«تيزا» الإثيوبى فى افتتاح «الأقصر للسينما الأفريقية»
اختارت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الفيلم الإثيوبى «تيزا» للمخرج هايلى جريما ليكون فيلم افتتاح الدورة الأولى التى ستعقد فى الفترة من 21 إلى 28 فبراير الجارى، وسبق أن حاز الفيلم على عدد من الجوائز فى مهرجانات دولية منها فينسيا وقرطاج، كما أن مخرجه هايلى جريما أحد المكرمين فى المهرجان، والفيلم يعد أحد الأعمال السينمائية المتميزة التى أنتجت سنة 2008.
ويروى الفيلم على مدى ما يقرب من ساعتين ونصف الساعة قصة طبيب إثيوبى شاب، غادر بلاده فى الثمانينيات وعاش سنوات طويلة فى ألمانيا الشرقية (السابقة) حيث درس هناك الطب، ثم قرر العودة إلى بلاده للقيام بدور فاعل فى محيطه الاجتماعى ومساعدة أهل بلدته والمساهمة بخبرته وما حصله من علم فى علاجهم وعندما يعود يجد نفسه محاصرا بشتى أنواع المشاكل.
ختارت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الفيلم الإثيوبى «تيزا» للمخرج هايلى جريما ليكون فيلم افتتاح الدورة الأولى التى ستعقد فى الفترة من 21 إلى 28 فبراير الجارى، وسبق أن حاز الفيلم على عدد من الجوائز فى مهرجانات دولية منها فينسيا وقرطاج، كما أن مخرجه هايلى جريما أحد المكرمين فى المهرجان، والفيلم يعد أحد الأعمال السينمائية المتميزة التى أنتجت سنة 2008.
ويروى الفيلم على مدى ما يقرب من ساعتين ونصف الساعة قصة طبيب إثيوبى شاب، غادر بلاده فى الثمانينيات وعاش سنوات طويلة فى ألمانيا الشرقية (السابقة) حيث درس هناك الطب، ثم قرر العودة إلى بلاده للقيام بدور فاعل فى محيطه الاجتماعى ومساعدة أهل بلدته والمساهمة بخبرته وما حصله من علم فى علاجهم وعندما يعود يجد نفسه محاصرا بشتى أنواع المشاكل.اختارت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الفيلم الإثيوبى «تيزا» للمخرج هايلى جريما ليكون فيلم افتتاح الدورة الأولى التى ستعقد فى الفترة من 21 إلى 28 فبراير الجارى، وسبق أن حاز الفيلم على عدد من الجوائز فى مهرجانات دولية منها فينسيا وقرطاج، كما أن مخرجه هايلى جريما أحد المكرمين فى المهرجان، والفيلم يعد أحد الأعمال السينمائية المتميزة التى أنتجت سنة 2008. ويروى الفيلم على مدى ما يقرب من ساعتين ونصف الساعة قصة طبيب إثيوبى شاب، غادر بلاده فى الثمانينيات وعاش سنوات طويلة فى ألمانيا الشرقية (السابقة) حيث درس هناك الطب، ثم قرر العودة إلى بلاده للقيام بدور فاعل فى محيطه الاجتماعى ومساعدة أهل بلدته والمساهمة بخبرته وما حصله من علم فى علاجهم وعندما يعود يجد نفسه محاصرا بشتى أنواع المشاكل.



