طارق حبيب يكتب : ضى القناديل
■ شاهدت حفلة تنصيب قداسة البابا تواضروس.. التى حضرها شخصيات مهمة.. من مسلمين ومسيحيين.. ولاحظنا جميعاً النظام والالتزام.. واستمعت إلى حديثه فى التليفزيون.. الذى قال فيه أحلى كلام.. وكلى ثقة أن المستقبل السعيد.. سيتحقق على يد هذا البابا الجديد!! ■ بيان الحكومة.. أثار عدم رضا الكثيرين.. قال البعض خيالى.. لا يحترم العقول.. وأنه كلام إنشاء.. من رجل تنفيذى مسؤول.. انتقدوه من خطوطه العريضة.. وتسبب فى خسائر بـ«البورصة».. مع أن ذلك كان «فرصة» لوضع برامج محددة وواضحة وصادقة! ■ المقال الذى كتبته «مروة مزيد».. على لسان الست كريمة.. المرأة التى قابلتها فى الحسين كلام فى الصميم.. إذ قالت: «الحكومة ماتت من سنتين».. وقال نيوتن.. الذى أحرص على قراءته.. المعنى نفسه.. وتساءل: لماذا أضعفت الدولة؟! ■ «مصر بلدنا.. وحانعمل اللى فى مزاجنا.. نطالب بإقالة وزارة قنديل.. تخلصنا من أعباء الكنيسة فى اللجنة الدستورية.. أدعو إلى قيام دولة الخلافة الإسلامية.. أطالب باعتبارى من رموز التيار السلفى.. بهدم رموز تاريخ مصر.. وعجائب الدنيا السبعة». من منكم يا ترى يستطيع أن يتعرف على من قالوا هذه التصريحات المختلفة والمتخلفة؟ ■ الشيخ مرجان.. ومن معه تجاوزوا الحدود.. وآخرون نادوا بإطلاق اللحى بين ضباط الشرطة.. على اعتبار أنها «سنة».. ويقول صديقى المشنعاتى: أوافق على ذلك.. لو ارتدوا الجلباب وركبوا الجمال.. وعاشوا فى خيام.. باعتبار ذلك كله «سنة»! ■ اتهم القيادى البلتاجى.. الصحفيين بتضليل الشعب. وما حدش عارف مين بيضلل مين؟! فقد زاد عدد المضللين.. بفتح اللام أو كسرها! ■ وكيل اللجنة التشريعية.. المدعو «العمدة».. يطالب بقوانين وأحكام.. على هواه ورؤياه.. ونادى بالاعتصام أمام الدستورية.. لإعادة مجلس الشعب.. يا ترى إيه رأى «شيخ البلد»؟! ■ للعلم.. العالم أجمع لا يعرف أو يعترف.. بالعلم المصرى الأحمر والأبيض والأسود.. لهذا أسأل ولا أجد إجابة.. علام يصرون على رفع أعلام.. غير علم مصر الرسمى! ■ مظاهرات غاضبة.. تطالب برحيل الحكومة الأردنية.. احتجاجاً على رفع أسعار الوقود.. يا ترى عندنا حانعمل إيه.. بعد ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز؟! ■ أتوقع احتجاجاً من إدارة «اليونسكو».. وكذلك من الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، والسبب هو تصريحات غير مسؤولة.. تنطلق كما طلقات المدافع.. للبعض.. مؤكدة المثل الذى يقول «يعملها الصغار.. ويقع فيها الكبار»! ■ أسأل نفسى كثيراً.. هل نعيش فى كابوس يتكرر كل يوم؟ وهل الحكومة نائمة فى العسل؟ وهل الشرطة مازالت غائبة؟ أرجو من الله أن يكون كل ذلك مجرد خيال فى خيال! ■ حوادث القطارات المروعة.. زادت وتعددت الأسباب.. وعلى رأسها «السيمافور» الذى أصبح «سيما زيرو».. أو قل «سيما أونطة»! ■ صديقى المشنعاتى صرح بأن مستشار الرئيس الأمريكى أوباما.. أغضب عدداً كبيراً من السلفيين.. عارفين ليه؟ لأنه لم يحلق شنبه كما وعد! ■ د. هشام «قنديل».. سافر.. وزار.. باعتباره رئيس الوزارة.. وافتتح.. وقابل.. وصرح.. وتواجد هنا وهناك.. ورغم هذا فمازال الطريق مظلماً.. لم يؤثر فيه ضى «القناديل»! ■ اتهامات نسمعها كثيراً.. يرددها ويكررها الكثيرون.. يقولون إن الإخوان «سبقوا» الثوار من الشباب أصحاب الثورة.. و«سرقوا» الثورة.. ثم «سلقوا» الدستور!



