السينما الآسيوية تعود بقوة لمهرجان برلين السينمائي
عادت السينما الآسيوية لتتألق فى مهرجان برلين السينمائي حيث يعرض فيلمان لاثنين من النجوم الصاعدين بالمنطقة ويستكشف المخرج الأندونيسي إدين فى فيلم كيبون بيناتانج ( بطاقات من حديقة الحيوانات) المخاوف الإنسانية بشأن الوحدة و العزلة فى حين يقدم المخرج الصيني وانج كيانان ملحمة لمدة ثلاث ساعات ونصف حول تاريخ الصين المعاصر ويتناول الفيلم "باى لو يوان" ( أرض الدب الأبيض ) فترة التغيرات السياسية الاجتماعية و الدرامية فى الصين حيث يستعرض حياة القرويين خلال القرن العشرين وتعد قصة فيلم إدين أكثر بساطة حيث أنها تدور حول لانا التي تنشأ فى حديقة حيوانات بعدما تركها والدها هناك لكى يربيها القائمون على حراسة الحديقة ويأتي الفيلمان ضمن 18 فيلما تتنافس للحصول على جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم فى مهرجان برلين السينمائي واثار فيلم تايواني يتكون من 20 فيلما قصيرا مدة كل منها خمس دقائق حول الطابع الفريد لنايوان الإعجاب باعتباره يؤشر لبداية انتعاش صناعة السينما في هذا البلد وقال المخرج التايواني هو هسياو-هسيان في مؤتمر صحفي في برلين إن سوق الفيلم في بلاده بدأ ينتعش ، وهو الأمر الذي ظل صعبا للغاية على مدار الأعوام القليلة الماضية واستعرض المخرج الفيلم الذي يحمل عنوان "10 + 10 " وشارك فيه 20 مخرجا من تايوان قدم كل منهم فيلما قصيرا حول جانب مختلف من جوانب الحياة في بلادهم.وينتمي المخرجون لفئات عمرية مختلفة وتناول الفيلم مجموعة واسعة من الموضوعات ، فصور مثلا ممثلا ينتظر ليؤدي دوره الأول على المسرح ورجلا تائه في الريف وفيلم آخر عن اختفاء التقاليد. واستخدم المخرجون تقنيات سينمائية مختلفة من التشويق إلى الكوميديا.



