منع 12 فيلما من العرض فى مهرجان القاهرة السينمائىال35
لأول مرة منذ انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي تقوم إدارته بدور «الرقيب» على الأفلام المقرر عرضها فى فعاليات الدورة الـ 35 للمهرجان المقرر إنطلاقها فى 27 نوفمبر الجاري ربما لتفادى الوقوع فى صدام مع التيارات الإسلامية التى أصبحت لا ترحم أحدا برا وجوا، أو عبقرية جهاز الرقابة على المصنفات الفنية التى هى الآن بدون رئيس ويعانى مديرها الحالى أو القائم بدور الرئيس من «فوبيا» إزاحته بعد خلو المنصب بانتهاء مدة الرقيب «الواعى» د. سيد خطاب قائمة الأفلام التى قامت لجنة المشاهدة برفضها بالإجماع دون المرور على الرقابة تضم 12 فيلما من من بين نحو 430 فيلما تم عرضها على لجان المشاهدة بالمهرجان.. حتى تم الاستقرار على نحو 120 فيلما للعرض، منها 18 فيلما بالمسابقة الرسمية و14 فيلما فى مسابقة الأفلام العربية
أبرز الأفلام الممنوعة الفيلم التركى «دردن» ويفتح ملف زنى المحارم من خلال فتاة مراهقة «14 سنة» بعد رحيل أمها إذ تحاول ممارسة المتعة مع أبيها.. وقد رأى أعضاء لجنة المشاهدة احتواء الفيلم على مشاهد جنسية كاملة ومتنوعة للفتاة مع أبيها وأوصوا بمنعه نهائيا من العرض وعدم تقديمه للرقابة المذعورة السينما التركية كان لها موقف آخر مع لجان المشاهدة، حيث قرروا منع فيلمين آخرين لأسباب دينية أحدهما تدور أحداثه حول اضطهاد الشيعة فى بعض المناطق التركية، والآخر يتناول علاقة فتاة «سنية» مع شاب شيعى. ، كما أصر الرقباء على رفض الفيلم الألمانى «الحقيقة فى الكذب» رغم روعة لغته السينمائية وعمق موضوعه، وتدور أحداثه حول تعرض فتاتين للتعذيب داخل السجون الألمانية، ويتضمن مشاهد تعذيبهما بينما تظهران فيها بدون ملابس واعتبر الرقباء أنه يدعو لتعذيب النساء وإذلالهن وهن «عرايا» وتفهمت لجنة المشاهدة الإصرار الغريب على منعه نهائيا من العرض فى فعاليات المهرجان لتفادى الدخول فى صدامات مع التيارات الإسلامية فى حالة عرضه للجمهور.. وتسعى إدارة المهرجان لإقناع جهاز الرقابة بالسماح بعرضه فى عرض خاص للنقاد لروعة لغته السينمائية وأيضا بسبب تأكيد صناع الفيلم حضورهم المهرجان ومناقشته فى ندوة للنقاد ضمن فعالياته. من ضمن الأفلام التى أصابت لجان المشاهدة بالذعر لاحتوائه على مشاهد خارجة وخادشة، الفيلم الروسى «رغبات» وتدور أحداثه حول علاقة فتاة مراهقة «16 سنة» بكاتب صحفى شيوعى وتقيم معه علاقة جنسية حارة وصادمة، واعتبرته لجان المشاهدة صادما وجريئا بسبب كم المشاهد الخادشة فيه.. وقرروا تمريره للرقابة ومنعه نهائيا من العرض رغم الإجماع على جمال موضوعه، حيث يكشف الفيلم أن الكاتب الشيوعى يرفض استمرار العلاقة مع الفتاة المراهقة لاكتشافه تواضع مستواها الثقافى والفكرى ويضطر إلى العودة إلى عشيقته العجوز المثقفة.
في المقابل تدخلت لجنة المشاهدة التى تضم نحو 14 سينمائيا لإنقاذ أحد أفلام المسابقة الرسمية من المنع الرقابى بسبب سوء فهم من الرقباء حول موضوعه وهو الفيلم الفنزويللى «كسر حاجز الصمت»، حيث تصور الرقباء أن أحداثه تفتح ملف زنى المحارم، وتبين أن الرقباء لم يفهموا الفيلم ونصحوا الرقباء باستدعاء متخصص فى اللغة الإنجليزية لترجمة موضوعه بدقة، وتبين أن المتهم باغتصاب الفتاة ليس هو الأب، بل عشيق الأم.. وبالتالى ليست له علاقة بزنى المحارم كما فهموا.. واضطرت الرقابة إلى التصريح بعرضه مع وضع شارة «للكبار فقط» عليه.. لاحتوائه على مشاهد جنسية تدخل فى صميم موضوعه



