ايجى ميديا

شباب ينقذون طالبة قفزت في بحر شبين بالمنوفيةتامر حسين يكشف كواليس مشاركته في الألبوم الحزين لـ أحمد سعد: قللنا جرعة الدراماحزب الله يعلن استهداف دبابات ميركافا ومدرعة إسرائيلية جنوب لبنانقنا تتحول للأخضر.. انطلاق الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكيةإغلاق ميناء نويبع لسوء الأحوال الجويةجولة تفقدية لرئيس مياه القليوبية بمحطة عرب جهينة لضمان كفاءة التشغيل وجودة الخدمةضبط 51.5 كيلو لحوم فاسدة بأحد متاجر الأقصر خلال حملة تفتيشيةمنطقة القليوبية الأزهرية تنفذ تصفيات المشروع الوطني للقراءة على مستوى المحافظةمراعاة الظروف القهرية مسؤولية مؤسسية.. جامعة المنوفية تستجيب لتظلم موظفة وتسحب قرار إنهاء خدمتهابقيادة مصر.. الأونكتاد تطلق أول منصة لمواجهة تحديات الديون للدولمجلس الوزراء يوافق على 7 قرارات خلال اجتماعه اليوموزير الدولة للإعلام: الحكومة لديها نية لإصدار قانون حرية تداول المعلوماترسائل عيد الأضحى للأصدقاء بالفصحى والعامية.. دمت بود ودامت أيامك سعيدةضياء رشوان: عندما توليت المسؤولية وزارة الدولة للإعلام كانت موجودة “على الورق” فقطسماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوانصرح طبي ضخم بـ240 غرفة و40 تخصصًا.. مستشفى كليوباترا التجمع - سكاي يقدّم الحل المتكامل للرعاية الصحية تحت شعار "خبرة تطمّنك"تكريم محافظة المنيا ضمن الأكثر تأثيرًا في مبادرات الإطعاموزير الدولة للإعلام يعلن انطلاق مشهد إعلامي منظم الأسبوع المقبلمصر واتفاقية التجارة القارية يبحثان تشكيل مجموعة عمل لجذب الاستثمارات لإفريقياالجيش الأمريكي يفقد أغلى مسيراته المخابراتية من طراز MQ-4C Triton فوق مضيق هرمز

البرادعي والربيع العربي في ضيافة شاشات برلين السنمائي

 

شسسسس

 

 

 

يحل الربيع العربي وتاريخ أوروبا السياسي ضيفين على الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين للسينما  الذي ينطلق مساء اليوم  وحتي مساء يوم 19 من الشهر الجاري  ويعد برلين احد اهم 3مهرجا نات كبري  للفن السابع  
ويفتتح فيلم (الوداع مليكتي) للمخرج الفرنسي بنوا جاكو     
الذي تدور أحداثه على خلفية الثورة الفرنسية ، في مستهل المنافسة التي تستمر عشرة أيام  والتي تضم أفلاما  من مختلف انحاء العالم وسيكون أمام لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج البريطاني مايك لي ، الاختيار من بين 18 فيلما تعرض كلها عالميا للمرة الاولى قبل أن تعلن عن العمل الفائز بجائزة الدب الذهبي التي تمنح لأحسن فيلم. 
وتضم اللجنة أيضا الممثلة الفرنسية-البريطانية شارلوت جينسبرج ونجم هوليوود جيك جيلينهال 
يشهد المهرجان هذا العام حشدا ضخما من النجوم  من بينهم روبرت باتينسون بطل فيلم "توايلايت" (الشفق) ومعشوقة هوليوود أنجلينا جولي ونجم بوليوود شاه روخ خان والنجم الجديد الصاعد مايكل فاسبندر.  
وينتظر مشاركة وميريل ستريب وأوما ثورمان وروبرت باتيسون وكريستيان بايل  كما يتوجه الدكتور محمد البرادعى يوم 13 فبراير القادم إلى برلين لحضور وقائع مهرجان «سينما من أجل السلام» بصفته رئيس لجنة تحكيم جائزة  الفيلم الأفضل قيمة بالنسبة إلى العالم التي تقام ضمن انشطة   وهذه الجائزة تقدم لأفضل فيلم يقدم قيمة للعالم وهذا اتجاه يقوم به مهرجان برلين تماشيا مع الأحداث العالمية الحالية مع تغير شكل الفن في العالم بعد وقوع هذه الاحداث  كما يشارك كل من   المحللل السينمائي السوري علاء كركوتى   والمصمم الفنى ماهر دياب  فى فعاليات هذة الدورة حيث سيشرف علاء كركوتى،  على قسم لقاء الخبراء فى مخيم المواهب في دورتة العاشرة ، والذى سيسمح لمجموعات مختارة من   المواهب بالتعرف على   سوق الترفيه العربية  خدمات التسويق والعلاقات العامة للسينما والترفيه ويعد المخيم أكاديمية إبداعية ومنصة وشبكة اتصالات لأكثر من 350 من صناع الفيلم القادمين من كل أنحاء العالم، ويستمر لمدة ستة أيام ويقدم مجموعة كبيرة ومتنوعة جداً من البرامج المختلفة لكل من الممثلين، المخرجين، المصورين السينمائيين، الموزعين، المحررين، نقاد السينما، المنتجين، مصممى الإنتاج، كتاب السيناريو، مصممى الصوت والموسيقيين وعلى هامش المهرجان أيضا يقام صندوق السينما العالمى التابع لمهرجان برلين السينمائى الدولى، وذلك فى حلقة نقاش تقام يوم الأربعاء المقبل عن صناعة الأفلام والربيع العربى - التمرد، والشعر والمشاركة، وينقسم الحدث إلى حلقتى نقاش: الأولى تركز على السينما السورية، وتسلط الضوء على سؤال هام، وهو ما الذى تعنيه الأوضاع الاجتماعية - السياسية اليوم للفنانين والسينمائيين، وقطاع الإعلام بشكل عام.
المتحدثون فى هذه الحلقة هم: المخرجة والمنتجة هالة العبد الله، الصحفى والمخرج محمد على الأتاسى.
الجزء الثانى من الحلقة، توثيق الثورة سيقوم بتغطية العديد من الأفلام الوثائقية التى تركز على الربيع العربى، والتى تم عرضها ومنحت جوائز عالمية فى المهرجانات السينمائية، والمناقشات تدور حول تحليل هذه الأفلام، والغوص أعمق فى عقول صناع الأفلام بهدف فهم أفضل للموقف السياسى والأولويات الأساسية فى هذه الأفلام، والأهمية الشخصية التى حكمت رؤية صناعها المتحدثون فى هذه الحلقة هم:  اللبنانية هانيا مروة، منظمة مهرجان ومنتجة، نادية الفانى، مخرجة، هالة جلال، مخرجة ومنتجة، نورا يونس صحفية وناشطة ومدونة
يدير حلقتى النقاش فينشنزو بوجنو، مدير صندوق السينما العالمى ومندوب مهرجان برلين السينمائى الدولى لمنطقة العالم العربى حتفي مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الثانية والستين والتى ستعقد فى الفترة من 9 إلى 19 فبراير المقبل بثورات الربيع العربى، من خلال عرض مجموعة من الأفلام العربية والأجنبية التى تتناول التطورات الأخيرة التى شهدتها المنطقة العربية ونجحت فى إجراء تغييرات جذرية فى تونس ومصر وليبيا، ولا تزال تثير صدى واسعاً فى اليمن وسوريا،  ويخصص المهرجان قسما خاصا  بعنوان الربيع العربى ». 
يضم البرنامج أفلاماً وثائقية وروائية قصيرة 
وفى العروض الخاصة تشارك مؤسسة «المصرى اليوم» بأول فيلم لها بعنوان «الثورة خبر» إخراج بسام مرتضى، وهو عمل وثائقى يستعرض الدور المحورى الذى لعبته وسائل الإعلام المستقلة خلال ثورة 25 يناير، وذلك من خلال 6 صحفيين والاعتراف باستحالة المحافظة على الموقف الحيادى فى مواجهة القمع الوحشى.
وفى قسم البانوراما يعرض العديد من الأفلام التى تتحدث عن الثورات العربية منها فيلمان عن الثورة المصرية هما «فى ظل رجل» إخراج حنان عبد الله ويتحدث عن 4 نساء مصريات ورؤيتهن للمكانة التى يجب أن تكون للمرأة بعد الثورة، والفيلم الأمريكى الوثائقى «كلام شهود» إخراج مى إسكندر، ويتحدث عن صحفية تحاول أن تفتح لنفسها أفقاً جديداً فى حرية التعبير من أجل مكانة أفضل فى المجتمع، كما يعرض المهرجان أيضا الفيلم المصرى «العذراء والأقباط وأنا»، والذى سبق أن حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقى فى مهرجان الدوحة «تريبيكا» فى دورته الأخيرة وهو إخراج نمير عبدالمسيح ويتحدث عن الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء، كما سيعرض الفيلم البريطانى «الثوار المتمردون» الذى يتحدث عن شخص يمنى يقرر فجأة الانضمام إلى الثوار ويقف ضد الرئيس على عبدالله صالح بعد أن شاهد صديقة يموت أمام عينيه بطلقات الجيش اليمنى.
ويعقد المهرجان عدداً من الندوات الخاصة بالعالم العربى منها ندوة بعنوان «القاهرة.. المدينة.. وصور.. والأرشيف» يشارك فيها الممثل والمنتج المصرى الأصل البريطانى الجنسية خالد عبدالله والمخرجة هالة جلال، كما تعقد ندوة أخرى بعنوان «توثيق الثورة» يشارك فيها المخرجة التونسية نادية الفانى والناشطة والصحفية نورا يونس والمخرجة هالة جلال، إلى جانب ندوة بعنوان «عين على سوريا» يشارك فيها المنتجة والناشطة هالة العبدالله والسينمائى والصحفى محمد على الاتاسى والصحفى علاء كركوتى. كما ستعقد ندوة أخرى بعنوان  العالم العربى يحدد مستقبله
وفي اطار المشاركة العربية ستعرض شاشات برلين 4 افلام مغربية هي : «أياد خشنة» للمخرج محمد العسلي و«عاشقة الريف» للمخرجة نرجس النجار، فضلا عن فيلم «موت للبيع» للمخرج فوزي بنسعيدي، الذي سيعرض ضمن فئة «بانوراما»، ثم الفيلم القصير «كما يقولون» للمخرج هشام عيوش
ويحضر ضمن لجان تحكيم الدورة ال 62 للمهرجان، من العالم العربي، الكاتب  الجزائري بوعالم صنصال   والفنانة التشكيلية الفلسطينية  إميلي جاسر  والمنتجة  اللبنانية هانية مروة  
كما تجتمع 350 موهبة سينمائية صاعدة من جميع أنحاء العالم ، من بينهم 11  شرق أوسطي، في ملتقى البرلينالي للمواهب، أحد الفعاليات التي تقام على هامش مهرجان برلين السينمائي،  ويتميز ملتقى البرلينالي للمواهب، الذي يحتفل هذا العام بدورته العاشرة    بدعوته لفنانين وسينمائيين ومخرجين من جميع أنحاء العالم. ففي هذه الدورة، تقدم للمشاركة  4382 سنيمائي طموح من 137 دولة،  وقع الاختيار على 350 فقط حسب قواعد المهرجان   من بينهم  11 من الشرق الأوسط : 3 من مصر، و2 من الأردن، و1 من الأراضي الفلسطينية، و1 من سوريا، و3 من  الدولة العبرية و1 من إيران ويعمل الملتقى على تشجيع المواهب الشابة  حيث ُيعد نقطة انطلاق لمسيرة وطنية أو دولية، وخصوصا أن المجموعات التي شاركت من قبل أفرزت أسماء ناجحة في مجالالات الإخراج والانتاج. ويحوي الملتقى ورش عمل وحلقات نقاشية ، كما يتيح الفرصة لاستعراض ردود أفعال السنيمائيين المعروفين دولياً وكذا المنتجين والجهات الفاعلة ذات الصلة. وللمشاركة في المسابقة يرسل المتقدمون بعض المساهمات، التي تقيمها إحدى لجان التحكيم، ثم يتم بعد ذلك إرسال الدعوات 
وقد تحول الملتقى إلى سلعة تصديرية، تنتقل افكاره لبقية المهرجانات  السينمائية الدولية، حيث أُقيم في الفترة من 21 إلى 26 نوفمبر  2011 أول منتدى للمواهب في اليابان بمدينة طوكيو على هامش مهرجان طوكيو السنيمائي الشهير. وهناك مسابقات تحمل نفس الاسم في مدن أخرى مثل ديربان وسراييفو وبوينوس أيرس 
يعرض خلال المهرجان 400 فيلم تقريباً في كل عام ضمن البرنامج العام. وأبرز ما يميز المهرجان حجم مبيعاته من التذاكر البالغة 300 ألف وعدد الزوار المتخصصين الذي يفوق الـ19 ألف من 115 دولة من بينهم 4000 صحفي
ويعد مهرجان برلين أحد المهرجانات السينمائية الكبرى في العالم، حيث يستهل به العام مشكلا نقطة التقاء للنجوم الدوليين وبراعم النجوم والمنتجين والمخرجين وصناع السنيما وأيضاً الممثلين.  وتمنح جائزته الرئيسية  "الدب الذهبي" لأفضل فيلم (أفضل منتج).  بالإضافة لست جوائز في صورة "الدب الفضي" للفئات التالية: الجائزة الكبرى للجنة التحكيم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل، وأفضل سيناريو وجائزة الأداء الفني المتميز في فئات التصوير السينمائي ، والتحرير، والموسيقى، والملابس والإعداد. 
وقد تولت شخصيات معروفة دولياً في مجال صناعة السينما مثل إيزابيلا روسيلليني، وفيرنر هرتسوج، وتيلدا سوينتون في السنوات الأخيرة رئاسة لجنة التحكيم المكونة من سبعة أعضاء، بناءً على دعوة رئيس المهرجان ديتر كوسليك. ويتم اتخاذ القرار بشأن الجوائز بشكل مستقل بعيداً عن تأثير الرأي العام. وفي اليوم قبل الأخير يبلغ المهرجان ذروته مع توزيع الجوائز.
 

اعداد-اشرف نهاد 

يحل الربيع العربي وتاريخ أوروبا السياسي ضيفين على الدورة الثانية والستين لمهرجان برلين للسينما  الذي ينطلق مساء اليوم  وحتي مساء يوم 19 من الشهر الجاري  ويعد برلين احد اهم 3مهرجا نات كبري  للفن السابع  ويفتتح فيلم (الوداع مليكتي) للمخرج الفرنسي بنوا جاكو الذي تدور أحداثه على خلفية الثورة الفرنسية ، في مستهل المنافسة التي تستمر عشرة أيام  والتي تضم أفلاما  من مختلف انحاء العالم وسيكون أمام لجنة التحكيم التي يرأسها المخرج البريطاني مايك لي ، الاختيار من بين 18 فيلما تعرض كلها عالميا للمرة الاولى  وتضم اللجنة أيضا الممثلة الفرنسية-البريطانية شارلوت جينسبرج ونجم هوليوود جيك جيلينهال يشهد المهرجان هذا العام حشدا ضخما من النجوم  من بينهم روبرت باتينسون بطل فيلم "توايلايت" (الشفق) ومعشوقة هوليوود أنجلينا جولي ونجم بوليوود شاه روخ خان والنجم الجديد الصاعد مايكل فاسبندر.  وينتظر مشاركة وميريل ستريب وأوما ثورمان وروبرت باتيسون وكريستيان بايل  كما يتوجه الدكتور محمد البرادعى يوم 13 فبراير  الجاري إلى برلين  بصفته رئيس لجنة تحكيم مسابقة  «سينما من أجل السلام»  والتي  تقدم لأفضل فيلم يقدم قيمة للعالم وهذا اتجاه يقوم به مهرجان برلين تماشيا مع الأحداث العالمية الحالية مع تغير شكل الفن في العالم بعد وقوع هذه الاحداث  كما يشارك كل من   المحللل السينمائي السوري علاء كركوتى   والمصمم الفنى ماهر دياب  فى فعاليات هذة الدورة حيث سيشرف علاء كركوتى،  على قسم لقاء الخبراء فى مخيم المواهب في دورتة العاشرة ، والذى سيسمح لمجموعات مختارة من   المواهب بالتعرف على   سوق الترفيه العربية  خدمات التسويق والعلاقات العامة للسينما والترفيه ويعد المخيم أكاديمية إبداعية ومنصة وشبكة اتصالات لأكثر من 350 من صناع الفيلم القادمين من كل أنحاء العالم، ويستمر لمدة ستة أيام ويقدم مجموعة كبيرة ومتنوعة جداً من البرامج المختلفة لكل من الممثلين، المخرجين، المصورين السينمائيين، الموزعين، المحررين، نقاد السينما، المنتجين، مصممى الإنتاج، كتاب السيناريو، مصممى الصوت والموسيقيين وعلى هامش المهرجان أيضا يقام صندوق السينما العالمى التابع لمهرجان برلين السينمائى الدولى، وذلك فى حلقة نقاش تقام يوم الأربعاء المقبل عن صناعة الأفلام والربيع العربى - التمرد، والشعر والمشاركة، وينقسم الحدث إلى حلقتى نقاش: الأولى تركز على السينما السورية، وتسلط الضوء على سؤال هام، وهو ما الذى تعنيه الأوضاع الاجتماعية - السياسية اليوم للفنانين والسينمائيين، وقطاع الإعلام بشكل عام.

المتحدثون فى هذه الحلقة هم: المخرجة والمنتجة هالة العبد الله، الصحفى والمخرج محمد على الأتاسى.

الجزء الثانى من الحلقة، توثيق الثورة سيقوم بتغطية العديد من الأفلام الوثائقية التى تركز على الربيع العربى، والتى تم عرضها ومنحت جوائز عالمية فى المهرجانات السينمائية، والمناقشات تدور حول تحليل هذه الأفلام، والغوص أعمق فى عقول صناع الأفلام بهدف فهم أفضل للموقف السياسى والأولويات الأساسية فى هذه الأفلام، والأهمية الشخصية التى حكمت رؤية صناعها المتحدثون فى هذه الحلقة هم:  اللبنانية هانيا مروة، منظمة مهرجان ومنتجة، نادية الفانى، مخرجة، هالة جلال، مخرجة ومنتجة، نورا يونس صحفية وناشطة ومدونة

يدير حلقتى النقاش فينشنزو بوجنو، مدير صندوق السينما العالمى ومندوب مهرجان برلين السينمائى الدولى لمنطقة العالم العربى حتفي مهرجان برلين السينمائى الدولى فى دورته الثانية والستين والتى ستعقد فى الفترة من 9 إلى 19 فبراير المقبل بثورات الربيع العربى، من خلال عرض مجموعة من الأفلام العربية والأجنبية التى تتناول التطورات الأخيرة التى شهدتها المنطقة العربية ونجحت فى إجراء تغييرات جذرية فى تونس ومصر وليبيا، ولا تزال تثير صدى واسعاً فى اليمن وسوريا،  ويخصص المهرجان قسما خاصا  بعنوان الربيع العربى ». يضم البرنامج أفلاماً وثائقية وروائية قصيرة وفى العروض الخاصة تشارك مؤسسة «المصرى اليوم» بأول فيلم لها بعنوان «الثورة خبر» إخراج بسام مرتضى، وهو عمل وثائقى يستعرض الدور المحورى الذى لعبته وسائل الإعلام المستقلة خلال ثورة 25 يناير، وذلك من خلال 6 صحفيين والاعتراف باستحالة المحافظة على الموقف الحيادى فى مواجهة القمع الوحشى وفى قسم البانوراما يعرض العديد من الأفلام التى تتحدث عن الثورات العربية منها فيلمان عن الثورة المصرية هما «فى ظل رجل» إخراج حنان عبد الله ويتحدث عن 4 نساء مصريات ورؤيتهن للمكانة التى يجب أن تكون للمرأة بعد الثورة، والفيلم الأمريكى الوثائقى «كلام شهود» إخراج مى إسكندر، ويتحدث عن صحفية تحاول أن تفتح لنفسها أفقاً جديداً فى حرية التعبير من أجل مكانة أفضل فى المجتمع، كما يعرض المهرجان أيضا الفيلم المصرى «العذراء والأقباط وأنا»، والذى سبق أن حصل على جائزة أفضل فيلم وثائقى فى مهرجان الدوحة «تريبيكا» فى دورته الأخيرة وهو إخراج نمير عبدالمسيح ويتحدث عن الظهور المزعوم للسيدة مريم العذراء، كما سيعرض الفيلم البريطانى «الثوار المتمردون» الذى يتحدث عن شخص يمنى يقرر فجأة الانضمام إلى الثوار ويقف ضد الرئيس على عبدالله صالح بعد أن شاهد صديقة يموت أمام عينيه بطلقات الجيش اليمنى ويعقد المهرجان عدداً من الندوات الخاصة بالعالم العربى منها ندوة بعنوان «القاهرة.. المدينة.. وصور.. والأرشيف» يشارك فيها الممثل والمنتج المصرى الأصل البريطانى الجنسية خالد عبدالله والمخرجة هالة جلال، كما تعقد ندوة أخرى بعنوان «توثيق الثورة» يشارك فيها المخرجة التونسية نادية الفانى والناشطة والصحفية نورا يونس والمخرجة هالة جلال، إلى جانب ندوة بعنوان «عين على سوريا» يشارك فيها المنتجة والناشطة هالة العبدالله والسينمائى والصحفى محمد على الاتاسى والصحفى علاء كركوتى. كما ستعقد ندوة أخرى بعنوان  العالم العربى يحدد مستقبله وفي اطار المشاركة العربية ستعرض شاشات برلين 4 افلام مغربية هي : «أياد خشنة» للمخرج محمد العسلي و«عاشقة الريف» للمخرجة نرجس النجار، فضلا عن فيلم «موت للبيع» للمخرج فوزي بنسعيدي، الذي سيعرض ضمن فئة «بانوراما»، ثم الفيلم القصير «كما يقولون» للمخرج هشام عيو ويحضر ضمن لجان تحكيم الدورة ال 62 للمهرجان، من العالم العربي، الكاتب  الجزائري بوعالم صنصال   والفنانة التشكيلية الفلسطينية  إميلي جاسر  والمنتجة  اللبنانية هانية مروة  كما تجتمع 350 موهبة سينمائية صاعدة من جميع أنحاء العالم ، من بينهم 11  شرق أوسطي، في ملتقى البرلينالي للمواهب، أحد الفعاليات التي تقام على هامش مهرجان برلين السينمائي،  ويتميز ملتقى البرلينالي للمواهب، الذي يحتفل هذا العام بدورته العاشرة    بدعوته لفنانين وسينمائيين ومخرجين من جميع أنحاء العالم. ففي هذه الدورة، تقدم للمشاركة  4382 سنيمائي طموح من 137 دولة،  وقع الاختيار على 350 فقط حسب قواعد المهرجان   من بينهم  11 من الشرق الأوسط : 3 من مصر، و2 من الأردن، و1 من الأراضي الفلسطينية، و1 من سوريا، و3 من  الدولة العبرية و1 من إيران ويعمل الملتقى على تشجيع المواهب الشابة  حيث ُيعد نقطة انطلاق لمسيرة وطنية أو دولية، وخصوصا أن المجموعات التي شاركت من قبل أفرزت أسماء ناجحة في مجالالات الإخراج والانتاج. ويحوي الملتقى ورش عمل وحلقات نقاشية ، كما يتيح الفرصة لاستعراض ردود أفعال السنيمائيين المعروفين دولياً وكذا المنتجين والجهات الفاعلة ذات الصلة. وللمشاركة في المسابقة يرسل المتقدمون بعض المساهمات، التي تقيمها إحدى لجان التحكيم، ثم يتم بعد ذلك إرسال الدعوات وقد تحول الملتقى إلى سلعة تصديرية، تنتقل افكاره لبقية المهرجانات  السينمائية الدولية، حيث أُقيم في الفترة من 21 إلى 26 نوفمبر  2011 أول منتدى للمواهب في اليابان بمدينة طوكيو على هامش مهرجان طوكيو السنيمائي الشهير. وهناك مسابقات تحمل نفس الاسم في مدن أخرى مثل ديربان وسراييفو وبوينوس أيرس ويعرض خلال المهرجان 400 فيلم تقريباً في كل عام ضمن البرنامج العام. وأبرز ما يميز المهرجان حجم مبيعاته من التذاكر البالغة 300 ألف وعدد الزوار المتخصصين الذي يفوق الـ19 ألف من 115 دولة من بينهم 4000 صحفي ويعد مهرجان برلين أحد المهرجانات السينمائية الكبرى في العالم، حيث يستهل به العام مشكلا نقطة التقاء للنجوم الدوليين وبراعم النجوم والمنتجين والمخرجين وصناع السنيما وأيضاً الممثلين.  وتمنح جائزته الرئيسية  "الدب الذهبي" لأفضل فيلم (أفضل منتج).  بالإضافة لست جوائز في صورة "الدب الفضي" للفئات التالية: الجائزة الكبرى للجنة التحكيم وأفضل مخرج وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل، وأفضل سيناريو وجائزة الأداء الفني المتميز في فئات التصوير السينمائي ، والتحرير، والموسيقى، والملابس والإعداد. وقد تولت شخصيات معروفة دولياً في مجال صناعة السينما مثل إيزابيلا روسيلليني، وفيرنر هرتسوج، وتيلدا سوينتون في السنوات الأخيرة رئاسة لجنة التحكيم المكونة من سبعة أعضاء، بناءً على دعوة رئيس المهرجان ديتر كوسليك. ويتم اتخاذ القرار بشأن الجوائز بشكل مستقل بعيداً عن تأثير الرأي العام. وفي اليوم قبل الأخير يبلغ المهرجان ذروته مع توزيع الجوائز.

 

 

 

 

  • سوف يحتاج التعليق إلى موافقة المحرر قبل نشره
  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات