ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

في معرض القاهرة للكتاب ال43.. غاب المثقفون وحضر الساسة

 
وسط مشهد سياسي متلاطم الأمواج, عقدت الدورة الـ 43 من معرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 22 يناير حتى 7 فبراير, لتتوقف يومي 25 و 26 يناير, للاحتفال بذكرى الثورة
هذه الدورة التي احتفت بمرور عام على ثورة 25 يناير, واستقبلت ضيف الشرف , تونس, لتبدي احتفاءها بثورات الربيع العربي, لم يكن لبرنامجها الثقافي رواج بين جمهور المعرض, سوى على صفحات الإعلام المرئي والإلكتروني.
ووفقا للدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب, فقد بلغ عدد زوار المعرض نحو مليون زائر, لكن هؤلاء الزوار قاطعوا معظم الأنشطة الثقافية التي عقدت على هامش المعرض, حتى إن بعض الندوات كان جمهورها من الإعلاميين والقائمين عليها.
ويقول مثقفون إن غياب الرموز الأدبية والثقافية كان السمة البارزة لهذه الدورة, فباستثناءات قليلة, غاب المثقفون والمبدعون البارزون من مصر والعالم العربي.
وأعلن الدكتور أحمد مجاهد عن اعتذار الكاتب محمد حسنين هيكل عن المشاركة بالبرنامج الثقافي لأسباب تتعلق به.
وحتى في ختام فعاليات المعرض يوم 7 فبراير الحالى, لم يكن هناك حضور يذكر للمثقفين, في اللقاء المفتوح الذي كان من المفترض أن يعقده وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد مع المثقفين.
وكان جمهور معرض الكتاب قد اعتاد, في كل دورة, استقبال مثقفين ومبدعين عرب, لكن هذه الدورة خلت تقريبا من أي مبدع عربي بارز, أو كاتب غربي شهير, واقتصرت على السياسيين والمفكرين المصريين والكتاب الشباب.
لكن عزاء رواد المعرض كان بالاحتفاء بمئويات الراحلين وأبرزهم نجيب محفوظ وصلاح عبد الصبور وصلاح جاهين, ليعاد اكتشاف قيمتهم الإبداعية بعد ثورة 25 ينايروشهد المعرض تحديات لإقامته, قبل وأثناء انعقاده, فما أن أعلن وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد في نهاية شهر ديسمبر الماضي عن تأجيله لمطلع فبراير حتى لاقى ذلك رفضا من جانب الناشرين, وتخوفات من شطب هذا المعرض من أجندة المعارض الدولية.
وأثناء انعقاده, شهد المعرض كما كبيرا من الاعتذارات من جانب ضيوفه من المثقفين والمبدعين, خاصة بعد أحداث بورسعيد, التي واكبت انعقاده, خاصة أن برنامجه الثقافي كان يغلب عليه استضافة رموز الحركات الشبابية والتي انشغلت بأحداث البلاد.
ويقول الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب إن الندوات التي تم تنفيذها بالفعل هي 209 ندوات من بين 228 ندوة, وكانت نسبة الضيوف المشاركين 651 من 868.
أما على مستوى النشر وسوق الكتاب, فقد خلت هذه الدورة, للمرة الأولى, من أي صور للرقابة ولا المصادرة, وفقا لشهادات الناشرين, بل تم طرح كتب كانت مصادرة من قبل في أجنحة العارضين.
ووفقا لشهادات الجمهور, فقد كانت أكثر الكتب مبيعا, هي الكتب والمجلدات الدينية, يليها الكتب السياسية, واختفت أي من روايات ودواوين الشعراء الشباب, والروايات المترجمة, التي كان الجمهور يعتاد على انتظارها كل عام.
فمن جانبها, استعرضت الجهات الحكومية بأجنحتها كافة الإنجازات, وكان لافتا حضور أجهزة العرض الخاصة بها, واحتوى جناح وزارة الدفاع بسراي الاستثمار (1) على جهاز عرض تليفزيوني حول إنجازات القوات المسلحة وانحيازها للثورة منذ 25 يناير 2011 وتأمينها للمرافق الحيوية والمواطنين, وفي الجناح الملاصق لها علقت وزارة الداخلية صورا عن تعاون الشرطة مع المواطنين في الشارع.
أما جهات النشر التابعة لوزارة الثقافة, فقد حازت مجتمعة على جناح واحد تحت مسمى "وزارة الثقافة", مقسمة ما بين الهيئة العامة لقصور الثقافة, والمركز القومي للترجمة, والمجلس الأعلى للثقافة, والقطاعات الأخرى, وهي مساحات ضئيلة مقارنة بجناح الهيئة المصرية العامة للكتاب, المنظمة للمعرض, ومكتبة الإسكندرية.
وشهدت هذه الدورة, معارك ثقافية أبرزها ما قام به رئيس هيئة الكتاب الدكتور أحمد مجاهد من إصدار بيان لرفض ترؤس الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية, لإحدى الندوات, معتبرا أنه لا يجوز للمعرض الذي يحتفي بمرور عام على ثورة 25 يناير أن يدعو عضوا بارزا بالحزب الوطني المنحل.
كما شهدت خلافا حادا في ندوات شباب الثورة مع الجمهور, حول الرؤى السياسية للمرحلة الانتقالية.
والجديد في هذه الدورة, هو جناح عرض خاص بائتلاف فناني الثورة, وكان محطة مهمة للزائرين لما يحتويه من لوحات تشكيلية عن الثورة المصرية منذ اندلاعها.
وعلى مستوى ضيف الشرف تونس, فلم ينجح الضيف في تقديم تجربته الخاصة في الثورة, واكتفى بتنظيرات عامة من جانب المثقفين والمبدعين المشاركين حول الربيع العربي.
ثارت الجوائز التي قدمها معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل الإصدارات عام 2011 الجدل, بعد أن حصدت معظمها الهيئة المصرية العامة للكتاب .
وكان مثيرا للاستغراب أن الهيئة المصرية العامة للكتاب هي التي تقدم الجائزة وتقوم على أعمال تحكيمها.
وتكونت لجنة التحكيم من الكتاب والنقاد يوسف القعيد, وحلمي النمنم , وجمال الغيطاني, والدكتور أحمد شوقي , والدكتور محمد بدوي.
وذهبت جائزة أفضل ديوان في شعر العامية إلى "الميدان" للشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي, وأفضل ديوان فصحى لـ "أرفع رأسك عالية" لحلمي سالم, وأفضل كتاب في الفنون لـ "أرض أرض" لشريف عبدالمجيد, وأفضل كتاب تراث لـ "سيرة الإمام الشيخ محمد عبده" لرشيد رضا, وأفضل كتاب للأطفال لـ"25 أغنية للأطفال" لمحمد أحمد بهجت, وهي من إصدارات هيئة الكتاب.
بينما فازت بأفضل مجموعة قصصية "حلم اليقظة" لهيثم الورداني عن دار ميريت, وأفضل رواية "سأكون كما أريد" لحمدي عبدالرحيم,عن دار الشروق, وأفضل كتاب سياسي "الدين والثورة والطائفية, لنبيل عبدالفتاح, وفي العلوم الاجتماعية "سيكلوجية الدجال" لطلعت حكيم عن الأنجلو, بينما فاز بأفضل كتاب علمي "مستقبل الطاقة النووية والأمن العربي" للدكتور محمد زكي عويس.
ويوضح الدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب أن قيمة الجوائز وقدرها 10 آلاف جنيه, تذهب للمبدعين والكتاب وليس لدور النشر.
ويعبر ناشرون عن ترحيبهم بفكرة الجائزة, التي تثري النشر وتعطي رواجا لسوق الكتاب, لكنهم يبدون اعتراضهم على إجراءات التقدم لها وتحكيمها.
يقول الجميلي شحاتة مدير دار وعد : نتمنى أن تصبح هذه الجوائز منهجا جديدا متبعا في الدورات القادمة للمعرض, وربما تستحق هيئة الكتاب الفوز بكعكعة تلك الجوائز هذا العام, لكني لم أكن أعلم بهذه الجوائز ولا بطريقة التقدم لها. ومثل شحاتة ناشرون كثيرون لا يعلمون بأمر هذه الجوائز .
ويرحب محمد هاشم مدير دار ميريت للنشر بالجائزة التي حصلت عليها مجموعة قصصية من إنتاج الدار, معربا عن أمله في أن تكون هذه الجوائز شفافة ومعلنة قبل موعد انعقاد المعرض بفترة كبيرة حتى يمكن التقدم لها.
واللافت أن أعمالا فازت بهذه الجائزة تم طباعتها ونشرها وقت انعقاد المعرض مثل ديوان "الميدان" للشاعر عبد الرحمن الأبنودي.

 

وسط مشهد سياسي متلاطم الأمواج, عقدت الدورة الـ 43 من معرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 22 يناير حتى 7 فبراير, لتتوقف يومي 25 و 26 يناير, للاحتفال بذكرى الثورة

هذه الدورة التي احتفت بمرور عام على ثورة 25 يناير, واستقبلت ضيف الشرف , تونس, لتبدي احتفاءها بثورات الربيع العربي, لم يكن لبرنامجها الثقافي رواج بين جمهور المعرض, سوى على صفحات الإعلام المرئي والإلكتروني.

ووفقا للدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب, فقد بلغ عدد زوار المعرض نحو مليون زائر, لكن هؤلاء الزوار قاطعوا معظم الأنشطة الثقافية التي عقدت على هامش المعرض, حتى إن بعض الندوات كان جمهورها من الإعلاميين والقائمين عليها.

ويقول مثقفون إن غياب الرموز الأدبية والثقافية كان السمة البارزة لهذه الدورة, فباستثناءات قليلة, غاب المثقفون والمبدعون البارزون من مصر والعالم العربي.

وأعلن الدكتور أحمد مجاهد عن اعتذار الكاتب محمد حسنين هيكل عن المشاركة بالبرنامج الثقافي لأسباب تتعلق به.

وحتى في ختام فعاليات المعرض يوم 7 فبراير الحالى, لم يكن هناك حضور يذكر للمثقفين, في اللقاء المفتوح الذي كان من المفترض أن يعقده وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد مع المثقفين.

وكان جمهور معرض الكتاب قد اعتاد, في كل دورة, استقبال مثقفين ومبدعين عرب, لكن هذه الدورة خلت تقريبا من أي مبدع عربي بارز, أو كاتب غربي شهير, واقتصرت على السياسيين والمفكرين المصريين والكتاب الشباب.

لكن عزاء رواد المعرض كان بالاحتفاء بمئويات الراحلين وأبرزهم نجيب محفوظ وصلاح عبد الصبور وصلاح جاهين, ليعاد اكتشاف قيمتهم الإبداعية بعد ثورة 25 ينايروشهد المعرض تحديات لإقامته, قبل وأثناء انعقاده, فما أن أعلن وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد في نهاية شهر ديسمبر الماضي عن تأجيله لمطلع فبراير حتى لاقى ذلك رفضا من جانب الناشرين, وتخوفات من شطب هذا المعرض من أجندة المعارض الدولية.

وأثناء انعقاده, شهد المعرض كما كبيرا من الاعتذارات من جانب ضيوفه من المثقفين والمبدعين, خاصة بعد أحداث بورسعيد, التي واكبت انعقاده, خاصة أن برنامجه الثقافي كان يغلب عليه استضافة رموز الحركات الشبابية والتي انشغلت بأحداث البلاد.

ويقول الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب إن الندوات التي تم تنفيذها بالفعل هي 209 ندوات من بين 228 ندوة, وكانت نسبة الضيوف المشاركين 651 من 868.

أما على مستوى النشر وسوق الكتاب, فقد خلت هذه الدورة, للمرة الأولى, من أي صور للرقابة ولا المصادرة, وفقا لشهادات الناشرين, بل تم طرح كتب كانت مصادرة من قبل في أجنحة العارضين.

ووفقا لشهادات الجمهور, فقد كانت أكثر الكتب مبيعا, هي الكتب والمجلدات الدينية, يليها الكتب السياسية, واختفت أي من روايات ودواوين الشعراء الشباب, والروايات المترجمة, التي كان الجمهور يعتاد على انتظارها كل عام.

فمن جانبها, استعرضت الجهات الحكومية بأجنحتها كافة الإنجازات, وكان لافتا حضور أجهزة العرض الخاصة بها, واحتوى جناح وزارة الدفاع بسراي الاستثمار (1) على جهاز عرض تليفزيوني حول إنجازات القوات المسلحة وانحيازها للثورة منذ 25 يناير 2011 وتأمينها للمرافق الحيوية والمواطنين, وفي الجناح الملاصق لها علقت وزارة الداخلية صورا عن تعاون الشرطة مع المواطنين في الشارع.

أما جهات النشر التابعة لوزارة الثقافة, فقد حازت مجتمعة على جناح واحد تحت مسمى "وزارة الثقافة", مقسمة ما بين الهيئة العامة لقصور الثقافة, والمركز القومي للترجمة, والمجلس الأعلى للثقافة, والقطاعات الأخرى, وهي مساحات ضئيلة مقارنة بجناح الهيئة المصرية العامة للكتاب, المنظمة للمعرض, ومكتبة الإسكندرية.

وشهدت هذه الدورة, معارك ثقافية أبرزها ما قام به رئيس هيئة الكتاب الدكتور أحمد مجاهد من إصدار بيان لرفض ترؤس الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية, لإحدى الندوات, معتبرا أنه لا يجوز للمعرض الذي يحتفي بمرور عام على ثورة 25 يناير أن يدعو عضوا بارزا بالحزب الوطني المنحل.

كما شهدت خلافا حادا في ندوات شباب الثورة مع الجمهور, حول الرؤى السياسية للمرحلة الانتقالية.

والجديد في هذه الدورة, هو جناح عرض خاص بائتلاف فناني الثورة, وكان محطة مهمة للزائرين لما يحتويه من لوحات تشكيلية عن الثورة المصرية منذ اندلاعها.

وعلى مستوى ضيف الشرف تونس, فلم ينجح الضيف في تقديم تجربته الخاصة في الثورة, واكتفى بتنظيرات عامة من جانب المثقفين والمبدعين المشاركين حول الربيع العربي.

ثارت الجوائز التي قدمها معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل الإصدارات عام 2011 الجدل, بعد أن حصدت معظمها الهيئة المصرية العامة للكتاب .

وكان مثيرا للاستغراب أن الهيئة المصرية العامة للكتاب هي التي تقدم الجائزة وتقوم على أعمال تحكيمها.

وتكونت لجنة التحكيم من الكتاب والنقاد يوسف القعيد, وحلمي النمنم , وجمال الغيطاني, والدكتور أحمد شوقي , والدكتور محمد بدوي.

وذهبت جائزة أفضل ديوان في شعر العامية إلى "الميدان" للشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي, وأفضل ديوان فصحى لـ "أرفع رأسك عالية" لحلمي سالم, وأفضل كتاب في الفنون لـ "أرض أرض" لشريف عبدالمجيد, وأفضل كتاب تراث لـ "سيرة الإمام الشيخ محمد عبده" لرشيد رضا, وأفضل كتاب للأطفال لـ"25 أغنية للأطفال" لمحمد أحمد بهجت, وهي من إصدارات هيئة الكتاب.

بينما فازت بأفضل مجموعة قصصية "حلم اليقظة" لهيثم الورداني عن دار ميريت, وأفضل رواية "سأكون كما أريد" لحمدي عبدالرحيم,عن دار الشروق, وأفضل كتاب سياسي "الدين والثورة والطائفية, لنبيل عبدالفتاح, وفي العلوم الاجتماعية "سيكلوجية الدجال" لطلعت حكيم عن الأنجلو, بينما فاز بأفضل كتاب علمي "مستقبل الطاقة النووية والأمن العربي" للدكتور محمد زكي عويس.

ويوضح الدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب أن قيمة الجوائز وقدرها 10 آلاف جنيه, تذهب للمبدعين والكتاب وليس لدور النشر.

ويعبر ناشرون عن ترحيبهم بفكرة الجائزة, التي تثري النشر وتعطي رواجا لسوق الكتاب, لكنهم يبدون اعتراضهم على إجراءات التقدم لها وتحكيمها.

يقول الجميلي شحاتة مدير دار وعد : نتمنى أن تصبح هذه الجوائز منهجا جديدا متبعا في الدورات القادمة للمعرض, وربما تستحق هيئة الكتاب الفوز بكعكعة تلك الجوائز هذا العام, لكني لم أكن أعلم بهذه الجوائز ولا بطريقة التقدم لها. ومثل شحاتة ناشرون كثيرون لا يعلمون بأمر هذه الجوائز .

ويرحب محمد هاشم مدير دار ميريت للنشر بالجائزة التي حصلت عليها مجموعة قصصية من إنتاج الدار, معربا عن أمله في أن تكون هذه الجوائز شفافة ومعلنة قبل موعد انعقاد المعرض بفترة كبيرة حتى يمكن التقدم لها.

واللافت أن أعمالا فازت بهذه الجائزة تم طباعتها ونشرها وقت انعقاد المعرض مثل ديوان "الميدان" للشاعر عبد الرحمن الأبنودي.

 

وسط مشهد سياسي متلاطم الأمواج, عقدت الدورة الـ 43 من معرض القاهرة الدولي للكتاب في الفترة من 22 يناير حتى 7 فبراير, لتتوقف يومي 25 و 26 يناير, للاحتفال بذكرى الثورة

هذه الدورة التي احتفت بمرور عام على ثورة 25 يناير, واستقبلت ضيف الشرف , تونس, لتبدي احتفاءها بثورات الربيع العربي, لم يكن لبرنامجها الثقافي رواج بين جمهور المعرض, سوى على صفحات الإعلام المرئي والإلكتروني.

ووفقا للدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب, فقد بلغ عدد زوار المعرض نحو مليون زائر, لكن هؤلاء الزوار قاطعوا معظم الأنشطة الثقافية التي عقدت على هامش المعرض, حتى إن بعض الندوات كان جمهورها من الإعلاميين والقائمين عليها.

ويقول مثقفون إن غياب الرموز الأدبية والثقافية كان السمة البارزة لهذه الدورة, فباستثناءات قليلة, غاب المثقفون والمبدعون البارزون من مصر والعالم العربي.

وأعلن الدكتور أحمد مجاهد عن اعتذار الكاتب محمد حسنين هيكل عن المشاركة بالبرنامج الثقافي لأسباب تتعلق به.

وحتى في ختام فعاليات المعرض يوم 7 فبراير الحالى, لم يكن هناك حضور يذكر للمثقفين, في اللقاء المفتوح الذي كان من المفترض أن يعقده وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد مع المثقفين.

وكان جمهور معرض الكتاب قد اعتاد, في كل دورة, استقبال مثقفين ومبدعين عرب, لكن هذه الدورة خلت تقريبا من أي مبدع عربي بارز, أو كاتب غربي شهير, واقتصرت على السياسيين والمفكرين المصريين والكتاب الشباب.

لكن عزاء رواد المعرض كان بالاحتفاء بمئويات الراحلين وأبرزهم نجيب محفوظ وصلاح عبد الصبور وصلاح جاهين, ليعاد اكتشاف قيمتهم الإبداعية بعد ثورة 25 ينايروشهد المعرض تحديات لإقامته, قبل وأثناء انعقاده, فما أن أعلن وزير الثقافة الدكتور شاكر عبد الحميد في نهاية شهر ديسمبر الماضي عن تأجيله لمطلع فبراير حتى لاقى ذلك رفضا من جانب الناشرين, وتخوفات من شطب هذا المعرض من أجندة المعارض الدولية.

وأثناء انعقاده, شهد المعرض كما كبيرا من الاعتذارات من جانب ضيوفه من المثقفين والمبدعين, خاصة بعد أحداث بورسعيد, التي واكبت انعقاده, خاصة أن برنامجه الثقافي كان يغلب عليه استضافة رموز الحركات الشبابية والتي انشغلت بأحداث البلاد.

ويقول الدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب إن الندوات التي تم تنفيذها بالفعل هي 209 ندوات من بين 228 ندوة, وكانت نسبة الضيوف المشاركين 651 من 868.

أما على مستوى النشر وسوق الكتاب, فقد خلت هذه الدورة, للمرة الأولى, من أي صور للرقابة ولا المصادرة, وفقا لشهادات الناشرين, بل تم طرح كتب كانت مصادرة من قبل في أجنحة العارضين.

ووفقا لشهادات الجمهور, فقد كانت أكثر الكتب مبيعا, هي الكتب والمجلدات الدينية, يليها الكتب السياسية, واختفت أي من روايات ودواوين الشعراء الشباب, والروايات المترجمة, التي كان الجمهور يعتاد على انتظارها كل عام.

فمن جانبها, استعرضت الجهات الحكومية بأجنحتها كافة الإنجازات, وكان لافتا حضور أجهزة العرض الخاصة بها, واحتوى جناح وزارة الدفاع بسراي الاستثمار (1) على جهاز عرض تليفزيوني حول إنجازات القوات المسلحة وانحيازها للثورة منذ 25 يناير 2011 وتأمينها للمرافق الحيوية والمواطنين, وفي الجناح الملاصق لها علقت وزارة الداخلية صورا عن تعاون الشرطة مع المواطنين في الشارع.

أما جهات النشر التابعة لوزارة الثقافة, فقد حازت مجتمعة على جناح واحد تحت مسمى "وزارة الثقافة", مقسمة ما بين الهيئة العامة لقصور الثقافة, والمركز القومي للترجمة, والمجلس الأعلى للثقافة, والقطاعات الأخرى, وهي مساحات ضئيلة مقارنة بجناح الهيئة المصرية العامة للكتاب, المنظمة للمعرض, ومكتبة الإسكندرية.

وشهدت هذه الدورة, معارك ثقافية أبرزها ما قام به رئيس هيئة الكتاب الدكتور أحمد مجاهد من إصدار بيان لرفض ترؤس الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية, لإحدى الندوات, معتبرا أنه لا يجوز للمعرض الذي يحتفي بمرور عام على ثورة 25 يناير أن يدعو عضوا بارزا بالحزب الوطني المنحل.

كما شهدت خلافا حادا في ندوات شباب الثورة مع الجمهور, حول الرؤى السياسية للمرحلة الانتقالية.

والجديد في هذه الدورة, هو جناح عرض خاص بائتلاف فناني الثورة, وكان محطة مهمة للزائرين لما يحتويه من لوحات تشكيلية عن الثورة المصرية منذ اندلاعها.

وعلى مستوى ضيف الشرف تونس, فلم ينجح الضيف في تقديم تجربته الخاصة في الثورة, واكتفى بتنظيرات عامة من جانب المثقفين والمبدعين المشاركين حول الربيع العربي.

ثارت الجوائز التي قدمها معرض القاهرة الدولي للكتاب لأفضل الإصدارات عام 2011 الجدل, بعد أن حصدت معظمها الهيئة المصرية العامة للكتاب .

وكان مثيرا للاستغراب أن الهيئة المصرية العامة للكتاب هي التي تقدم الجائزة وتقوم على أعمال تحكيمها.

وتكونت لجنة التحكيم من الكتاب والنقاد يوسف القعيد, وحلمي النمنم , وجمال الغيطاني, والدكتور أحمد شوقي , والدكتور محمد بدوي.

وذهبت جائزة أفضل ديوان في شعر العامية إلى "الميدان" للشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي, وأفضل ديوان فصحى لـ "أرفع رأسك عالية" لحلمي سالم, وأفضل كتاب في الفنون لـ "أرض أرض" لشريف عبدالمجيد, وأفضل كتاب تراث لـ "سيرة الإمام الشيخ محمد عبده" لرشيد رضا, وأفضل كتاب للأطفال لـ"25 أغنية للأطفال" لمحمد أحمد بهجت, وهي من إصدارات هيئة الكتاب.

بينما فازت بأفضل مجموعة قصصية "حلم اليقظة" لهيثم الورداني عن دار ميريت, وأفضل رواية "سأكون كما أريد" لحمدي عبدالرحيم,عن دار الشروق, وأفضل كتاب سياسي "الدين والثورة والطائفية, لنبيل عبدالفتاح, وفي العلوم الاجتماعية "سيكلوجية الدجال" لطلعت حكيم عن الأنجلو, بينما فاز بأفضل كتاب علمي "مستقبل الطاقة النووية والأمن العربي" للدكتور محمد زكي عويس.

ويوضح الدكتور أحمد مجاهد رئيس هيئة الكتاب أن قيمة الجوائز وقدرها 10 آلاف جنيه, تذهب للمبدعين والكتاب وليس لدور النشر.

ويعبر ناشرون عن ترحيبهم بفكرة الجائزة, التي تثري النشر وتعطي رواجا لسوق الكتاب, لكنهم يبدون اعتراضهم على إجراءات التقدم لها وتحكيمها.

يقول الجميلي شحاتة مدير دار وعد : نتمنى أن تصبح هذه الجوائز منهجا جديدا متبعا في الدورات القادمة للمعرض, وربما تستحق هيئة الكتاب الفوز بكعكعة تلك الجوائز هذا العام, لكني لم أكن أعلم بهذه الجوائز ولا بطريقة التقدم لها. ومثل شحاتة ناشرون كثيرون لا يعلمون بأمر هذه الجوائز .

ويرحب محمد هاشم مدير دار ميريت للنشر بالجائزة التي حصلت عليها مجموعة قصصية من إنتاج الدار, معربا عن أمله في أن تكون هذه الجوائز شفافة ومعلنة قبل موعد انعقاد المعرض بفترة كبيرة حتى يمكن التقدم لها.

واللافت أن أعمالا فازت بهذه الجائزة تم طباعتها ونشرها وقت انعقاد المعرض مثل ديوان "الميدان" للشاعر عبد الرحمن الأبنودي.

ر

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات