طارق رمضان يكتب: مذيع "العربية" والمصداقية المهزوزة
لست ضد أن يروج المذيع لنفسه أو لقدراته أو يتكتم أخبار مفاوضاته مع القنوات الأخرى عندما توشك القناة التي يعمل بها على انهاء عقده، لكني لست مع أن يقسم المذيع بأغلظ الايمان أن هذا لم يحدث ولم يقم بالمفاوضات وأن يتكتم ويتكتم.
أنا ضد أن يخسر المذيع مصداقيته عند جمهور مشاهديه وضد أن يغامر بها وأن يجعلها الثمن الذي يدفعه من أجل هذه السرية التي يتوهم أنها قائمة فعلا.
هذا ما حدث مع مذيع لامع وقدير هو محمود الروراري الذي صنع مصداقيته من كونه مصري صميم ومذيع قدير لكنه مثل الجميع يستخدم الجميع من أجل ألا يخسر شيئا فعندما نشرت خبر مفاوضات المحور معه لخلاف مع القدير معتز المدرداش لم يهدأ إلا عندما قام بإعطاء تصريح نفي لموقع "دوشة فن".
ونشر الموقع الزميل بتاريخ 19 أبريل "نفي محمود الورواري المذيع بقناة "العربية" أي مفاوضات بينه وبين قناة "المحور" وصاحبها حسن راتب لينتقل للقناة وقد تداول في الأونة الأخيرة بعض الأخبار تفيد بأن قناة المحور تفاوض محمود الورواري ليظهر علي شاشتها بعد رحيل معتز الدمرداش، خاصة بعد ما إكتسبه الورواري من شعبية كبيرة أثناء تغطية أحداث الثورة المصرية.لكن الورواري علق بأنه ليست لديه أي خلفية عن هذا الموضوع وأنه لا يوجد أي مفاوضات قد حدثت وأنه قد سمع عن هذا الأمر تماماَ مثله مثل أي شخص عادي من خلال بعض الصحف ووسائل الإعلام".
هذا ماقاله فهو لم يكتفي بالنفي فقط إنما أكد أنه ليست لديه اية خلفية أو معرفة بما يحدث وانه لا يوجد أية مفاوضات؟ ثم فجأة يؤكد الورواري أن هناك مفاوضات وأن حسن راتب جلس معه وأنه تلقى العرض فعلا؟.
ياسيدي لم تنف المحور، أنت الذي نفيت وأنت الذي قلت لم يحدث فكيف أصدقك بعد هذا النفي؟ كيف أؤمن بك وأنت تغامر بهذه المصداقية؟، يا صديقي لتذهب القنوات إلى أي مكان إنما مصداقيتك فلا تغامر بها لا تنف في شهر أبريل ثم في شهر مايو تؤكد.
نعم كانت هناك مفاوضات نعم كانت هناك اتصالات؟ هل هناك اختلاف بين الشهرين؟ نعم هناك فلقد تخلت "العربية" عنه ولم تجدد له لذا قرر أن يكشف الأن أسرار الاتفاق وأن يعترف وأن يعود في كلامه ليغازل المحور التي قررت تجميد الموقف لغياب رئيسها في الخارج.
كما قرر أن يغازل التليفزيون أيضا ويؤكد أنهم قاموا بالتفاوض معه ولم يقل لنا اسم من فاوضه ثم يصفه "التليفزيون المصري" بأنه جهاز ضائع ورغم هذا الوصف يقول الروراري إنه قدم مشروعا لإنشاء إذاعة وقناة ناسيا أن هناك قناة اسمها قناة الأخبار وإذاعة اسمها راديو مصر.
يا صديقي المذيع العزيز هل بالفعل هناك مفاوضات أو عروض لك أتمني لكن إياك والمغامرة بمصداقيتك إياك وأن تنفي ثم تعود للتأكيد على وجود هذه المفاوضات حتى أستمر في تصديقك.




15 مايو 2011 9:12 ص
يا استاذى اراك تاخذ اخبارك ومعلوماتك من الصحف واظن لو انك تريد ان تتاكد من الخبر الذى سمعته طبعا ولم تتاكد منه كنت عملت معاه حوار لتسال عن ما تريده ولتؤكد الخبر او تنفيه ولكنى اراك تكتب كلاما فقط غير متاكد منه وتستقى معلومات من المواقع الاخرى ما ادراك انه ادلى بحديث الى موقع دوشه فن . وما اظن قناة العربية لم تجدد له متهيالى ده تخمين من عندك برضه لان الاستاذ محمود زى ما انت كاتب اكتسب شهرة مع ثورة مصر فازاى القناة تستغنى عنه وهو فى نجاحه . يا ريت لما تكتب شئ يكون مقنع مش كلام وخلاص