مفاجاة فرنسية في افتتاح مهرجان مصر الخامس لأفلام حقوق الإنسان
نال فيلم "إسمي ميدان التحرير" للمخرج علي الجهيني ومن إنتاج قطاع التليفزيون المصري شرف افتتاح الدورة الخامسة من مهرجان مصر لأفلام حقوق الإنسان والتي ستنطلق مساء اليوم ولمد 3 ايام كما يحضر حفل الافتتاح لهذا العرس السينمائي الذي يقام تحت رعاية كل من: مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، حزب المصريين الأحرار، المؤسسة العربية للإعلام الأليكتروني ،
المخرج الفرنسي سباستيان سوجوس و داليا زيادة رئيس المهرجان وعدد من الفنانين والنشطاء الحقوقيين والإعلاميين ودبلوماسيين من مصر والعالم منهم على سبيل المثال لا الحصر: د. سعد الدين إبراهيم رئيس مجلس أمناء مركز ابن خلدون، والصحفي عادل حمودة رئيس تحرير جريدة الفجر، والدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية جمال فهمى و جمال عبد الرحيم عضوا مجلس ادارة نقابة الصحفيين ، ويقدم حفل الإفتتاح المذيع رامي العقاد
كما يتشرف المهرجان هذا العام بتكريم أسم الصحفي الشهيد الحسيني أبو ضيف كشخصية العام. ويتسلم الجائزة شقيقه سالم ابو ضيف ويقام على هامش المهرجان معرض الكاركتير عن حرية الرأي والتعبير يشارك فيها عدد من فنانين الكاركتير برسوماتهم منهم الفنان فوزي مرسي وعدد من أعضاء الجمعية المصرية للكاركتير
وسيتوالى عرض بقية الأفلام على مدار ثلاثة أيام متالية بمقر مركز ابن خلدون من 6 إلى 10 مساءاً، حيث نعرض هذا العام أكثر من عشرين فيلم روائي وتسجيلي باللغتين العربية والانجليزية وجميعها تناقش قضايا حقوق الإنسان قام بإعدادها نشطاء وفنانون من جميع أنحاء العالم، ويتخلل العروض مناقشات مع صناع الأفلام وحقوقيين حول القضايا التي سيتم إثارتها في الأفلام ولها أرتباط وثيق بواقع المجتمع المصري في مرحلة ما بعد الثورة
و قالت داليا زيادة، رئيس المهرجان: "نحن سعداء بقدرتنا على عقد المهرجان للعام الخامس على التوالي رغم كل الظروف التي تمر بها مصر والتي كادت أن تشكل عائقاً كبيراً أمام إنعقاد الفاعلية السنوية التي ساعدت على نشر ثقافة حقوق الإنسان في مصر طوال السنوات الماضية من خلال عرض أفلام تتناول قضايا حقوق الإنسان من جميع أنحاء العالم وإجراء المناقشات حولها. ولعلنا في حاجة أكثر لنشر تلك المبادئ والتأكيد عليها الأن في وقت أصبحت فيه دولة القانون وحقوق المواطنين تحت التهديد
وأضافت "وإنه ليشرفنا أن نكرم اسم الصحفي الشهيد الحسيني أبو ضيف كشخصية العام نظراً لإسهامته العديدة من خلال عمله الصحفي ونشاطه السياسي طوال السنوات الماضية في صناعة ثورة يناير المجيدة والدفع بعجلة الإصلاح في مصر للإمام. وكم كنا نتمنى أن يكون بيننا اليوم بشخصه لكن عزائنا أنه أستشهد في سبيل الواجب والوطن."



