".

 

وبعد أغانٍ، كان الختام "فازر أند سون"، إحدى أجمل أغنيات ستيفنز القديمة، فرافقه الجمهور مغنيًا ومصفرًا ومتمايلاً بكثير من الحنين، فيما أظهرت الكاميرا وجه ستيفنز على الشاشة العملاقة منسجمًا إلى درجة كبيرة مع كلمات الأغنية التي يخاطب فيها أبٌ ابنَه.

 

وبعد أن انسحب ستيفنز مودعًا، بقي الجمهور دقائق واقفًا ومصفقًا ومناديًا النجم للعودة، فما كان منه إلا أن أطل مجددًا على الخشبة نزولاً على رغبة محبيه، وقدم ثلاث أغنيات إضافية، لكنه رغم ذلك، لم يَرْوِ غليلهم كليًّا؛ فقد أراد كثرٌ أن يؤدي "ماي لايدي داربانفيل". لكنه لم يفعل. وبالعربية قال منهكًا: "خلص"، و"السلام عليكم"، ثم تابع بالإنجليزية: "شكرًا لحضوركم.. بارككم الله".

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات