سلامة عبد الحميد يكتب: متى يعود نجوم "أخبار النجوم"؟

أقرأ العزيزة مجلة "أخبار النجوم" منذ بداياتها الأولى تقريبا، وربما فاتني الكثير من أعدادها في السنوات الخمس الأخيرة لأنها باتت ولا مؤاخذة "باهتة"، وبالتالي لم يكن يحزنني تفويتها أو ربما في أحيان تجاهلها، رغم أني مرتبط بها لسبب مهني بالطبع كوني أكتب في الفن وعنه، ولسبب أخر أهم هو عدد من الزملاء العاملين فيها الذين أعتبرهم أصدقاء أعزاء.
عرفت قراءة "أخبار النجوم" بأطقم تحريرية مختلفة على مدار سنوات، وكان ارتباطي الأبرز بها وقت أن كان مدير تحريرها صديقي ياسر محب، لكن المجلة تغير عليها كثيرون بعد أن "طفش" ياسر وله كل الحق طبعا في طفشانه، ليتحول ارتباطي بها لوجود كتيبة من الزملاء والأصدقاء بينها خالد محمود ومحمد قناوي وأسامة عبد اللطيف وأسامة صفار وانتصار دردير ومحمد عدوي وعبد الله محمد، ثم لاحقا الجيل الشاب وقتها محمد بكري وخيري الكمار وتهاني عيد والأن جيل أكثر شبابا أعرف أسماءهم ولا أعرفهم شخصيا.
انتقلت المجلة أخيرا من عهدة رئيسة تحريرها السابقة التي بقيت مسئولة سنوات متابعتي لها بالكامل تقريبا، إلى عهدة رئيس تحرير جديد هو الصديق والزميل عبد الله محمد بعد ثورة طالت المجلة متأخرة، "بس معلش ملحوقة".
ورغم ثقتي الكاملة في الكتيبة الموجودة على رغم قلة عددهم إلا أني أشعر بمسئولية تفرضها علي محبتي للمجلة وصداقتي للزملاء فيها تدعوني لمطالبة كتيبة المؤسسين بالدعم والمساهمة لأن "أخبار النجوم" بيتهم الذي ساهموا في بناءه وابنتهم التي شاركوا في تنشئتها، ومن حقها عليهم وحقهم عليها أن يظهروا فيها وتفتح لهم أبوابها.
أعلم جيدا مدى التعقيد الإداري في مؤسسة "أخبار اليوم" فيما يخص تنقل الصحفيين بين المطبوعات، لكني أيضا أزعم أن الأمر لا يحتاج قرارات فوقية ليكتب الزميل فلان أو الصديق علان سواء كان من داخل المؤسسة أو غادرها مكرها أو مختارا في مجلة له فيها نصيب من سنوات قضاها فيها.
بداية أدعو صديقي رئيس التحرير أن يوجه الدعوة لكل الفارين أو الكارهين أو الغاضبين للعودة ولو للكتابة على الأقل في مجلتهم، وأن يتسع صدره لكل الأراء والمواقف طالما كانت مهنية وصادقة وهدفها عودة "أخبار النجوم" لسابق عهدها، كما أدعو الزملاء رغم علمي بانشغال الكثير منهم أن يدعمو مجلتهم بجهدهم ووقتهم دعما للمجلة نفسها بغض النظر عن طموحات بعضهم في رئاستها أو موقفه من رئيس تحريرها، فالأمر أكبر الأن من الاشخاص.
بالفعل بدأ فريق المجلة القائم حالة من التطوير والتغيير تليق بهم كشباب متميزون ومهنيون، لكن الدعم واجب على باقي كتيبة "أخبار النجوم" ولا أظن أن الزملاء يرفض أحدهم المشاركة على اختلاف أنواع المشاركات.
لاحظت أيضا غياب عدد من الأسماء البارزة التي كانت تثري المجلة بكتاباتها النقدية والتحليلية، وهو أمر غريب يجب على الزميل عبد الله محمد أن ينتبه له سريعا إما باعادة الإتفاق مع الكتاب أنفسهم أو الاتفاق مع كتاب أخرين تمتلأ بهم مصر، وأيضا عدد من الكتاب العرب للتعبير عن منهجية أخبار النجوم العروبية التي لازمتها منذ ظهورها.
تحياتي لفريق العمل وننتظر منكم الكثير.



