الرئيس مرسي"أبوطاقية حمراء"يثيرعاصفة جدل على فيس بوك
"مرسى يخلع رداء الإخوان ويرتدى الزى البدوى" كان هذا هو عنوان عدد من الصحف عشية زيارة الرئيس محمد مرسى لمرسى مطروح، حيث أثار التقاط صور للرئيس مرسى بالزى البدوى "الشنة الحمراء والصمادة" وهي غطاء الرأس والكوفية الخاصة ببدو مطروح خلال زيارته لهم، علامات استفهام ومثار لسخرية البعض الذين لم يستبعدوا ارتداء الرئيس للزى "البمبوطى" خلال زيارة للمحافظات الساحلية أو "الجلباب الصعيدى" و "الفلاحى" خلال زيارة اخرى لمحافظات الوجه القبلى والصعيد .. ولما لا وقد أصبح زى الرئيس "على كل لون ياباتستا".
فعلى غرار ما قاله الرئيس فى أول خطاب له للشعب عقب اعلان فوزه برئاسة الجمهورية "أهلى وعشيرتى" حاول مرسى تنحية اتيكيت الرئاسة جانبًا، وبدأ ينزوى فى اتجاه المؤتمرات الجماهيرية الحاشدة فى محاولة لجذب الانظار حوله والخروج فى صورة متواضعة لعلها ترفع من اسمه لدى بعض المعارضين له لعلها تقذفه بعيدًا عن عبائة "الاخوان"، حيث لم يغفل التنازل فى مقابل ذلك عن بعض أساسيات نظام واتيكيت الرئيس حتى فوجئ الجميع بارتدائه "الكوفية البدوية والطاقية الحمراء" وهو في سيارة، يُحي أنصاره خلال زيارته لمطروح، وهو الأمر الذى علق عليه البعض عبر موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك مطالبينه بـ "عيش وكرامة وحرية بدون جلابية وطاقية"، فيما وصف البعض الآخر ما قام به الرئيس بالتهريج السياسى الذى لا ينم سوى عن شخصية تتلون لأجل الحصول على أصوات مؤيديه.
وجاء هذا عقب صلاة الجمعة التى اعتاد أدائها الرئيس فى محافظة مختلفة كل اسبوع .. وهنا يطرح السؤال نفسه بعد انتهاء مرسى من الصلاة فى المحافظات الـ 27 أين سيصلى الرئيس؟!.
وتجدر الإشارة أن الدكتور مرسى قد عقد مؤتمر حاشد أقيم عقب صلاة الجمعة الماضية بجوار مسجد الفتح الإسلامي أكبر معاقل الدعوة السلفية بمحافظة مطروح، وبحضور الدكتور سعيد عبد العظيم الداعية الإسلامي، والشيخ على غلاب عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، و العمد والمشايخ والعواقل، ومشايخ الدعوة السلفية بمطروح وأعضاء مجلسي الشعب والشورى بمطروح، وحوالي 5 آلاف شخص من أهالي مطروح.




