حنين عمر تكتب - المصفقون؟؟
المصفقون
لـ :حنين عمر
إلى أولئك الذين يصفقون بغباء لنصوص غبية فقط لأن من كتبتها "امرأة".
إلى من يكتبون تعليقات مدح تافهة اراها دائما تحت نصوص تافهة فقط لأن من كتبتها امرأة
1
سيمرُّ جَمعٌ من هنا...
ولأن من كتب المجاز مؤنث سيصفقون / يهللون/
ويكتبون : [ بأنها "ست القصيدةِ" / قبلها لم يخلق الله الشعور ولا اكتشفنا
أي معنى في اللغات جميعها]
2
سيمرُّ جَمعٌ من هنا...
البعض من باب الفضول يمر كي يلقي تحياتٍ فقط /
البعض ينظر في إطار الصورةِ الأعلى / لينزل تحت كعبِ النص يكتب ما يجود به التغزل
و التملق من هراءٍ دون أن يدري تماما : أي واد دار ماءُ القول فيه.
البعض يقرأ ما تيسر من حروف الجر ترفعُ ما يجيء
وما يروحُ إلى المضاف على الشغافِ المنتشي بالنصب في ملكوتنا / والفاعل المجرور من
أذنيهِ يضحك ساخرا من فعله / والفعل مبتدأ تقدر صلبه لما تأكد نصبهُ من بعد أن قام
المديحُ يدق طبلته الشهيرة عند باب غبائنا.
والبعض .../ معذورون إذ حدّ التذوق في رؤوس
أينعتْ لكنها لم تقطفِ / يبقى على نفس استواء تفاهةِ السطح الذي كتبت به "ست
القصيدة" كلّ أبياتِ الخريدةِ / والحقيقة أنّه : مرفوعة أقلامهم / ووجودهم في
عالم الشعراء من أخطائنا .
3
هذي ذنوب الشعر تلعن نفسها/ لغةٌ تموتُ على شفاه
نسائها/ والناقدون النائمون على سرير بغائهم :
لا يفتحون عيونهم إلا ليضحك قهرنا.
أما أنا .../ [ تلك التي كتبت لأنّ القلب سيّد
نفسهِ والشعر حادٍ للجحيم يقودها]/ ما ذنبها؟
ذنبي هنا / أني خلقتُ بلعنتي :
جينان في هذا التكوّن عند بدء الروح فيه تطابقا !!!
[يا حسرتي : فأتيتُ للدنيا
"امرأهْ" ]
حنين//




