ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : قطار العبودية

ربما كانت الظروف التى أحاطت بكارثة قطار البدرشين أسوأ وأشد قسوة من الحادثة ذاتها، فما رواه الناجون من الموت عن المعاملة التى لاقوها داخل القطار، يشير إلى وجود وضع مأساوى ليس من صنع النظام الحالى ولا النظام السابق عليه، فهو متوارث عبر عشرات السنين، لكن النظام الحالى الذى جاء بعد الثورة لم يفعل أى شىء لإصلاحه من قريب أو بعيد.

إنه وضع المواطن فى الدولة والذى لا يرتقى بأى حال من الأحوال عن وضع العبيد الذين يعاملون كالبهائم والحيوانات التى لا حقوق لها، وهو وضع يتجسد أكثر ما يتجسد فى حالة المجندين، سواء فى الجيش أو فى الشرطة، حيث يكون المواطن خاضعاً بالكامل للسلطة الحاكمة تفعل به ما تشاء.

والحقيقة أن هذا الوضع متوارث من عصور العبودية حين كان المصريون جميعاً خاضعين لسلطة مستبدة سواء كانت عثمانية أو خديوية أو بريطانية أو إقطاعية، يعملون بالسخرة ولا يتقاضون إلا فتات الأجور، فهم مملوكون كالعبيد لتلك السلطة تفعل بهم ما تشاء.

ولقد كانت لحظات الثورة على هذا الوضع غير الآدمى قصيرة المدى فى التاريخ وعادة ما كان يتم وأدها قبل أن تتأصل فى المجتمع، وربما كانت ثورة عرابى التى رفع فيها شعار «لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً ولن نستعبد بعد اليوم»، هى خير مثال على ذلك وقد تلت ثورة عرابى ثورة ١٩٥٢ التى كانت «العزة والكرامة» هى قوتها المحركة فكان شعارها «ارفع رأسك يا أخى فقد مضى عهد الاستبداد»، لكن الثورة كانت سنواتها محدودة مما لبثت أن تكالبت عليها قوى خارجية وداخلية بعد رحيل مفجرها الذى نحتفل هذه الأيام بالذكرى العطرة لميلاده.

فهل هى من قبيل المصادفة أن يكون أكثر من دافع عن كرامة المواطن هو أكثر من وقف ضد من يعتمدون أسلوب السمع والطاعة والذين فى عهدهم وقعت تلك الكارثة المروعة التى روى ضحاياها ما يندى له الجبين من معاملة غير آدمية لهم من جانب عملاء السلطات الحاكمة؟

لقد روى ركاب قطار الموت من المجندين كيف حشروا كالحيوانات فى عربات القطار فكانوا يجلسونهم فوق بعضهم البعض ويضربونهم بالعصى ويسبونهم طوال الرحلة دون أن يسمحوا لهم بالتحرك من مكانهم، ولا حتى لقضاء حاجتهم، فأى معاملة هذه.

إن من يحكموننا هذه الأيام يبدو أنهم لا يريدون إعادتنا فقط لأفكار القرون الوسطى الرجعية المتخلفة وإنما أيضاً لعصور الظلم والاستبداد التى سقطت نهائياً ولن نعود إليها بعد ثورة يناير ٢٠١١، ولا حتى بقطار العبودية هذا.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات