ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

د. مروى ياسين يكتب : مصر فى ضمانك.. يا الله

أحبك يا درة الروح، ألمح خارطتك صباحاً حين أطل من شرفة دارى على سفح المقطم، ثم تسبح روحى مساء حول أمسيات القاهرة حين أسهر فى محيط أضوائك، الصاخب منها والخافت والمغمض العينين، أعشق فجرك المطهر وأنفاس صباحك الصافية التى تسرى رويداً رويداً لترحل عنى خاطرات حزينة.

حين أحزن أرتمى فى أحضان نيلك، أتأمل همسات شفافة عطرية، أودعها من أودعها فى شراينك على مر العصور.

وحين تضيق علىّ الأرض بما رحبت أنطرح على أعتاب أوليائك الذين باركوا أرضك وسماءك.

 مصر يا أمى.. أفيض بعشق ترابك يا قيثارة الروح.. هل لى أن أسأل عن أحوالك؟

أمازال قلبك يسكنه الخوف والاضطراب؟

 أمازالت شوارعك تسبح فى تلال القمامة، أمازالت قراكِ تشرب وتروى من مياة الصرف، هل تسرب العجز إلى بدنك، هل ترهلت ملامحك، هل اجترحت المكلمات الفضائية قسمات وجهك الأمومى؟

حبيبتى مصر... ادّعى الجميع حبك.

 فلو أحبوكِ لما تشرنق حلمك حول ضمانات السلامة من شربة ماء نقية ولقمة عيش وأنت تكتنزين بداخلك خيرات الأرض وتنجبين خير أجنادها.

لو أحبوكِ لما أهلكوا حرثك ونسلك، لما تركوكِ تصارعين شبح العشوائية والهشاشة المتراكم منذ عقود.

لو أحبوكِ ما تركوكِ تعاركين الخوف وحدك فابتلعت الشائعات المغرضة، وتلبست بقناع الثبات واحتميت بدرع الستار....

لو أحبوكِ.....

■ لما اندلعت تلك المناوشات السياسية والإعلامية اليومية حول تأسيسية الدستور ومسودته.

■ لكفوا عن خلق الفزاعات وتدويل القضايا وتضخيم مستصغرها، وتأويل هوامش الأحاديث.

■ لما تاجروا بحقوق ضعفائك بدعوى النصرة والحقوقية، فلا أحد قد انتصر لأحد، بل كسر الجميع خاطرك بخنجر الحب.

والنتيجة لم ينجح أحد اللهم إلا عنترياتهم الفضائية.

إن معطيات الواقع تؤكد أن آليات البناء الإنسانى للمصريين قد اعتراها الارتباك فى ظل محيطٍ من التهديدات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. لقد تحول مجتمعنا إلى مجتمع متناحر يخون بعضه بعضاً فى مشهد تبادل سياسيوه وأجهزته الرقابية الاتهامات ..حتى انتخابات البطريرك لم تسلم من تبادل الطعون.

أظنك تستصرخيننا أن نكف عن حبك.

 أحبائى إن حب مصر يستوجب:

١- اصطفافاً وطنياً لا يخرج من رحم الترصد، بل من الإدراك المتبصر للمشهد العام وتغليب مصلحة الوطن.

٢- صناعة لوبى للتوافق الوطنى تحت شعار لم الشمل، وتغليب المصلحة العليا، والتوافق المجتمعى.

٣- تغليب معنى الإيثار حتى تفتح الأبواب الموصدة، ومنها أبواب جامعة النيل، وتظل الرموز شامخة.

٤- إعلاماً مسؤولاً يتناسب مع حرج المرحلة، يبنى ولا يهدم الإنسان، لا يعبث بمقدرات وآمال وأحلام المصريين، من أجل استعراض عضلات الحرفة.

إعلاماً لا يشيع ثقافة التخوين والتخويف والعجز والتحريض.

 إعلاماً لا يعبث على صفحات اليوتيوب، والفيسبوك، وتويتر، social media، ليخرج لنا مفرز العبث الفردى والجماعى والإعلامى.

ولا يستضيف القاصى والدانى لمجرد أنة يحمل فى جعبته المثير، بل ينطلق من مسؤولية اجتماعية واعية متبصرة، بما لا يضر الأمن العام ولايجترح الآنية.

إعلاماً يرأب الصدع الاجتماعى والطائفى والسياسى، يرتكز على مصادر مسؤولة ويعى مساحات النقد المباح للشخص العام وضوابطه.

وأخيراً نحن نحتاج لمنظومة متكاملة تعيد للوعى الجمعى المصرى لياقته، تعلى من شأن الإنسان وتحترم آدميته وتكرمه.

حينها نستعيد لحبك مذاقه الدافئ، وتنبض شرايينك بالعافية، وسأظل دائما وأبداً أهمس من شرفتى: اللهم هدئ روع مصرنا.. واجعلها فى ضمانك يا الله.

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات