ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : بأى شريعة يطالبون؟

عن أى شريعة يتحدثون، وما الشريعة التى يطالبون بتطبيقها بغير ما هو مطبق بالفعل؟ لقد دأب أتباع الإسلام السياسى على المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وكأن السائد فى مصر هو شريعة أخرى، أليست شرائع الزواج والطلاق والميراث مطبقة كما نص عليها ديننا الحنيف؟ هل تمنعنا أى لوائح أو قوانين من ممارسة شعائرنا بحرية من الصلاة والزكاة والصوم والحج؟.. إذن ما الذى يريدون تطبيقه؟ أهو الحرابة؟ أهو الجلد وتقطيع الأيدى والأرجل؟.. إن هذا بالفعل غير مطبق فى مصر، ومن حقنا ألا نطبقه إذا كانت هناك عقوبات بديلة تتفق أكثر مع طبيعة العصر، وإذا كان الخليفة عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، قد وجد الظروف القائمة فى عام الرمادة لا تسمح بتطبيق الحد، فمن حقنا أيضاً وقد اختلفت الظروف ألا نطبقه دون أن يمس هذا جوهر عقيدتنا التى لا تكمن فى تقطيع الأيادى والأرجل.

إذا كان ما يقصدونه من تطبيق الشريعة هو تطبيق الحدود فليقولوا إنهم يطالبون بتطبيق الحدود وليس بتطبيق الشريعة، فإن ما نتبعه فى قوانيننا الشخصية هو الشريعة الإسلامية التى لا يقبل أى مسلم أن يتبع غيرها، إن العالم كله يتجه الآن إلى الزواج المدنى، والقوانين فى كل دول العالم - بما فيها مصر - تعترف به اعترافاً كاملاً، لكنك تجد المصريين لا يقبلون إلا على الزواج «على سنة الله ورسوله»، ويلجأون للمأذون وحده يزوجهم وليس لموظف بالشهر العقارى، فبأى شريعة أخرى يطالبون؟..

إن الشريعة ليست واحدة، حيث يقول الشيخ الدكتور مصطفى راشد، أستاذ الشريعة الإسلامية، إن هناك اختلافات فى الرؤى والتفسيرات شهدها الإسلام منذ وفاة الرسول، وإنها أخذت تكبر وتتسع فقسمت المسلمين إلى سنة وشيعة، ثم إلى أحمدية ودرزية وبهائية وغيرها، وانقسم كل فريق من هؤلاء إلى عشرات بل مئات الفرق أحياناً، حسب قوله، لكل منها رؤيته وشريعته ومذهبه، والكل يكفر الكل، «لذا نحن نسأل من ينادى بتطبيق الشريعة لدغدغة مشاعر الناس وخداع البسطاء: أى شريعة تقصد؟ هل هى التى تنادى بها جماعتك وترى أنت أنها الأصح والأحق وأنها الفرقة الوحيدة الناجية من النار؟ فإن كان كذلك فإن كل فرد يرى فى نفسه وجماعته ما تراه أنت فى نفسك وجماعتك، ومن ذا الذى يستطيع أن يقرر أن هذا هو الأحق؟».

ولا تعقيب لى على كلمات أستاذ الشريعة الإسلامية.

msalmawy@gmail.com

 

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات