رسالة وزير الداخلية لشعب مصر في عيد الثورة الأول
رسالة وزير الداخلية لشعب مصر في عيد الثورة الأول

كتب عبدالرحمن مشرف
توجه اللواء محمد إبراهيم يوسف وزير الداخلية برسالة إلى الشعب المصري بمناسبة العيد الأول لثورة التحرير، وعيد الشرطة، حيث حيا فيها مصر الثورة، وشبابها، وشهداء الثورة.
وقال يوسف في رسالته التي بثها صباح الاثنين: لعله من يمن الطالع أن تلتقي مناسبتان قوميتان في يوم واحد، فيكون 25 يناير عيدا للثورة وعيدا للشرطة.. وكأنما شاءت إرادة الله أن تذكر وتؤكد على ما بين الشرطة والثورة من ترابط ووئام.. فالثورة تعبير عن إرادة شعب مصر كله والشرطة قطاع من هذا الشعب تقاسي ما يعانيه وتقتسم آماله وأمانيه.
واستطرد قائلا : وليس من ثمة شك أن اقتران عيد الشرطة بعيد الثورة إنما يجسد في حقيقته وغاياته روحا جديدة.. لأن اشعاعات التفاني والعطاء التي يطلقها عيد الشرطة تزداد اشراقا وبهاء بما قدمه شباب مصر المخلصين من تضحيات خال ثورة يناير المباركة.
وتابع : إن رجال الشرطة قيادة وضباطا وأفرادا وجنودا إذ يتقدمون إلى الأمة بعقيدة جديدة.. وشعار جديد. ومنهاج عمل جديد.. يعاهدون مصر وشعبها العظيم- أمام الله عز وجل- ببذل كل الغالي والنفيس لحماية أمن الوطن والمواطن ملتزمين بالشرعية وسيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات، واحترام القيم الديمقراطية، والرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان وفقا للدستور والقانون.. متمسكين بالقيم المهنية والأخلاقية التي حددتها مدونة قواعد السلوك والأخلاقيات الجديدة في العمل الشرطي والتي كانت أحد اهم مكتسبات ثورة يناير.
وأنهى وزير الداخلية رسالته قائلا : بارك الله مصر الثورة، وحمى ثورة شبابها، ورحم شهدائها ، ورعى أبنائها، ووفق مسيرتها الأمنية نحو البناء والأمنية .



