مؤسسة حرية الفكر والتعبير تتضامن مع دينا عبد الرحمن
استنكرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير منع دخول الاعلامية "دينا عبد الرحمن " بالامس من دخول مقر قناة التحرير وتقديم برنامجها اليومى "اليوم مع دينا عبد الرحمن"، معربة عن تضامنها الكامل معها.
وقالت المؤسسة انها علمت من احد معدى البرنامج، أن السبب الحقيقي لمنع البرنامج ومنع فريق العمل من دخول القناة هو أن ملكية القناة انتقلت إلى أحد رجال الأعمال ويدعى " سليمان عامر" وهو أحد رجال النظام السابق، والذي قرر تغيير السياسة التحريرية للقناة والتدخل في أسماء الضيوف والاتصالات الهاتفية التي تجريها "دينا عبد الرحمن"، مع الوضع في الاعتبار أن الإعلامي الكبير حمدي قنديل قام بإيقاف برنامجه “قلم رصاص” قبل عدة أسابيع بسبب المخاوف نفسها.
ونقلت المؤسسة عن "المعد" تأكيده على أن من أسباب الخلاف الاخرى رغبة إدارة القناة في توقيع دينا على تعاقد جديد بدلاً من التعاقد الذي سبق وأن وقعته عند انضمامها للقناة قبل حوالي ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن نسخة العقد الجديدة فيها تدخل سافر في السياسة التحريرية للبرنامج، وتحرمها من اللجوء للقضاء في حالة حدوث خلاف بينها وبين القائمين على القناة، بالإضافة إلى سحب صلاحيات كثيرة منها وإلزامها بالامتثال لأية تعليمات شفوية أو تحريرية من إدارة القناة.
وادانت المؤسسة ما وصفته باستمرار أبواق النظام الحاكم ممارسة نفس أساليب النظام السابق من تضييق على الإعلام ومنع إعلاميين من الظهور، والتضييق على حقهم في نقل الحقيقة للجمهور، مشيرة الى استعدادها لتقديم كافة الدعم القانوني والحقوقي لكل من يتعرض من الإعلاميين لانتهاكات شبيهة بما حدث مع الإعلامية دينا عبد الرحمن وغيرها من الإعلاميين انطلاقاً من قناعتها بأنه لا وجود لمجتمع حر دون تحرير الإعلام من تسلط الدولة والسلطة وأبواقها الإعلامية.



