حسن حسني ضيف شرف مهرجان " السينما والهجرة "
أكد الفنان حسن حسني٬ ٬ أن تكريمه في المهرجان التاسع للسينما والهجرة بأغادير المغربية يعتبر بالنسبة إليه تشريفا ومسؤولية كبيرة اتجاه جمهور ذواق وأعرب على هامش فقرات هذه الدورة٬ المنظمة تحت رعاية الملك محمد السادس٬ عن تقديره وحبه العميق للمغرب والمغاربة٬ مبرزا أن هذا النوع من الاعتراف والتتويج يعد فخرا لأي ممثل متمرس أو موهوب٬ ودليل على أنه يسلك المسار الصحيح ونوه من جهة أخرى بمنظمي هذا المشروع الثقافي والفني المتمحور حول الهجرة كموضوع ساخن وآني لا يعاني منه المغرب فحسب بل يهم باقي البلدان العربية وأبرز الفنان حسن حسني٬ أن الدينامية التي يعرفها الإنتاج السينمائي بالمغرب تسير في المسار الصحيح٬ مشيرا أن الكم يساهم في خلق جودة في الإنتاج كما عبر كغيره من الفنانين المشاركين في المهرجان عن أسفه للإبقاء على قاعة سينمائية وحيدة بأغادير والتي تشكل أيضا فضاء للانفتاح الثقافي والفني
وافتتح المهرجان بعرض فيلم ” الأندلس مونامور “لمحمد نظيف، وشارك في هذا المهرجان الذي يترأسه الكاتب المغربي الطاهر بنجلون، حوالي ثلاثين فيلما لاكتشاف بعض الأفلام الجديدة التي تهتم بظاهرة الهجرة، والتي وقعها مخرجون مغاربة وأجاب . ويتعلق الأمر أساسا ب” نوتر إيترونجير” لسارة بوان، و”إيليجال” لاوليفيي ماسي-ديباس، و”بور سور لا فيل” لجمال بنصالح، و”الطريق نحو كابول” لإبراهيم شكيري.كما سيتم عرض مجموعة من اعمال الايطالية والتي تتناول موضوع الهجرة بشراكة مع المعهد الثقافي الإيطالي، عرض بعض الأفلام الايطالية التي حققت نجاحا مثل “الاوركيسترا” لأغوستينو فيرينتي، و”دوجولدن دور” للمخرج إيمانويلي كرياليزي، و”لاميريكا” لجياني أميليو، ووثائقي حول وضعية الشباب المغربي المهاجر يستند إلى نص للطاهر بن جلون.
وفي صنف الأفلام القصيرة، سيتابع الجمهور بسينما ريالطو بأكادير و فضاءات أخرى بالمدينة، مجموعة من الانتاجات مثل “روكي يجب أن يموت” لعبد الله نهران، و”6 س 15د” لمنى كريمي، و”النجدة أفريكا” لزينب طوبالي، و”زواج مختلط” لسلمى الدليمي، و”جميعا” لمحمد فكران، و”على طريق الجنة” لإدة بنيمينة، و”شلاميديا” لبن يونس بهقاني.
كما خصصت هذة الدورة قسم خاص بالربيع العربي من خلال بعض اللقاءات والورشات التي سيحتضنها المهرجان، مثل ورشة حول موضوع «العمق الديموغرافي للثورات العربية وانعكاساته المحتملة على ظاهرة الهجرة» و يناقش الباحث السوري يوسف كورباج، خلال هذه الورشة، تجليات الانتقال الديموغرافي في العالم العربي وأوجُه التحولات المرتبطة بالتعليم ومعدل الإنجاب وتراجع نسبة الوفيات ووضع المرأة ومدى تأثيرها في إطلاق شرارة الثورات السياسية التي شهدتها المنطقة ابتداء من دسيمبر 2010. ويسعى كورباج، من خلال محاضرته أيضا، إلى معالجة مخاطر الهجرة التي قد تنجم عن الوضع في الدول التي شهدت الثورات، إذ يعتبر الباحث أن هذه الهجرة بدوافع سياسية يلزم أن توضع في السياق العام للانتقال الديموغرافي في العالم العربي، الذي يَحْبُل بالمتغيرات وعلى غرار الدورات السابقة، سيتم تنظيم ندوات وموائد مستديرة يشارك فيها باحثون مهتمون بقضايا الهجرة من المغرب وخارجه والهجرات والشتات وموضوع هجرة القاصرين.



