الكونجرس الأمريكى يكرم هشام عبد الحميد
حصل الفنان هشام عبدالحميد على شهادة تكريم من الكونجرس الأمريكى عن فيلم الصامت «لا» و الذى يتناول ثورة يناير والثورات العربية وجاءت الإشادة، من لورتة سانشيز عضوة الكونجرس الأمريكى، حيث تم إهدائه الشهادة الهامة فى احتفال كبير نظمته الجمعية المصرية الأمريكية بلوس أنجلوس حيث أشاد الكونجرس به كمخرج وممثل ومؤلف ومنتج للفيلم، وهذه الشهادة لم يحصل عليها سوى خمس شخصيات من الشرق الأوسط، منهم الفنان عمر الشريف والمخرج الراحل مصطفى العقاد.. وكان الفيلم قد حصل على جائزتين من مهرجان «إندى» للأفلام التسجيلية المستقلة فى مدينة لوس أنجلوس الأمريكى، كما كرمته الجمعية المصرية الأمريكية وبعض الجاليات المصرية فى عدة ولاياتو في حديث تليفوني مع النجم هشام عبد الحميد قال إنه لم يسع لهذا التقدير من الكونجرس الأمريكى، ولكنهم سمعوا عن الفيلم وحضر العرض فى لوس أنجلوس إحدى عضواته، وسلمته الجائزة نيابة عن الكونجرس الأمريكى وطبيعة الجائزة تمنح للأفلام ذات الأفكار النبيلة التى تدافع عن الحريات وحقوق الإنسان.
ويعتبر الفيلم أول تجربة من نوعها فى مصر حيث يقوم بالتأليف والتمثيل والإخراج والإنتاج ممثل واحد، و يتحدث الفيلم عن ثورة يناير والثورات العربية من خلال 19 لوحة وكل لوحة تمثل فيلما قائما بذاته، وله هدف ومعنى، ويبدو الفيلم الذى يستغرق 72 دقيقة لوحات متناثرة، ولكن يربط بين الوجوه خط فكرى واحد كما استعان ببعض التسجيلات لشخصيات حقيقية مثل «نيلسون مانديلا» وبعض المشاهد من الثورات العربية ومن ميادين مصر المختلفة يذكر أن هشام كان قد بدأ تصويره أثناء أحداث العباسية، واستغرق شهورا طويلة، حيث كان دائما قابلا لإضافة مشاهد جديدة للأحداث السياسية التى لا تنتهى
ويرى هشام أن مثل هذه الأفلام تحتاج رعاية ويأمل أن يتم عرض الفيلم ولو لأسبوع فى السينما المصرية، فليس ضروريا أن يكون فيلم شباك ليتم عرضه، لكنه نوعية جديدة من الأفلام لابد أن تطرح على الجمهور، حيث يقوم الفيلم بتوثيق مرحلة سياسية مهمة فى تاريخ الشعب المصرى و يفكر هشام في إنتاج و تصوير الجزء الثاني من الفيلم خاصة بعد تطور المشهد السياسى الحالى ليرصد من خلاله لوحات جديدة من المشهد السياسى وعن الإخوان المسلمين



