طارق حبيب يكتب : قلوبنا مريضة.. لكن زى الفل
■ جمعتنى الصدفة فى مستشفى الصفا بآخر رجال الموسيقى المحترمين، الفنان القدير عمار الشريعى.. الذى تجمعنى به المشاكل الصحية.. وصلتنى تحياته من إحدى الممرضات.. فلم أتردد فى زيارته فى غرفته المجاورة فوراً.. وفى نفس الليلة.. جاءنى عمار ليرد الزيارة.. وأكد كلانا أن المحبة والإخلاص سمة نادرة حالياً بين الناس.. وتمنينا معاً أن يعود إلينا جميعاً نفس هذا الإحساس.. حتى لو ما كانتش قلوبهم مثلنا مريضة.. لكن زى الفل! ■ جزء من منظومة التعليم فى مصر.. اللى عايزة من أى مسؤول عنده نظر إعادة نظر.. صدقوا أو لا تصدقوا.. أن الدراسة فى كلية التمريض ٥ سنوات بعد الثانوية العامة وقبل التكليف.. ولا يجدن - من غير تكليف - التقدير المناسب.. لذلك أرجو أن ينظر المسؤولون بعين الرحمة لوضع ملائكة الرحمة! ■ قررت الحكومة منع الحمولات الزائدة فى النقل.. منعاً للحوادث الكثيرة الخطيرة فى الطرق السريعة.. شىء عظيم.. لكن العظيم أيضاً منع العمولات.. وبالذات.. اللى من تحت الترابيزات! ■ نحسب مشروع الـ١٠٠ يوم للنهضة الموعودة إزاى؟ بعض المسؤولين يصممون على أن الحساب من بعد إعلان تشكيل الوزارة.. والبعض يرى أنه من إعلان د. مرسى لها.. لذلك أرجو أن يحدث اتفاق على هذا الكلام.. دون اللجوء لجدول «الضرب»! ■ قالوا إن أحد الشيوخ السلفيين.. اسمه «الربيعى».. «ذكر» أن نزول المرأة البحر.. ولو بالحجاب.. حرام.. لأن البحر «ذكر».. ولو كان حتى البحر هادئاً! ■ من سخرية القدر.. أن لدينا الملايين الذين يعانون الفقر.. وعدد كبير منهم يعيشون تحت حد «الكفاية».. ولدى بعض منا على مستوى الأمة العربية.. من يملك المليارات.. ويعدون من أثرياء العالم .. ولو جمعوا تبرعات لغطت الاحتياجات.. وكانت أكثر من «كفاية»! ■ ننتقل إلى شاشة التليفزيون.. ونشاهد فى «شهادة للتاريخ» المذيعة وهى تقاطع «بداع وبلا داع» كل دقيقة ضيفها.. وكاتب نشرة الأخبار اللى كله جهل وإصرار.. على استمرار الأخطاء الإملائية واللغوية.. فأمين عام الأمم المتحدة اسمه بان «جى» مون.. ورياضة التايكوندو أصلها التيك واندو.. تكتب وتنطق خطأ.. والأقباط.. ليسوا كما يظن الأفندى المحترم.. هم مسيحيو مصر فقط.. لكنهم.. وأقولها للمرة المائة.. هم المصريون القدامى!! ■ الشباب.. الذين فجروا الثورة.. وضحوا من أجلها.. هم أصحاب الثورة الفعليون، وأصحاب مصر بكرة.. ثائرون ومحتجون.. طلبة جامعة النيل.. والجامعة الأمريكية.. وفنانو الجرافيت.. والألتراس.. وغيرهم.. ولسه.. ولسه.. ماذا تنوى الحكومة أن تفعل لهم؟! ■ كتاب التربية الوطنية.. لأولى ثانوى.. يشيد بجماعة الإخوان.. ويحث الطلبة على الانضمام إليهم.. أرجو ألا تنظروا يا سادة يا كرام.. لهذا الكلام.. على أنه أمر «ثانوى»!



