سينما التحريك العربية تحتفل بمرور 50 سنة علي استقلال الجزائر
تشهد العاصمة الجزائرية حاليا وحتي مساء 23 من الشهر الجاري فعاليات الدورة الاولي من الايام العربية لسينما التحريك والتي يشرف على تنظيمها نادي "سينيراما" برئاسة الاعلامي رياض وطار التابع للجمعية الثقافية الجاحظية ويدرها فنيا الناقد المصري مصطفي الكيلاني وذلك في اطار احتفالات العالم بمرور 50 سنة علي استقلال الجزائر
المبادرة السينمائية الجزائرية الاولي من نوعها ، شهدت في يومها الاول عرض ثلاثة افلام تحريك من تونس، مصر والجزائر وفيلم من انتاج والت ديزني ادرجه المنظمون ضمن فرع نظرة على السينما العالمية . ويشارك من مصر فيلم " كل ده كان ليه"، للمخرجة زينب مصطفى عن محاولات الانسان البسيط الارتجالية للعثور على متطلباته الاساسية والتي ترتبط ببعضها ، فالمسكن شرط لتكوين الاسرة ، كما ان النقود شرط للاحتفاظ بذلك المسكن الذي يجمع الاسرة اما جلب المال فحلم يحققه السفر للعمل بالخارج، ولما كانت المحاولات الارتجالية الفردية عادة ما تغدو عشوائية وبالتالي تتعارض مع القانون فإنها تنتهي بالفشل وتذهب تلك المحاولات سدى في الهواء. وتختتم عروض افلام التحريك العربية في السابع والعشرون من ديسمبر الجاري بالفيلم الجزائري "الصياد والغزالة" للمخرج الكاميروني نارسيس، من انتاج المؤسسة الجزائرية "ديناميك فن ونظرة" للمخرج والمنتج وصاحب الجائزة الكبرى للجمعية الدولية لسينما التحريك جيلالي بسكري.يشمل برنامج الايام عدد من الانشطة الى جانب العروض السينمائية منها ندوتين الاولى يقدمها المدير الفني للفعالية الناقد السينمائي المصري مصطفى الكيلاني عنوانها "كيف نصنع البطل في السينما التحريك العربية" مع المنتج والمخرج الجزائري جيلالي بسكري
فيما تتطرق الندوة الثانية الى "آثار سينما التحريك على نفسية الطفل" و تقدمها الطبيبة النفسية الجزائرية وردة بوقاسي برفقة زميلتها امينة بلحريز
كما سيتم على هامش المهرجان تنظيم عرض لإصدارات دار النشر الجزائرية "زاد لينك" المختصة في القصص المصورة
كما شمل برنامج التظاهرة تنظيم تكريمين للمخرج الجزائرى جيلالي بكسري والناشط في مجال الحصص التلفزيونية والإذاعية الموجهة للأطفال الجزائري السوري عبد الوهاب حقي المعروف باسم "جدو حقي"، وتحيى حفل الختام فرقة "نغم" الموسيقية



