استمرار اعتصام عمال التلفزيون لإقالة عبد اللطيف المناوي
لليوم الثالث على التوالي استمر اعتصام حوالي مئتين من عمال التلفزيون المصري بسبب عدم تنفيذ المجلس العسكري لمطالبهم التي على رأسها إقالة عبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار ، وسامي الشريف رئيس إتحاد الإذاعة والتلفزيون .
ويفسر العمال مطالبهم بكون الشريف كان عضواً بارزاً بعدد من لجان الحزب الوطني ، وبالتالي فهو جزءً من النظام السابق الذي أسقطت ثورتهم شرعيته ، وكذلك بالنسبة للمناوي الذي كان أداءه الإخباري والإعلامي خلال فترة الثورة مناهضاً لها ويتبع سياسات وزير الإعلام السابق والمحبوس حالياً على ذمة بعض القضايا أنس الفقي ، وبالتالي فإن تواجد المناوي على رأس قطاع الأخبار الذي حاول بكل الطرق تشوية الثورة يعد أمراً مرفوضاً بالنسبة لعمال التلفزيون .
وقد وعد المجلس العسكري العمال بالنظر في مطالبهم ، وهو ما أدى لاستمرار اعتصامهم لحين تنفيذها أو التحاور معهم فيها .
وكان المنياوي قد تعرض في وقتٍ سابق للهجوم من عمال التلفزيون ، وهرب من المبنى في حراسة الجيش ، قبل أن يعود إلى منصبه مما أدى لاندلاع احتجاجات العمال من جديد



