ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

أنور الوراقي- يكتب مائة سنة زمالك ولا يزالوا يضحكون عليه كالأطفال!

بقلم - انور الوراقي

 

لن يكون الموضوع معقداً مثل عنوانه، فالأمر أبسط من البساطة، أن تضحك على طفلك بلعبة تلهيه، حتى تنتهى من أعمالك أو تخطف لك نص ساعة نوم، تجيب له قناة سبيس تون أو إم بى ثرى يتفرج على (توم وجيرى) أو (عالم سمسم) أو تقنعه بإن فيه واحد برجل مسلوخة أو ست بسنان طالعة برة بؤها مستنياه تحت بير السلم علشان تعضه لأنه جميل وصغنون وفيه الطمع!

 

المشكلة إنك لما تضحك عليه لأنك فعلاً خايف عليه ولأنه بالفعل مستهدف، غير لما تضحك عليه علشان توصل لأغراض تانية، أو لأنك فاشل فى الحفاظ عليه، أو إقناعه بإنك كفء لتولى أموره، فتلجأ لنظرية أبو رجل مسلوخة وأمنا الغولة لتخوفه فيكون اطمئنانه الوحيد معك ولو إنك مش قدها!

 

كان الزمالك طوال مائة سنة إلا شوية نادياً كبيراً محترماً، يفوز على كثير من أندية الدورى ويحصد بعض البطولات المحلية والقارية، لم نرى الزمالك يحتفل ذات يوم احتفالاً مسعوراً لأنه سجل هدفاً فى شباك مصنع 36 الحربى أو البلاستيك، ولم نره يقيم الأفراح ويتراقص لاعبوه وجهازه الفنى لمجرد أنهم فازوا على إسكو أو المنيا، كان الزمالك كبيراً، ويفرح بالفوز بالبطولات وهذا حق، لا أن يفرح بالفوز بمباراة أمام فرقة مكسحة أو حتى متوسطة، الآن ومع التوأم (حسام وإبراهيم حسن) أصبح الزمالك يحتفل بالفوز فى كل مباراة وكأنها أملة عظيمة وإنجاز لم يتحقق فى تاريخ النادى المسكين الذى قزموه وأوهموه أنه صغير، وإنه كتير عليه لما يكسب الإنتاج الحربى، وإنجاز له لما يفوز على حرس الحدود!

 

الزمالك صار أصغر مع التوأم الذى يصر كل واحد منهما على تأكيد انتشاله للفريق من المركز 14 بلاعبيه المتواضعين وإدارته الضعيفة للمنافسة على قمة الدورى، ولولا أمنا الغولة وعمنا أبو رجل مسلوخة لكان للفريق الأبيض شأناً آخراً، ولكنها المؤامرات والدسائس، والمصايب المصنوعة لا لمحاربة الزمالك فالزمالك أقل من أن يحارب، ولكن لمحاربة التوأم، وهذا كلامهما وليس كلامى أنا، وأى واحد بمخ وودنين يقدر يسمع ويفهم كويس!

 

وقع النادى العريق فى يد مَن لا يرحمه، ومَن يرغب دائماً فى إلهاءه كطفل بشخشيخة أو زمارة، حتى يحصل على أغراضه من شهرة وجاه ومركز ووظيفة ميرى كمان، تكالبت عليه مجالس إدارات وتصارعوا وضربوا بعض بالنار داخل حرم النادى، وتبادلوا القضايا والمؤتمرات الصحفية والشتائم وسب الدين والمنشورات، ولم يتطور الأمر للاستعانة بسلاح الجو احتراماً للرئيس السابق، وكنت أخشى بعد رحيله أن يتطور الأمر لذلك!

 

جمهور مسكين واقع بين شقى الرحى، فإما الحرمان من البطولات لأن فريقه غير مجهز لها، ولا يملك مقوماتها، وأولها جهاز فنى فاهم كورة، لا جهاز هجاص الإدارى فيه مالوش غير فى الخناقات والمعارك والحروب الكلامية والمقاوحة فى كل شىء عمال على بطال، والفنى فيه نظرته للكرة ضيقة مراهقة لسة بدرى عليه لحد ما يصبح مدرب حقيقى، والدليل اختياراته للاعبيه للموسم الجديد الذى هو الموسم الحالى، فقد تمسك بلاعبين كسر ظناً منه أنه سيصنع منهم نجوم الموسم وأضواء المدينة، فشرب الزمالك (أبو كونيه) و(عمرو الصفتى) و(محمد يونس) و(عاشور الأدهم) و(ووجيه عبد العظيم)، شربهم سادة من غير ما يقول حتى كلمة آآآى!

 

وفشل المدرب فى إيجاد بدائل فنية لفريقه الذى يعجز أمام أى فريق منظم خاصةً لو تاه (شيكابالا) فليلاً أو تراجع مستواه بعض الشىء، فأصبح الفريق هو فريق (شيكابالا) فقط، فإن سرح أو تمت مراقبته، ضاع الزمالك، واكتفى الجهاز الفنى بالتشويح للحكام وسب الدين لهم، وهى وقائع حقيقية لمَن لم يرى فيديوهاتها على اليوتيوب أن يطالبنى باللينكات وأنا جهاز وتحت أمركم!

 

وما بين مجلس إدارة ضعيف، لا بيهش ولا بينش، ورئيس أضعف، لا يجد حيال الثنائى الحاكم بأمره إلا نعم وحاضر وتحت أمركم، ولا ننسى حينما أمر الثنائى اللواء (علاء مقلد) مدير النادى بإرسال فاكس رسمى للإسماعيلى للمطالبة بضم (عبد الله السعيد) أثناء الموسم الحالى، فجاء رد الدراويش ساخراً ومستهزءاً بموافقته على العرض مقابل موافقة الزمالك على انتقال (شيكابالا) للإسماعيلى، وثار رئيس النادى الأبيض ثورته المحدودة وإزاى يحصل كدة من غير علمى، وبمجرد علمه أن التوأم هو مَن أمر بذلك تراجع وانسحب واعتبر خاسراً بثلاثة أهداف نظيفة ولكنه لم ينزل درجة ثانية!

 

حتى الإعلاميين الموالين للزمالك، يلعبوا نفس اللعبة وكأنهم يلعبونها مع طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة للأسف الشديد والأسف المؤلم، فتجد عقدة الاضطهاد الدائمة، ونظرية المؤامرة المستبدة هى الواضحة، والكل يتكالب على الزمالك لإفشاله والوقوف ضد عصر النهضة به، لدرجة أن أحد المأفونين ضيقى الأفق صدَّق شائعة توصيات جهاز أمن الدولة المنحل بمساعدة الأهلى على الفوز بالبطولات، وهى المستندات التى قام بعض الشباب الساخر بتزويرها على الفوتوشوب ونشرها على النت، ليستعين بها الإعلامى الزملكاوى ويروج لنظرية الظلم والمؤامرة بدون ذرة عقل ولا احترام لنفسه أو القارئ للأسف الشديد، ولو كان شغل مخه شوية أو استلف مخ من واحد صاحبه بس مايكونش صاحبه أوى لأن الطيور على أشكالها تقع، لتذكر أن الزملكاوية الذين تفاخروا طوال السنوات الماضية بأن (أحمد نظيف) زملكاوى، و(زكريا عزمى) زملكاوى، بل وأن (حبيب العادلى) نفسه وزير الداخلية التى يتبعها الجهاز كان أحد الرموز التى يتفاخر بها الزملكاوية عبر وسائل إعلامهم ومنتدياتهم، فإزاى والنبى الوزير الزملكاوى اللى كل الزملكاوية بيفتخروا بيه ممكن يقبل إن جهاز أمن الدولة يلعب على اللعبة دى؟!

 

طبعاً الموضوع كروياً بعيد عن الثورة الشريفة التى شارك فيها الزملكاوية والأهلاوية والمصريين جميعاً، وأطاحوا بالفاسدين أياً كانت ميولهم الكروية، فى ستين داهية، وحتى لا نخلط الأوراق!

 

حتى المصاب كان فى مشروع سموه "ناديك يناديك" وفضل النادى المسكين يهاتى وينادى، والعالم كله يتفرج عليه وهو عمال يتناقش ليلاتى مع مدحت شلبى، نخلى التبرعات بمكالمة تليفون واللا برنة بس علشان نوفر على المتبرعين، واللا نعمل طابع نسميه طابع الزمالك؟ بس محدش بيبعت جوابات بوسطة دلوقتى، المهم فى الآخر وبعد ما العالم كله شاف وسمع وضحك لم تجمع الحملة إلا 50 ألف جنيه وهو مبلغ لا يكفى فاتورة الصرف الصحى للنادى العظيم فى شهر!

 

أما عن الموقع الرسمى اللى اختاروا له أحد أهم محلات الكشرى والفول والطعمية فى مصر، عملاً بمبدأ إن الكشرى مش عيب، والكشرى فعلاً مش عيب، وكلنا أكيلة كشرى، عن نفسى بحبه خالى شام، وفى يوم افتتاحه (الموقع وليس الكشرى) وقع وهنج والنت فصل فى المؤتمر الصحفى ولما سألوا عن السبب التقنى فى ذلك قيل أن النادى اتفق على الموقع لوحده فقط ولم يطلب كمالة!

 

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات