ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : باسم الثورة

باسم الثورة يمكن أن تعتقل وتسجن، وباسم الثورة يمكن أن تحاكم وتقتل، فالاسم لا يهم إنما المهم هو الفعل، فإن سجنت فالسجن هو السجن مهما أطلقت عليه من أسماء، وإن قتلت فالقتل هو القتل مهما نفذته باسم الثورة.

ولقد شهدت فرنسا، بعد قيام ثورتها فى القرن الـ١٨، فترة عرفت باسم «الإرهاب» la Terreur دامت أقل قليلاً من سنة وشهدت حملة موسعة لتصفية الحسابات ليس مع النظام القديم، فذلك كان قد سقط وانتهى، وإنما بين جناحين ممن ورثوا الحكم بعد الثورة، هما «الجيروندان» و«الجاكوبان».

فى تلك الفترة علقت المشانق فى الشوارع ونصبت المقاصل فى الميادين، وتم إعدام عشرات الآلاف من المواطنين باسم الثورة، من بينهم أكثر من ١٦ ألفاً قطعت رقابهم بالمقصلة أمام الجماهير، والحقيقة أن ارتباط المقصلة بالثورة الفرنسية راجع إلى تلك الفترة السوداء من تاريخ الثورة الفرنسية، التى غيرت وجه التاريخ الإنسانى ليس بإرهابها وإنما بما نادت به من مبادئ عليا هى الحرية والإيخاء والمساواة.

وكان من بين من قطعت رقابهم بالمقصلة فى تلك الفترة مدام جان رولان، صاحبة الصالون الأدبى المعروف فى فندق «بريتانيك» بالعاصمة باريس، التى قالت أثناء صعودها إلى منصة المقصلة ليتم إعدامها كلمة شهيرة دخلت التاريخ لأنها جسدت أصدق وصف لفترة الإرهاب حين صاحت: «أيتها الحرية كم من الجرائم ترتكب باسمك!!».

لم تكن مدام رولان تنتمى للنظام السابق ولا كانت ضد الثورة، بل كانت إحدى الشخصيات الثورية النشطة، لكن ذنبها أنها كانت تعارض ديكتاتورية ماكسميليان روبسبير، الحاكم الأوحد لعصر الإرهاب، الذى تمت كل الاعتقالات وأحكام الإعدام بأمر مباشر منه.

لكن الظلم لا يدوم والثورات التى عادة ما تقع فى فخ الديكتاتورية كثيراً ما تصحح أخطاءها حين يثور الشعب ضدها، فقد رفض المواطنون، بعد حوالى عشرة أشهر من الإرهاب، كل القرارات القمعية الظالمة التى أصدرها روبسبير باسم الثورة، التى كان الغرض منها تأكيد سلطته السياسية وإلهاء الناس بالمحاكمات وأحكام الإعدام التى كانت تنفذ فى الشوارع والميادين العامة.

وهكذا سقط روبسبير نفسه بعد أن انقلب عليه الناس وتجرع من الكأس نفسها التى أذاقها لعشرات الآلاف من أبناء وطنه فتم إعدامه بالمقصلة.. باسم الثورة.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات