ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : زمن لم يفت

قال الناشط السياسى كمال خليل فى إهدائه لى كتابه الجديد «حكايات من زمن فات»: «إلى رفيق الزنزانة فى انتفاضة ١٨ و١٩ يناير، إلى الأستاذ محمد سلماوى.. منارة جيل ثورى». يروى كمال خليل، الذى أعتز بأن تزاملت معه فى هذه التجربة المهمة فى حياة كل منا، فى كتابه الذى صدر لتوه، أحداث الانتفاضة الشعبية التى شهدتها مصر عام ١٩٧٧ من الإسكندرية إلى أسوان بأسلوب سلس يجعلك تسترسل فى القراءة من صفحة إلى أخرى، ومن فصل للذى يليه، دون أن تشعر بمضى الوقت.

والحقيقة أن «كمال» لم يتوقف فى كتابه عند انتفاضة يناير وحدها، وإنما روى أحداثاً ممتدة كان له فيها دور لا يتوقف فى مناهضة السياسة التى كنا نراها تمثل تراجعا عن كل ما حققته مصر على الساحتين الداخلية والخارجية فى فترة التحرر الوطنى والمد القومى التى تلت ثورة يوليو ١٩٥٢.

وبعكس الكثير من السياسيين، لم تكن معارضة كمال خليل معارضة نخبوية تعبر عن نفسها من خلال الأحاديث الصحفية أو الندوات الثقافية، وإنما كانت معارضته دائما فى الشارع، ولا أقصد فقط الشارع السياسى بمعناه المجازى، وإنما أقصد الشارع الفعلى وسط الناس فى المظاهرات وحركات الاحتجاج الشعبية.

ومن هنا فقد كانت أحداث ١٨ و١٩ يناير بالنسبة له حلقة فى سلسلة متصلة من العمل الجماهيرى الذى يسجله فى كتابه الجديد منذ سنوات حياته الأولى وبداية وعيه بالسياسة، عبر انخراطه فى العمل السرى ومشاركته فى الاحتجاجات التى شهدتها سنوات السبعينيات واعتقاله، وانتهاء باغتيال الرئيس السادات، والذى يصفه «كمال» فى نهاية كتابه بمشهد رمزى رائع، حيث ذهب يوم ٦ أكتوبر ١٩٨١ لزيارة صديق له، فوجده عائداً إلى منزله يحمل فى يده سكيناً وجلبابه ملطخ بالدماء وهو يصيح: السادات خلاص مات! فسأله «كمال»: إنت دبحته ولا إيه؟ إلى أن اتضح أن الصديق كان يقوم بنحر ذبيحة فى منزل مجاور، حين سمع بخبر الاغتيال، ولما عاد وجد «كمال» فى انتظاره بمنزله فأخبره بما سمع.

والحقيقة أن ما يقدمه كمال خليل فى كتابه ليس «حكايات من زمن فات»، فإن أهم ما تثبته شهادته هذه هو أن الحركة الوطنية دائما متصلة، وأن الزمن الذى يرصد «كمال» وقائعه لم يفت، بل هو حاضر بيننا نعيش امتداده الآن، فحين نعود إلى وقائع انتفاضة يناير ١٩٧٧ نجد أنها كانت الأم الشرعية لثورة أخرى حدثت فى يناير أيضاً بعدها بـ٣٤ عاماً والفارق بينهما أسبوع، فالأولى بدأت يوم ١٨ والثانية يوم ٢٥، لكن اتساع نطاق كل منهما كان واحداً والمشاركة الجماهيرية كانت واحدة والافتقار إلى القيادة كان أيضاً واحداً، ودراسة عصر مبارك وما شهده بما فى ذلك سقوطه الدرامى يجب أن تبدأ بدراسة عصر السادات وسقوطه الدرامى أيضاً، ومن هنا أهمية كتاب كمال خليل الذى ليس مجرد مذكرات لمناضل عتيد، وإنما هو دراسة تاريخية مهمة كتبت وسط الجماهير فى الشارع وليس فى المكاتب المغلقة.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات