ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

د. إبراهيم البحراوى يكتب : شبابنا ومراجعة نصر أكتوبر ووثائقه

تبينت منذ نشر مقالى حول تزييف وثائق أكتوبر الإسرائيلية فى ٢/١٠/٢٠١٢ أن تفاعلات أجيالنا الشابة من الإعلاميين والصحفيين وشباب الثورة، التى لم تعاصر حرب أكتوبر، قد أصبحت أكثر عمقاً وجدية فى معرفة الحقائق وتمحيص الروايات وتقييم نتائج الحرب والمطالبة بمصادر المعلومات الموثقة. لقد لمست هذا من تعليقات القراء هنا ومن خلال المناقشة التى تعرضت لها كضيف فى برنامج «الحدث المصرى» الذى يديره الأستاذ محمود الوروارى بقناة العربية وفى برنامج «ممكن» الذى يديره الأستاذ خيرى رمضان على قناة «سى. بى. سى». صحيح أن كلا منهما قد ناقشنى فى قضايا حرب أكتوبر من زاوية مختلفة لكن الاثنين أجمعا على ضرورة مطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن وثائق حرب أكتوبر المصرية.

 لقد أيدت ومازلت هذا المطلب لسببين الأول إعمال وتطبيق حق الشعب فى معرفة الحقائق وإتاحة وتداول المعلومات فهذا جزء من البناء الديمقراطى الذى يمنع الحكام من احتكار المعرفة والتصرف فى الظلام بعيداً عن أعين الرقباء أصحاب المصلحة الوطنية. والثانى أنه لا يليق بدولة عريقة مثل مصر أسس محمد على فيها أرشيف الوثائق الوطنية عام ١٨٢٨ أى قبل ظهور دولة إسرائيل بأكثر من قرن أن تترك شعبها نهبا للوثائق الإسرائيلية وما تتضمنه من تزييف وسموم.

لقد كان اسم الدار المصرية للوثائق فى البداية «الدفتر خانة» وكان مقرها القلعة ومازال هناك تحت اسم دار المحفوظات العمومية وبعد ثورة يوليو ١٩٥٢ أنشئت دار الوثائق القومية. لقد بذل الدكتور صابر عرب وزير الثقافة جهودا حثيثة قبل ثورة يناير عندما كان مديرا لدار الكتب والوثائق لإصدار قانون للوثائق يجعل من دار الوثائق الأرشيف الوطنى الوحيد الذى يلزم جميع مؤسسات الدولة بتسليم وثائقها للدار مع تحديد مدة الخطر الزمنى قبل إتاحتها للاطلاع. ومازال الرجل يضغط لإخراج هذا القانون فقد أعدته وزارة الثقافة وأرسلته إلى الحكومة الأسبوع الماضى ليعرض على اللجنة القانونية ثم مجلس الوزراء.

إننى أطالب الرئيس بأن يعتبر هذا القانون أمرا عاجلا وأن يصدره دون انتظار لمجلس الشعب الجديد فلا يليق أن نترك وثائق مصر تبلى فى المخازن أو تنقل إلى منازل المسؤولين كأنها إرث شخصى لهم أو أن تنهب وتباع للجهات الأجنبية. إن من حق شبابنا أن يراجعوا تاريخ حرب أكتوبر من خلال الوثائق المصرية الرسمية حتى لا يتعرضوا للتضليل.

الجانب الثانى الذى تبينته هو قدرة شبابنا على طرح الأسئلة الجسورة مثل: هل حقا كانت حرب أكتوبر انتصاراً مصريا، وكيف يمكن اعتبارها كذلك فى ضوء قيام إسرائيل بالثغرة وعبور قناة السويس إلى الضفة الغربية ومحاصرة السويس والجيش الثالث؟

لقد تلقى الأستاذ خيرى رمضان هذين السؤالين من الشباب المصرى أثناء حوارى معه على الهواء فوجههما إلىّ. إن وظيفتى كأستاذ جامعى تدعونى إلى تشجيع الشباب على طرح الأسئلة الجسورة على أن تكون الأسئلة الصحيحة بالنسبة للمسألة المطروحة فنحن نقول إن السؤال الصحيح هو نصف الإجابة الصحيحة. ولذلك رحبت بالإجابة التى أبلورها هنا مكتوبة لتكون أساسا للحوار مع الشباب النابه. بالنسبة لمسألة الثغرة علينا أن نعترف بأنها لا يمكن أن تنال من قيمة مرحلة الانتصار الأولى فى حربنا التى بدأت بخطة الخداع الاستراتيجى وإصابة قادة إسرائيل بالعمى والعجز عن فهم دلالات الحشود المصرية والسورية.

 لقد تضمنت هذه المرحلة إنجازات لا تجبها مسألة الثغرة مثل ضرب قواعد الثقة الإسرائيلية الثلاث وهى قدرة المخابرات على التنبؤ بأى هجوم قبل وقوعه بـ٧٢ ساعة، وقدرة الطيران على ردع وتشتيت قوات الهجوم العربى، وقدرة المدرعات على سحق القوات المعادية بعد جمع الاحتياطى. كما تضمنت عبورا عبقرياً لقناة السويس مما رتب انهياراً فى القيادة الإسرائيلية وصراخاً واستغاثة بالأمريكيين الذين دفعوا بالجسر الجوى والطائرات الحديثة والصواريخ المضادة للدبابات مع أطقمها الأمريكية إلى مطار العريش ومنه إلى ساحة القتال.

 وبما أن المعركة لم تنته بنصر مطلق لمصر وسوريا فإنه من حقنا الحديث عن نصر المرحلة الأولى لا أن نلغيه بسبب حدوث الثغرة التى ما كانت لتتم لولا التدخل الأمريكى. نعم هو نصر من حقنا أن نزهو به ولكن دون أن ننسى دروس المرحلة الثانية وأيضا دون أن نحول الثغرة إلى نصر إسرائيلى ميدانى مطلق كما تشيع أبواق الدعاية الإسرائيلية فهو نصر جزئى بدوره لم يلغ هزيمتهم فى المرحلة الأولى لقد انتهى القتال فى صورة تعادل ميدانى غيرت تماما من أطماع التوسع الإسرائيلية لقد دلت حواراتى مع أسرى الحرب الإسرائيليين على أنهم كانوا يرفضون قبل الحرب التخلى عن أى شبر من سيناء وهو الأمر الذى تغير بعدها فكيف يمكن القول إن الحرب لم تحقق أهدافها السياسية لمصر؟!

 علينا أن نتذكر مقولة «مناحم بيجين» عام ١٩٦٨ «إن سيناء جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل وسأتخذ فيها قبرى ومرقدى الأبدى» وأن نتذكر أنه نفس الشخص الذى وقع على معاهدة السلام عام ١٩٧٩ وأصدر أوامره بإخلاء سيناء من المستوطنين. وأن نسأل هل كان هذا التغيير ممكنا لولا انتصارنا فى المرحلة الأولى الظافرة من حرب أكتوبر! إن الحرب امتداد للسياسة ولقد نجحنا بالحرب فى تحقيق هدفنا السياسى.

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات