حركة صوت الاغلبية الصامتة في بيان رسمي: بيان الدكتور البراعي شو اعلامي
حركة صوت الاغلبية الصامتة في بيان رسمي:
بيان الدكتور البراعي شو اعلامي

في اول رد فعل يصدر نحو بيان الدكتور محمد البرادعي اصدرت حركة الاغلبية الصامتة بيانا تعليقا علي قرار انسحاب الدكتور محمد البرادعي ونشرته علي الصفحة الرسمية علي موقع التواصل الاجتماعي ( فايسبوك)
وجاء البيان موجها الي الشعب المصري منادية بعدم التأثر بالنداءات التي تصدرها القوي السياسية للخروج يوم 25 يناير القادم بما وصفته انه من المحاولات التي تحاك لزعزعة استقرار الوطن
وفيما يلي نص البيان
القاهرة في 15/01/12 20
بيان الحركة بخصوص انسحاب د/ البرادعى من السباق الرئاسي
إننا في حركه صوت الأغلبية الصامتة (صوت مصر) لم نتفاجأ من تصريح د/ محمد البرادعى بالانسحاب من السباق الرئاسي، وكيف ذلك وقد عهدنا منه في العديد من المواقف - الضجة الإعلامية المعتادة - وكونه مبرمج لأداء مهمة واحدة وهى الحرص على شق الصف والتهييج ضد النظام - أياً كان – بطرق ملتوية، ونعلم تماماً إدراك د/ البرادعى ويقينه من ...عدم تحقيق أى نتيجة ايجابية في اى انتخابات نزيهة وعدم وجود شعبية تذكر له بداخل الشارع المصري، فكان لابد له ومن يتبعهم من إيجاد طريقة بديلة للمساهمة في إشعال الموقف قبيل 25 يناير 2012.
تود الحركة أن تلفت الأنظار لما يحاك ضد مصر من مؤامرات ونتساءل عن جدوى القيام بهذه التمثيلية الهزلية حول انسحاب البراد اعي من السباق الرئاسي، وما تبعه من زخم إعلامي مبالغ فيه، فهو ليس الزعيم جمال عبد الناصر ولا الزعيم أنور السادات حني يتصور أن الشعب المصري سيخرج للشوارع يذرف الدموع حزنا عليه، وما هي إلا محاوله من البراداعي ليكون بمحط أنظار أنصاره دون غيرهم.
ونؤكد أننا نرفض وبشدة تعبيره أن "النظام لم يسقط"... حيث نعتبره تحريضاً مباشراً لا يصدر عن شخصية مسئولة يفترض فيها النضج والهدوء وتفضيل المصلحة العليا للبلاد على أى مصلحة شخصية، وإنما عن شخص يضمر الكثير من السوء ويساهم بقوة في إشعال الموقف قبيل 25 يناير 2012 وخاصة من قبل أنصاره، ويتنافى ويتغافل تماماً ما صرح به مع ما تم تحقيقه من انجازات منذ إسقاط النظام في فبراير 2011 .
ونود أيضاً أن ننبه أن بداية الدعوة لما يسمي بالثورة الثانية - التي دأبت العديد من الحركات والقوى السياسية المشبوهة بالحديث عنها - قد بدأت بالفعل بإعلان البرادعى الانسحاب من السباق الرئاسي تمهيداً لانطلاق المحاولات المستمرة التي تهدف لزعزعة استقرار الوطن، وأننا ندعو جموع الشعب للتكاتف معا للتصدي لكل من تسول له نفسه محاوله المساس بأمن وسلامة وطننا الحبيب.



