ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

مفيد فوزى يكتب : هل عبرت الحدود الآمنة للبوح؟

حزمة أيامى جمعتها متكئاً على ذاكرتى ودفعتها إلى أسنان مطبعة الدار المصرية اللبنانية، فاصطفت الصفحات الحبلى بالحوادث والأحداث، فى كتاب يرى النور فى معرض الكتاب ويحمل عنوان «نصيبى من الحياة»، محاولة متواضعة لشبه سيرة ذاتية. والعنوان يشى بقناعتى بما وهبنى الخالق من صحة وزوجة وبنت هى قرة العين بعد أن خطف القدر الزوجة، وما أعطانى من موهبة واسم ومكان وأصدقاء ومال. وقد عشت حياتى ونصف وزنى إيمان بأن «مالى.. سوف يأتينى» ولو جريت جرى الوحوش. ولعل أهم سؤال تثيره صفحات الكتاب «٤١٩ صفحة» هو: هل قلت كل شىء؟ وأعترف بأننى قلت ولم أقل. الأمر ليس فزورة، فقد حافظت على ألا أكسر الإشارات الأخلاقية. فليس كل ما يعرف يقال. حافظت على خصوصية من أكتب عنهم ما دامت لم تؤذ أحداً وحافظت على سرية معلومات من مصادر صاحبة الحق فى إذاعتها أو حجبها. حافظت على الأعراض، فلم أخض فيها بحثاً عن قنابل تشعل فتيل التوزيع.

 لكنى سردت معارك شخصية، وربما عبرت فيها الحدود الآمنة للبوح وتكلمت عن صغائر العمالقة وشتائم الكبار وسقطات المشاهير. هناك أحداث عشت طرفاً فيها ودخلت مطبخها وكواليسها، ولم أسمح لنفسى بأن أمارس متعة الحكى عنها، وهناك أسرار مخبأة فى صدرى لأنها تخص بشرا ائتمننى عليها وهى تمضى معى إلى قبرى. لم أشأ نشر خطاب أو مستند من مسئول أو فنان لأنى لم أكن موافقاً على نشر غادة السمان لرسائل غسان كنفانى العاطفية لها. قدرت أنها لحظات ضعف يجب أن تكون فى سياق خصوصيتها محفوظة ومصونة يغلفها الاحترام. لم أشأ أن أفضح أسرتى«!» على طريقة د.لويس عوض، وأذكر أن فى أسرته «متخلفين عقلياً» مهما كانت أمانة السرد.

ربما أخطأت يوما حين ذكرت أن عبدالحليم حافظ كان عقب أى لقاء حميم، مع امرأة.. يهاجمه نزيف الدوالى. قلتها من باب التعرض لبشرية فنان سكن وجدان الجماهير، ومع ذلك جاء الرفض من الفيسبوكيين الذين أوسعونى شتائم مما يعد قذفاً وسباً لأنى قلت «كل» ما أعرف وعبرت الحدود الآمنة للبوح. فهل تجوز تعرية ذوات الآخرين؟ لقد قابلت فى حياتى نساء استجبن لجاذبية بعض الرجال السفلة.

وقابلت زوجات، كانت كلمات الحب «الأخرى» تذيب صلابتهن لأن قلب المرأة فى أذنيها. إنها «صور أرشيفية» فى رأسى، كانت تقترب وتبتعد وأنا أسجل حزمة أيامى، لكنى فضلت أن أذكر الحالة دون تفاصيل!

أحياناً تقع فى يدى مذكرات شخصية أشم منها رائحة «زعامة» وبطولة زائفة خصوصاً بعد ثورة يناير. وفى كل حواراتى- بعد الثورة، قلت ما أعتقد دون خوف أو تردد. ولم أبال بأن يكون اسمى فى قوائم سوداء أو بيضاء، وعللت ذلك بضعف ذاكرة البعض، ولكن أحداً لن يزايد على التاريخ الذى سيكتب الحقيقة.

هل من الممكن اعتبار آرائى فى الحياة والناس والأحداث الجسام بين صفحات «نصيبى من الحياة» هى الموقف الفكرى النهائى لى؟ لا أظن، فهناك دائماً عنصر الكيمياء، حيث تتدخل المعادلات الحياتية فى الاعتذار بحضارة عن رأى أو الاعتراف بخطأ فى الرؤية أو تصحيح لمفهوم ما. لكنى أفرجت عما كان معتقلاً داخل قفصى الصدرى ومنحته الهواء الطلق. هناك «صدمات» فى بشر تولوا مسؤوليات كبيرة وقد استقبلتها بنفس هادئة على مقعد الذهول. لم يهمنى «توابل» النشر وإن لم أبخل على قارئ الكتاب بلحظات ضعف عشتها.

 هل كنت صادقاً؟ الإجابة: لم أكن ملاكاً. هل شوهت جمالاً؟ والإجابة: بل جمَّلت قبحاً. ويبقى سؤال: ماذا يفيد قارئك للكتاب؟ والإجابة: أنها تجربة إنسان فى شارع الحياة. ضحك مرة وبكى مرات، انتصر مرة وانهزم مرات. أحب مرة وانصدم مرات. نجح مرة وفشل مرات. ذاق الحلو مرة وذاق طعم المرارة مرات، توهج مرة وانطفأ مرات. سبح فى بحار الحياة مرة وغرق مرات. لكنه آمن بأن «الاستغناء قوة».

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات