سما المصري: رقصي "على واحدة ونص" لـ"الفرفشة" فقط
نفت الفنانة سما المصري كل الاخبار التي نشرت في الفترة الاخيرة عن كونها راقصة من الطراز الاول وانها تقدم ادوار خادشة للحياء في فيلمها الاخير "على واحدة ونص" وشددت انها ستقاضي تلك الصحف التي اشاعت انها راقصة .
وقالت انها مطربة وتحمل عضوية نقابة المهن الموسيقية منذ اكثر من 6 سنوات ولكنها تميل في اغانيها الي اللون الاستعراض الراقص ولكن ليس معني هذا انها ارتدت ملابس ساخنة تثير الغرائز كما اتهمها البعض مؤخرا بعد طرح برومو الفيلم .
وطالبت الجمهور أن يشاهد الجمهور العمل اولا ثم يحكموا عليه بعد ذلك ولكن الحكم عليه بهذا الشكل ظالم لكل فريق العمل والنص المقدم والقضية التي نطرحها ونحاول ايجاد بعض الحلول لها .
واشارت أن هذه الاعمال لاقت نجاحا بعد الثورة وليس لانها ضعيفة المستوي او انها تحتوي علي بعض المشاهد التي يقول عليها البعض انها خادشة للحياء بل لانها تتناول قضايا لم يكن احد يستطبع ان يلقي هليها الضوء في ظل النظام السابق .
لان الرقابة كانت ترفضها ليس لانها لم تكن هي الجهة الوحيدة التي تراقب الاعمال الفنية ولكن كان هناك اجهزة اخري تري العمل وتقرر اما يخرج للنور او يظل حبيس الادراج والفترة التي نعيشها الان لا تتطلب عرض اعمال دموية او درامية لان الشعب يعيش احداثا سياسية صعبة فيلزم علينا ان نقدم له بعض الاعمال الكوميدية الخفيفة البعيدة عن الاسفافا والابتذال وتجعله يضحك عندما يشاهدها والرسالة منها الفرفشة فقط .
وعن بعض المشاهد الجرئية الموجودة في الفيلم قالت انها لم تقصد بها اثارة الغرائز كما قيل بل هي من اجل الدور الذي تقوم به حيث تجسد شخصية صحفية جميلة يعجب بها رئيس التحرير ويطاردها دوما فلا تجد مفر منه سوى ترك العمل وللاسف لم تجد شيئا تعمله اخر سوي الرقص ومن هنا تبدأ الاحداث .
وأضافت ان من المعقول ان تقوم راقصة بارتدأ "حجاب مثلا"وان جميع بدل الرقص لم تخرج عن مضمون ومفاهيم الرقابة والاطار الذي تقره ،غير انها حينما ذهبت بالنص اليهم لم يعترضو عليه وهذا اكبر دليل علي انه لا يضم مشاهد ساخنة او به ملابس مثيرة ويبقي الحكم للجمهور ودور العرض بعدما يطرح الفيلم في السينمات
يذكر أن فيلم على واحدة ونص من بطولة فايق عزب ومحسن منصور و بدرية طلبة و نادية العراقية و بعض الوجوه الجديدة و من إخراج جمعة بدران ومن المقرر عرضه قريبا فى دور العرض المصرية وتم تأجيل عرضه بعد أحداث بورسعيد الأخيرة تضامنا مع أرواح الشهداء .



