ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : أهو شتاء الغضب؟

حين كتب الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل كتابه عن الأيام الأخيرة للسادات، وحالة الاضطراب التى اكتنفتها، والمواجهات الدامية التى سادتها، وجد أن أفضل وصف لها هو «خريف الغضب»، فقد حدث كل ذلك فى خريف عام ١٩٨١. والخريف مرحلة من العمر يكون الإنسان قد تخطى فيها فترة الربيع المزهرة، ثم فصل الصيف الذى يكتمل فيه النضوج، وبدأ يستعد للمرحلة الأخيرة من العمر.

وقد ألح علىَّ هذا الخاطر فى أيامنا هذه التى تخطينا فيها الخريف، ووصلنا إلى الفصل الأخير من السنة، وجميع الفرقاء فى حالة من الغضب لم تشهدها البلاد من قبل.

منذ أقل من سنتين فقط كان العالم كله ينظر إلينا منبهراً بثورتنا الفتية السلمية الجميلة المتحضرة، التى تفتحت معها زهور يانعة فى بستان طال به فصل الشتاء، حتى تصور البعض أن سحبه السوداء الداكنة لن تنقشع أبداً، لكن فجأة تحركت الأرض من سباتها واخضرت التربة اليابسة تحت حبات الندى الوليدة، فأينع البستان، وعاد إليه النماء، فأطلق العالم على ثورتنا تعبير «الربيع العربى».

لكن الأيام دارت، والفصول توالت، ووجدنا أنفسنا نقترب مرة أخرى من ذلك الشتاء الذى تصورناه ولَّى بلا رجعة، ومع اقترابنا من الفصل الأخير من السنة وجدنا أنفسنا ندخل شتاء غضب قد لا يكون أرحم من خريف الغضب الذى وصفه «هيكل» عام ١٩٨١.

فى ذلك العام فشل السادات فى التعامل مع المعارضين لسياسته التى أوصلتنا إلى صلح منفرد مع إسرائيل، جمع بيننا وبين عدو الأمة العربية فى علاقة خاصة مازلنا نعانى ويلاتها حتى الآن، ففقد الرئيس هدوءه وحنكته السياسية ولجأ إلى حيلة الديكتاتور الضعيف الذى لا يستطيع السيطرة على الموقف إلا بالبطش والإجراءات الاستثنائية، وهكذا وضع السادات جميع رموز الحياة السياسية المصرية فى السجن من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ومن الإسلاميين إلى الشيوعيين.

فهل وصلنا الآن بعد سنين من ثورة الربيع العربى إلى هذه الحال التى أدت فى خريف الغضب إلى الانفجار المدوى الذى قلب كل الموازين يوم ٦ أكتوبر ١٩٨١ فدخلنا مرحلة الطوارئ، وسادت القوانين الاستثنائية التى دامت ٣٠ عاماً؟!

أتمنى من الله أن يجنب البلاد ويلات شتاء الغضب الذى يبدو أنه بدأ منذ أيام.

msalmawy@gmail.com

 

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات