سفير مصر بأمريكا: مازلنا في انتظار التعاون الأمريكي لاسترداد الأموال المهربة لواشنطن
سفير مصر بأمريكا: مازلنا في انتظار التعاون الأمريكي لاسترداد الأموال المهربة لواشنطن وموقف الخارجية الأمريكية من اتهام فلول "الوطني" بالوقوف وراء حملة منظمات المجتمع المدني يحتاج لتوضيح

كتب – مروان أبوزيد:
أكد السفير سامح شكري سفير مصر بالولايات المتحدة الأمريكي أن هناك توافقاً في وجهات النظرالمصرية والأمريكية على أهمية الدور الذي تقوم به منظمات المجتمع المدني وأهميته هذا الدورفي تنمية المجتمع المصري ولكن المشكلة تكمن في هذا الصدد في مصادر تمويل تلك المنظمات والطريقة التي يتم بها ذلك التمويل في إشارة منه إلى مداهمة السلطات المصرية لبعض مقار منظمات المجتمع المدني في الأيام القليلة الماضية.
وقال "شكري" خلال لقاءه ببرنامج "الحياة اليوم" مساء اليوم الثلاثاء أن الحكومة المصرية تعيد التفكير في كل مناسبة على دور منظمات المجتمع المدني لتنمية المجتمع في كثير من القضايا التي يواجهها، مؤكداً على أن الحكومة المصرية تتعامل بشكل إيجابي مع هذه المنظمات مشيراً إلى أن هناك ما يقرب من 35 ألف منظمة تعمل في مصر وهذا العدد ليس بقليل.
ولفت إلى أن التصريحات الصحفية الأمريكية التي صدرت عن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية صدرت بتوجيه عام قائلاً: "أن هذه الأحاديث والتصريحات ما هي إلا مجرد آراء يتم تداولها في مراكز الأبحاث الأمريكية" مؤكداً على أنه لم يكن هناك تصريحات رسمية عن الموقف الأمريكية فيما يخص أزمة منظمات المجتمع المدني العاملة في مصر.
وصرح "شكري" أنه تحدث مع المسئولين بالخارجية الأمريكية وأعربوا خلال الحديث عن قلقهم على ما قامت به السلطات في مصر من مداهمة بعض مقار منظمات المجتمع المدني، وأكد بدوره على نزاهة القضاء المصري في التعامل مع هذا النوع من القضايا التي طابع الحساسية.
ونفى أن يكون قد تم استدعاءه من قبل الإدارة الأمريكية ولكن كل ما حدث أنه تحدث من خلال الهاتف مع المسئولينفي وزارة الخارجية الأمريكية وكان الغرض من هذا الحديث هو استكشاف الوضع لما تتعرضله منظمات المجتمع المدني في مصر، مؤكداً على أن الحديث لم يصاع بصيغة الاحتجاج ولكن كان الغرض من الحديث هو الاستفسار فقط.
وقال "شكري" عن حديث المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري مع وزير الدفاع الأمريكي أن هذا الحديث كان في إطار العلاقات بين البلدين وتناول العديد من القضايا وخلال هذا الحديث آثار الجانب الأمريكي نقطة مداهمة السلطات المصرية لمقار منظمات المجتمع المدني وحرص الإدارة الأمريكية على ضرورة التنسيق بين الجانب المصري والأمريكي في مثل هذه القضايا.
أما فيما يتعلق بتجميد أرصد وأموال رموز النظام السابق في الولايات المتحدة الأمريكية قال "شكري" أنه يأمل أن يستجيب الجانب الأمريكي لتلك الطلبات وتفعيل المعاهدات الدولية المبرمة بين البلدين والخاصة بتهريب الأموال وغير ذلك من الاتفاقيات، معلناً أنه لا يوجد هناك تقدير لأموال تلك المسئولين من النظام السابق قائلاً: أن هذا هو ما سوف يخبرنا به الجانب الأمريكي.
أما عن الرؤية الأمريكية للانتخابات البرلمانية المصرية قال "شكري" أن الجانب الأمريكي أعرب عن ارتياحه عن الأسلوب الذي تم به إجراء الانتخابات من حيث النزاهة وسلامة الإجراءات وذلك باستثناء بعض التجاوزات البسيطة التي لا تؤثرب بالطبع بأي شكل من الأشكال على المظهر العام للانتخابات البرلمانية في مصر.



