ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

د. منار الشوربجى تكتب : أغنية أمريكية كاشفة

راندى نيومان فنان أمريكى معروف بكتابة الأغنيات الساخرة وتلحينها وغنائها. وكثيرا ما يتحدث نيومان فى أغنياته بلسان من يهاجمهم، أى يقول على لسانهم ما يعبر عن سخف مواقفهم أو خطورتها. وفى الأسابيع الأخيرة كتب نيومان أغنية جديدة يقول فيها «أحلم برئيس ذى بشرة بيضاء، مثل الرؤساء عندنا دوما.. رجل أبيض حقيقى يتمتع بالحيوية.. يعرف كيف يتعامل مع المال وكيف يبدأ حربا، ولا حاجة له أبدا لأن يخبرنى ما الذى نحارب من أجله». وفى إشارة لأفريقيا يقول «القارة لا يمكنها أن تخرج عباقرة بسبب كل هذه الأسود والنمور». ونيومان أتاح الأغنية منذ اليوم الأول بالمجان، ولكنه شجع المستمعين على التبرع لهيئة تخدم الأمريكيين من أصل أفريقى.

وأهم ما فى الأغنية توقيتها، فهى تفضح فى عبارات قصيرة المسكوت عنه فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الراهنة. فحين وصل أوباما للرئاسة، بالغ الكثيرون فى اعتبار فوزه نهاية للعنصرية فى أمريكا، رغم أن العكس بالضبط هو الصحيح. فالعنصرية ازدادت حتى وصلت لمستويات خطيرة. وأغنية نيومان تفضح قطاعا لا يستهان به من الأمريكيين ذوى البشرة البيضاء الذين لم يقبلوا أبدا وصول رئيس من أصول أفريقية للرئاسة. ففوزه أجج مشاعرهم لأنه أحد تجليات التحول الديمجرافى الذى سيجعل من البيض أقلية فى غضون عقود قليلة.

وقد صارت تلك العنصرية تفصح عن نفسها بأشكال كثيرة منذ تولى أوباما، أقلها خطورة اللافتات والهتافات بالغة العنصرية الموجهة للرئيس شخصيا ولأعضاء الكونجرس السود، والتى دفعت النائب جون لويس، صاحب النضال الطويل فى حركة الحقوق المدنية لأن يقول إن ما يسمعه اليوم لم يسمعه «منذ عام ١٩٦٠ فى أوج الفترة العنصرية».

لكن أخطر أشكال التعبير عن تلك العنصرية صار مؤسسيا عبر حملة طالت ٣٨ ولاية من الولايات الخمسين تهدف لحرمان قطاعات واسعة من التصويت. فالانتخابات التى فاز فيها أوباما كانت من أكثر الانتخابات التى ارتفعت فيها نسبة التصويت، حيث برز عدد هائل من الناخبين الجدد الذين أدلوا بأصواتهم للمرة الأولى. وقد تبين أن ثلثى الناخبين الجدد من الشباب والأقليات وأعطوا أصواتهم لأوباما.

ومن هنا، قامت حملة شرسة تبنتها منظمات يمينية ومولها الأثرياء الجمهوريون لإبعاد تلك القطاعات، التى تميل للحزب الديمقراطى، عن التصويت أصلا ووضع العراقيل فى طريقها. وهم كثفوا جهودهم فى الولايات التى يسيطر فيها الجمهوريون على المجالس المحلية عبر إصدار قوانين تفننوا فيها فى اختراع سلسلة من القواعد الجديدة التى تستهدف فى جوهرها الأمريكيين من أصل لاتينى وأفريقى والفقراء فضلا عن طلاب الجامعات البيض الذين كان لهم دور محورى فى حمل أوباما للبيت الأبيض.

وقد صدرت بالفعل قوانين فى ١١ ولاية تضع عراقيل جوهرية تستهدف هؤلاء تحديدا، بينما ظلت الولايات الأخرى تستخدم عراقيل أقل، ولكنها مثلا تسمح «لمراقبى التصويت» باتهام أى ناخب ساعة إدلائه بصوته بأنه لا يحق له التصويت دون الحاجة لتقديم الدليل وتكون البينة عندئذ على الناخب لا المدعى! والحرمان من التصويت كان جزءا من التاريخ المرير للعنصرية فى أمريكا، الأمر الذى دعا بيل كلينتون ليقول «منذ تخلصنا من قوانين العنصرية، لم أشهد طوال حياتى ما أشهده اليوم من جهود مضنية لحرمان الناس من التصويت».

باختصار، ستكون العنصرية ضمن متغيرات ثلاثة ستحسم معركة انتخابات الرئاسة فى نوفمبر. أما المتغيران الآخران فهما وقوع حدث ضخم خارجى أو داخلى يخصم من فرص أوباما، وسطوة المال الذى لم يعد فقط يختطف إرادة المرشحين، كما فى السابق، وإنما صار بفضل قرار للمحكمة العليا يمارس نفوذه فى سرية يصعب اختراقها.

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات