ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : منصور حسن

رحم الله منصور حسن وجزاه خيراً على كل ما قدم للوطن، عرفته طالباً يكبرنى بسنوات بكلية فيكتوريا فى الخمسينيات، فأعجبت به قائداً سياسياً للطلبة ضد الإدارة الإنجليزية للمدرسة، واحترمته وزيراً للثقافة والإعلام وشؤون رئاسة الجمهورية فى السبعينيات، فقدرته عاملاً مرشداً لحكم عارضت كل ما كان يمثله، فاعتقلت وفصلت من عملى الصحفى، ثم اختلفت معه فى العقد الأول من القرن الحالى فى المجلس الاستشارى الذى استقلت من عضويته، لكنه فى كل المواقف كان محترماً، ولم يكن يتصرف إلا وفق قناعاته الشخصية وبوازع من ضميره.

كان منصور حسن رئيساً للطلبة فى مدرستنا المشتركة، ووسط أجواء ثورة ١٩٥٢ والمطالبة بالجلاء كان «منصور» يقود حركة سياسية ضد إدارة المدرسة، فى محاولة لتأكيد الهوية العربية للطلبة التى كادت تطمس، فكان يصر على ضرورة إقامة الصلاة فى مواقيتها، بينما كانت المدرسة ترفض ذلك، وتقول للطلبة أن يصلوا كما يشاءون، لكن فى «الفسحة»، وهو ما رفضه «منصور»، وكان إحساسنا جميعاً أنها كانت معركة من أجل تأكيد إرادتنا كطلبة مصريين لنا خصوصيتنا فى مواجهة إدارة تتبع المحتل البريطانى.

وفصل الطالب منصور حسن من المدرسة، لكنه لم يمتثل للقرار، بل لجأ إلى القضاء، مؤكداً حقه وحق الطلبة فى إقامة شعائر دينهم، فكسب القضية وعاد إلى المدرسة رغم أنف المدير الصارم إليوت سميث، قبل أن يتم تمصير المدرسة، بعد حرب ١٩٥٦.

وبعد عقدين من الزمان جمعتنا علاقة عمل بين الصحفى الشاب الذى كنته فى ذلك الوقت وزميل دراسته الكبير، وقد أصبح حينها وزيراً للإعلام، فدافع الوزير عنى حين اعتقلت وحين فصلت من عملى، لكن الطوفان السياسى كان غالباً، ودارت الأيام وخرج منصور حسن من وزارة السادات، إثر حركة اعتقالات سبتمبر ١٩٨١، وفى شرفة منزله على نيل الزمالك كنت أول من عرف منه نبأ استقالته، حيث قال لى يومها إن السادات قد انتهى عهده بالديمقراطية، التى كان منصور حسن أحد رموزها البارزة فى ذلك النظام، ولم يمض شهر واحد وكان النظام قد سقط بمقتل السادات، وبدأ عهد جديد حرص منذ البداية على إبعاد منصور حسن عن الساحة السياسية. ثم جمعت بيننا الأيام مرة أخرى بعد سقوط نظام مبارك حين تزاملنا فى المجلس الاستشارى، وقد كان لى دور فاعل بين الأعضاء فى انتخاب «منصور» رئيساً له، لكن الأحداث فرقت بين مواقفنا حين قدمت استقالتى من المجلس، فلامنى، رحمه الله، بكلمات مازالت حاضرة فى أذنى: «لقد أدخلتنى الخية والآن تتركنى وتنصرف؟!»، لكن المواقف كانت متباعدة ولم يكن من الممكن للصداقة أن تقربها، فانتهى لقاؤنا فى ذلك اليوم بغضب مشترك أدى إلى قطيعة لم أكن أعرف أنها ستستمر حتى رحيله.

واليوم أفتقد رجلاً أعجبت به فى صباى، وقدرت مواقفه فى شبابى، وفرقت بيننا المواقف السياسية بعد ذلك، فرحمة الله عليه، ولعنة الله على السياسة.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات