كتاب لوزير الثقافة ضمن القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب أسماء ستة مرشحين آخرين للفوز ضمن قائمة الجائزة القصيرة لدورتها السادسة للعام 2011-2012، وقد توزعت الأسماء الستة بالتساوي على فرعي "التنمية وبناء الدولة" و"الفنون" بواقع ثلاثة عناوين لكل منهما.
وتضم القائمة القصيرة لفرع "التنمية وبناء الدولة" ثلاثة عناوين هي "أيام العرب الأواخر" للدكتور سعد العبد الله الصويان من السعودية (منشورات الشبكة العربية للأبحاث والنشر)، و"لكي لا ننسى بيت دجن- يافا" للدكتور أيمن جابر حمودة من الأردن (منشورات دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع)، و"النهضة والحداثة.. بين الارتباك والإخفاق" حسين عبدو العودات من سوريا (منشورات دار الساقي)
أما القائمة القصيرة لفرع الفنون فقد اشتملت على ثلاثة أعمال هي "الموسيقى الأندلسية المغربية.. التاريخ، المفاهيم، النظرية الموسيقية" لأمين بن عبد السلام الشعشوع من المغرب (منشورات المسارة الإسبانية)، في حين جاءت باقي الدراسات في تاريخ الفنون ونظرياته وهي "الفن والغرابة.. مقدمة في تجليات الغريب في الفن والحياة" لشاكر عبد الحميد من مصر (منشورات الهيئة المصرية العامة للكتاب) .
بالإضافة إلى "سيرة المسرح.. أعلام وأعمال، جدول تاريخي للمسرحيين والمسرحيات" (3 أجزاء تتناول كل من عصر النهضة والقرون الوسطى والعصور القديمة) للبناني روجيه عساف (منشورات دار الآداب ).
إعلان تدريجي
وقد أكد الأمين العام الدكتور علي بن تميم متابعة الجائزة الإعلان التدريجي لأسماء قائمتها القصيرة التي أقرتها الهيئة العلمية للجائزة على مدى الأسابيع المقبلة تمهيداً للكشف عن أسماء الفائزين في نهاية شهر فبراير الجاري، لكافة فروعها تحضيراً لحفل الجائزة يوم 29 مارس المقبل.
وتأسست "جائزة الشيخ زايد للكتاب" في عام 2006، وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والمترجمين والناشرين والشباب والأطفال، والمؤسسات والهيئات ومراكز البحوث ودور النشر، تقديرا وتكريماً لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية.
وتحمل الجائزة اسم مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وجاء تأسيسها بدعم ورعاية من هيئة أبو ظبي للثقافة والسياحة"، وتبلغ القيمة الإجمالية لكل فروعها سبعة ملايين درهم إمارتي.



