ثوار ماسبيرو يصدرون البيان الثانى ويدعون لوقفة جديدة
كتبت هدى حسنى
اصدر ثوار ماسبيرو البيان الثانى لهم مرفقا بدعوة عامة لكل القوى الوطنية بمشاركتهم الوقفة الاحتجاجية يوم الاربعاء القادم امام ماسبيرو احتجاجا على استمرار رمزا الفساد فيه رغم التغيرات الاخيرة التى لم تكن على مستوى طموحاتهم
وقد جاء كالتالى
وكأن ثوره لم تحدث وتنتصر وكأن صانع القرار مازال صفوت الشريف أو أنس الفقى.. فقد جاءت قرارت التغيير بماسبيرو مخيبه لتطلعات وأمانى جموع الإعلاميين الذين ناضلوا منذ سقوط الديكتاتور فى 11 فبراير بوسائل الاحتجاج المختلفة سعيا لتغييرات حقيقية في منظومة وبنية الإعلام الوطنى بسياسته وقياداته. صحيح أن قيادات العار والفساد المسئولة عن خيانة الإعلام المصرى للثورة المصرية العظيمة، رحل بعضهم وعلى الأخص رئيس قطاع الأخبار قاتل الثوار إلا أن قيادات أخرى لازالت فى موقعها ولم يشملها التغيير وكما أن ألية التغيير جاءت بنفس النهج القديم البالى والفاسد وجاءت الاختيارات الجديدة جزء من منظومة إدارية واحدة فاشلة وعقيمة وفاسدة وسقطت مع النظام ويكفى أن يأتى فى أول التغييرات الإعلامية بعد الثورة رجل الأمن الشهير الذى مارس ضد الاعلاميين القهر والقمع وشارك فى تهريب وبيع ثروات وكنوز التراث المصرى المرئى، لقد جاء سامى الشريف بهذه القرارت ليلتف على مطالب التغيير الحقيقة ومنذ قدومه على رأس الاتحاد برفضهم له ولتوجهاته المتردية والمرتعشة وعدم قدرته على قيادة الإعلام المصرى فى هذه المرحلة الخطيرة، وندعو شرفاء ماسبيرو وشرفاء مصر إلى رفض هذه التغييرات و الاعتصام المفتوح حتى رحيل هذه القيادات وأن نستمر فى المطالبة بحقنا المشروع حتى يتحقق وتتحقق أهدافنا المشروعة فى التغيير والحرية والعدالة الاجتماعية



