ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : الثورة الثانية

كأننا فى يناير ٢٠١١، نفس الطوفان البشرى الهائل الذى أدى إلى سقوط رئيس النظام السابق، ونفس نوعية المواطنين المخلصين، وليس محترفى التظاهر، الذين كثيراً ما شغلوا ميدان التحرير بعد تلك الفترة الأولى الناضرة من عمر الثورة، كان هذا هو إحساسى وأنا فى قلب ميدان التحرير يوم أمس وسط حشود أدباء وكتاب مصر،

 أعضاء اتحاد الكتاب الذين عقدوا اجتماعاً هائلاً بمقر اتحادهم ليلة أمس الأول، حضره بهاء طاهر، وعبدالوهاب الأسوانى، وفتحية العسال، وسمير الفيل، وهالة البدرى وغيرهم، وخرج منه البعض إلى الميدان ليمضى ليلته فيه استعداداً لليوم التالى الذى شهد مليونية لم نشهدها منذ زمن تحت عنوان «للثورة شعب يحميها»، ذلك الشعار العبقرى الذى رد به الشعب بتلقائية على ادعاءات من ركبوا الثورة بأنهم هم الثورة وهم الذين يحصنون قراراتهم من أجلها، فها هو الشعب يخرج بهذه الأعداد غير المسبوقة منذ ما يقرب من سنتين ليحمى ثورته بنفسه من هؤلاء المدعين الزائفين، الذين لو كانوا فعلاً حماة الثورة ما اضطر أحد للنزول إلى التحرير.

إن علاقتى بميدان التحرير لم تنقطع من بداية الثورة، فقد نزلت إليه مرات بمسيرات خرجت من اتحاد الكتاب ومرات أخرى وحدى، وقد شاهدت الميدان فى أوجه فى بداية الثورة، وشاهدته أيضاً وقد امتلأ بالباعة الجائلين ومن لا مأوى لهم، لكن ما شاهدته أمس كان هو نفس الميدان المنظم المهذب رغم الزحام الشديد، الذى شاهدته فى الأيام الأولى للثورة، بل كانت الهتافات ذاتها هى هتافات تلك الأيام، فقد تردد كثيراً، يوم أمس، هتاف «الشعب يريد إسقاط النظام!».

وتردد كثيراً هتاف: «ارحل.. ارحل!»، وتردد كثيراً هتاف: «إفرح إفرح يا مبارك.. مرسى بيكمل مشوارك!»، ومثل هذه الهتافات هى التى أسقطت فى النهاية النظام وأدت إلى رحيل مبارك.

وربما كان الفرق هذه المرة هو أن أبناء الشعب ـ الذين تركوا الشارع فى المرة الأولى بعد سقوط رأس النظام، متصورين أن باقى مطالبهم ستتحقق من تلقاء نفسها ـ قد وعوا الدرس وهم لن يتركوا مواقعهم هذه المرة قبل أن تتحقق هذه المطالب.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات