عبدالناصرزيدان يكتب .. بعد جمعة عدم الوفاق احزروا الكومي .. والتفرقه عند الشراء !!
عبدالناصرزيدان يكتب .. بعد جمعة عدم الوفاق
احزروا الكومي .. والتفرقه عند الشراء !!
*

ومن وجهة نظري أن الاسلاميون هم أكثر الفئات الآن نجاحا وتحقيق مكاسب , وهم أكثر تنظيما ورغبة في العمل والاستقرار .
ربما يكون ذلك راجعا لثقتهم في الشارع وصناديق الاقتراع , وربما يكون ذلك لقناعة المجتمع بهم وارتفاع أسهمهم بعد دفاعهم عن المجلس العسكري وتبنيهم دعاوى العمل والهدوء والأمن .
علي عكس باقي التيارات التي سعت ومازالت الي احداث قلاقل وتوترات علي الساحة الداخلية , وتطبيق وجهة النظر الخاصة بهم بمبدأ فرض الرأي ولو استدعي ذلك للتعنت والقوة !!
والخلاصة .. أنا كانت جمعة اختلاف لن يحسمه الا الارادة الشعبية والانتخابات البرلمانية.. ثم الدستور الجديد الذي يحافظ علي الهوية الاسلامية والمادة الثانية في الدستور .. وأخير الانتخابات الرئاسية.
انني اناشد الجميع أن يكونوا لحمة واحدة ويدا واحدة وقوة واحدة .
وأن يحذروا جميعا الفرقة والاختلاف عند الشراء !
بمعني آخر عند التصويت والاختيار!!
* أخيرا ظهر يحي الكومي في الاسماعيلية ... ظهر راغبا في قيادة الاسماعيلي علي انقاض مجلس نصر أبو الحسن ... ولأن الكومي كثير الكلام قليل الفعل .. فهو أخطر خطير علي مستقبل الدراويش خلال الفترة القادمة , ولايصلح بالمرة للمرحلة .
وكفي الاسماعيلي المكلوب هذه الاسطوانه المشروخة التي تنادي بين آن وآخر الي البحث عن ممول يصرف علي النادي أورجل أعمال يساهم في حل المشاكل المالية للنادي !!
بعد25 يناير نريد فكرا استثماريا يقود الاسماعيلي من خلال هوية مالية اسماعيلاوية صريحة .
نريد أن يتعلم الاسماعيلاوية صيد الأموال وآليات الربح في كرة القدم مثلما هم مهرة في صيد الأهداف وامتاع الجماهير .
نريد بعد الثورة محافظا قوية يحل المشاكل جذريا .. واستثمارات قوية وافكار معبرة عن طموح الملايين .
لانريد محافظا يستسهل الأمور من خلال البحث عن رجل أعمال أو أي رجل يمتلك أموال مجهولة الهوية تحت مسمى مستثمر أورجل أموال!!
انها خطوات قديمه ومملة ومكرره ومعاده ولاتصلح للمستقبل الكروي للاسماعيلي !!
احذروا رجال الأعمال عند الشراء !
بمعني آخر لاصوت يعلو فوق صوت الانتخابات والجمعية العمومية والفكر الاستثماري المستمر الذي لاينقطع !!
* بحمد الله وتوفيقه ألغي الاتحاد المصري لكرة القدم الهبوط , ووسع قاعدة الممارسة بتخريب الكرة المصرية , وقطع الطريق علي أي صوت يدعوا لاخترام اللوائح والقوانين , ومزق بيدية كل معاني اللعب النظيف والمنافسة الشريفة , ولن يحرق بالنار الا من أشعلها .
وتلك هي الشرارات التي يخشاها زاهر ورفاقه .
احذروا هذا المجلس المخرب عند الشراء !
أو بمعنى آخر ادعوا الله يخلصنا من هذا المجلس الذي فشل كل الشرفاء في القضاء عليه أو اقصاءه !



