ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

محمد سلماوى يكتب : ديمقراطية الإسلام

لست أعرف كيف يفكر بعض من يتحدثون باسم الإسلام، وكيف يصورون دين الله الحنيف بأكثر صور التخلف الممكنة؟ لقد طالعت أخيراً حديثاً لمحمد الظواهرى، شقيق أيمن الظواهرى، الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة، وربما صار الآن هو الرجل الأول، وما لفت نظرى فى حديث الظواهرى، الذى وصفته جريدة «الشروق» التى أجرت معه الحديث بأنه «القيادى الجهادى»، هو أنه ردد تلك المقولة الظالمة التى كان المستشرقون الأجانب أول من ابتدعها بأن الإسلام مضاد للديمقراطية، ومن ثم فإن قبول الممارسة الديمقراطية -حسبما قال- يعتبر «معصية»!!

إن مثل هذا التجنى على الإسلام إنما يعكس قدر التخلف الفكرى الذى يتصف به تيار الإسلام السياسى بجميع فصائله، فقد عرف الإسلام الديمقراطية قبل أن تعرفها أوروبا، والمثال على ذلك واضح، فبعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يرث أحد من عائلته الحكم تحت دعوى أن الشرعية لا تُستمد إلا من عصب النبى، بل تم اختيار الأفضل للحكم، وكانت البيعة هى مصدر شرعيته، فما البيعة إلا صيغة قديمة مما يعرف حديثاً بالانتخابات؟!

إن أمة الإسلام هى التى كانت تختار حاكمها قبل أن تعرف الدول الأوروبية مثل هذا التقليد، وفى الوقت الذى كان فيه الحاكم فى العالم الإسلامى يحصل على لقب «أمير المؤمنين» بمبايعة أمته له كانت الدول الأوروبية ترزح تحت نير ما كان يعرف بـ«الحق الإلهى» للملوك، حيث كان الملك المتوج يصل إلى العرش بحق مستمد من السماء لذا لا يجوز نقده، وكانت الثورة عليه أو عزله هو «المعصية»، وليس اختياره بإرادة الشعب، كما يدعى أدعياء الإسلام، وقد كان الحق الإلهى للملوك يتم توارثه من الآباء إلى الأبناء، فأيهما إذن النظام الديمقراطى: ذلك الذى يوهم فيه الحاكم شعبه بأنه يستمد شرعيته من السماء، أم ذلك الذى يستمد فيه الحاكم شرعيته من مبايعة الأمة له؟!

لقد كان نظام البيعة فى الإسلام نظاماً ديمقراطياً أكثر تقدماً مما كان سائداً آنذاك فى بقية أنحاء العالم، فلم هذا التجنى على الإسلام؟ ولم تصويره دائماً من قبل أتباعه بأنه دين التخلف الذى لا يتفق مع أى مظهر من مظاهر التقدم والرقى؟ لقد قدم الإسلام للعالم واحدة من أكثر الحضارات الإنسانية تقدماً ولم يكن ذلك بمثل هذا الفكر المتخلف الذى ينشره فى أيامنا هذه من ينتسبون للإسلام السياسى.

صدق الشيخ الغزالى الذى قال: الحمد لله الذى نشر الإسلام رغم أنف المسلمين.

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات