طارق رمضان يكتب - شركة اتصالات تتدخل في السيادة االمصرية باعلان مد شبكات المياه المجهول 1-1
طارق رمضان
عجيب امر شركات المحمول التي اعطت لنفسها حقوق الدولة في مصر فالمعروف ان اي شركة قطاع خاص لابد ان تعود الي الدولة التي تعمل بها حتي تحصل علي حق اقامة مشروعات خيرية او المساعدة في تنميه الدولة التي سمحت لها بالعمل فيها ؛ وليس من حق اي شركة ان تقوم بالتدخل في سيادة هذه الدولة او تقوم بدورها او بمهامها الا بموا فقتها او العرض علي قيادتها ؟ولم نعرف ولم نسمع ولم نقرا في اي اعلانات مدفوعة الاجر او غير مدفوعة ان جمهورية مصر العربية اعطت شركة اتصالات حقوق مد شبكات المياة في مصر او ان الشركة
المتخصصة في مد شبكات المحمول بدات في تغيير نشاطها واصبحت تعمل في شبكات المياة والصرف الصحي وغيرها ولم نعرف ان هذا المشروع الذي يكلف الملايين متي حصلت عليه شركة اتصالات من الدولة وكف تسمح دولة بحجم مصر لشركة محمول ان تقوم بدورها وان تعمل في مشروع لايعرف الشعب تفاصيلة او اي معلومات عنه ؟ الا اذا كانت االدولة تعمل في سرية مع شركة محمول عربية في مشروعاتسرية سواء في الحجم المالي او التصرف الفردي ؟ ثم لماذا تلعب شركة اتصالات محمول في مشروع مد خطوط المياة في مصر ولا تعمل به في السعودية مثلا او في دول اخري وهل تستطيع الشركة ان تقوم بمثل هذا العمل في السعودية او تعرض اعلانا مثل هذا في المملكة او في الامارات او غيرها لا نعتقد
اعلان اتصالات في المملكة مجرد اعلان لادخل له بالسيادة ولا المشروعات
احدث اعلان يعرض علي شاشات الدول العربية لايوجد به مشروعات
ولاتستطيع اتصالات ان تتحدث عن الملك او الامير او تصف اي دولة عربية بان بها عطشي او جوعي لكن في مصر تستطيع اتصالات ان تتحدث ان تسيطر ان تتحكم في مقدرات الدولة باعتبار ان الجدولة سمحت لها بالحركة بدون ان يعرف الشعب هل يستطيع الدكتور شرف ان يكشف عن سر مشروع مد شبكات المياة الذي اسنده الي شركة محمول بدون ان نعرف اسراره ومن سمح لها بالعمل فيه وكم تكلف واين هذه القري التي تؤكد انها قامت بمد شبكات اليها وانه مدت مشروعات وشبكات حتي تصل المياة ولا يبقي احد عطشان في بلد النيل هل تكشف الحكومة اسرار هذه الاتفاقيات وحتي الشركة نفسها لابد ان تعلن عن اسماء القري والمدن التي قامت بمد المياة اليها في اطار مشروعها الخيري؟
اعلان شركة زين السعوديه لايوجد اي تدخل سياسي
ويجعله عامر ولما عودةة مع شكرا فودافون وبيببسي االتغيير



