ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

د- حنين عمر تكتب -الشعرية النسائية بين العمي والحول

 

 

 

 

 

 

الشعرية النسائية بين العمى والحول

لـ: د.حنين عمر

 

لم تكن ظاهرة " المديح المجاني لأنصاف الشاعرات" سابقا خطيرة على مستقبل الشعر العربي  بقدر خطورتها اليوم ليس فقط لأنها أصبحت أكثر انتشارا، إنما أيضا بسبب التطورات التكنولوجية التي أتاحت تواجد مئات الفطريات الدخيلة على الثقافة والتي تبدأ تطفلها بنص "قصديري" يصفق له بعض الأغبياء في موقع ما،حتى تصل أحيانا إلى شهرة تظلم بها أصحاب التجارب الذهبية وتغطي عليهم، وتسلب حقوق تواجدهم على المنصات.

 

ولعل أكثر "القصديريين" الذين ينالون التصفيق في مهرجان البكتيريا هذا هن "القصديريات" مع الاتكاء على تلك التاء المؤنثة التي تتكئ عليها الشاعرة – أقول الصفة مجازا-  حين لا يمكنها الاتكاء على نصها أو المراهنة على جودته،وهي التاء نفسها التي يتكئ عليها بعض النقاد – أعني غالبيتهم- مصفقين لنصوص لا علاقة لها بالشعر لا من قريب ولا من بعيد حتى يقنعوا الناس أنها "قصائد" وأن من كتبتها "شاعرة" لا يشق لها غبار، مع أنهم غالبا يعرفون أنها لا شاعرة ولا هم يحزنون وأن نصوصها ولا تساوي حتى ثمن الحبر الذي كتبت به.

 

لنلخص القصة : هناك برأيي ثلاثة أنواع من النقاد يتقاسمون هذه الجريمة :

فناقد - حسبنا الله ونعم الوكيل - يهلل للنص التافه طمعا في ما ليس له علاقة بالأدب.

وناقد – إنّا لله وإنّا إليه راجعون- يمدحه لأن نظرته النقدية لا تتعدى مستوى هذا النص.

وناقد – قدّر الله وما شاء فعل- يحاول بما يكتبه أن يسدّ ولو كذبا – على رأي نزار قباني- الفراغ الموجود في المشهد الذي يعاني من غياب النص المؤنث القوي، فيطبق على النصوص الضعيفة المثل العراقي "أعور بين العميان ملك".

 

إنه لمن الضروري أن نعترف أن المشهد الثقافي العراقي والعربي بشكل عام يعاني من ضعف واضح على مستوى بنية النص الشعري الأنثوي، وأن النص الذكوري يتفوق بمراحل عليه، ويمكن أن استعرض الكثير من الأسباب هنا لكن ربما سيحين وقت استعراضها بعد أن تتعلم غالبية شاعراتنا العزيزات اللغة العربية وقواعد النحو والصرف حتى لا يتحولن إلى "نكت" يتندر عليها الشعراء في المهرجانات. ترى "كلش عيب والله" !

 

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات