ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

«محمد سلماوى يكتب : هيكل» المؤسسة

كنت أتصور أن يكون عيد ميلاد الأستاذ محمد حسنين هيكل مناسبة سانحة لتكريمه على المستوى القومى لما قدمه للبلاد، ليس فقط فى مجال الصحافة، حيث أعطى لمصر صحيفة افتخر بها كل مصرى حين صنفت وقت رئاسته لها بأنها واحدة من أكبر عشر جرائد فى العالم، ولا فقط فى مجال الحوار الفكرى الذى ارتقى به «هيكل» فى كل ما خطه قلمه، كما ساهم فى أن تشتبك مصر فى الحوار العالمى سواء من خلال كتاباته فى الخارج أو من خلال من استقدمهم من الشخصيات العالمية إلى مصر، مثل فيلسوف القرن جان بول سارتر، والكاتبة نصيرة المرأة سيمون دى بوفوار، والزعيم الاشتراكى فرانسوا ميتران الذى صار رئيساً لفرنسا بعد ذلك، وليس فقط فى مجال السياسة حيث كان عنصراً فاعلاً فى صناعة القرار لما يزيد على ربع قرن من الزمان، وإنما أيضاً لأنه استطاع نتيجة لكل ذلك أن يضيف لرصيد مصر من الشخصيات العالمية اسماً لامعاً له احترامه فى مختلف أنحاء العالم.

ولن أنسى ذلك اليوم الشتوى البارد فى الأسبوع الأول من شهر فبراير عام ١٩٧٤، حين كنت مسؤولاً ليلتها عن «الديسك» الخارجى بجريدة «الأهرام»، فقد كان الخلاف مع الرئيس السادات قد وصل إلى ذروته مما أدى لخروج «هيكل» من «الأهرام» بعد أكثر من ١٦ عاماً من رئاسته لها، وانتشر الخبر فى العالم كالصاعقة، وبدأت ترد إلىّ فى تلك الليلة برقيات تحمل ما ورد عن هذا الموضوع فى الصحافة العالمية، وكان من بينها برقية من «رويتر» تحمل الافتتاحية الرئيسية لجريدة «تايمز» البريطانية فى اليوم التالى والتى أفردتها الجريدة العريقة للحديث فقط عن «هيكل»، وتصورت كم يمكن لهذه البرقية أن تدخل من السرور على «هيكل» فى ذلك اليوم الحزين الذى دفع فيه ثمن عدم تنازله عن مواقفه المبدئية، بالتضحية بأغلى ما كان ومازال يعتز به، وهو جريدة «الأهرام».

فبعد انتهاء ورديتى فى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى توقفت فى طريقى للمعادى أمام منزل «هيكل» بالجيزة ووضعت له تلك البرقيات من تحت عقب الباب بلا أى كلمة منى، وفى صباح اليوم التالى فوجئت بالأستاذ «هيكل» يتصل بى شاكراً تلك اللفتة، ولم أسأله كيف عرف أننى الذى بعثت له تلك الأوراق، لكنى علمت فيما بعد أنه كان يحفظ جدول المسؤولين عن كل وردية من ورديات أقسام الجريدة عن ظهر قلب، وكان يطلبهم بالاسم كلما اقتضت الضرورة اتصاله بهم خلال ورديتهم بالجريدة.

أما افتتاحية «تايمز» فقد خلصت فى نهاية حديثها عن مآثر «هيكل» إلى أنه ليس فقط عبقرية فردية وإنما هو مؤسسة قومية. ألم يحن الوقت بعد، وقد بدأ «هيكل» عامه الـ٩٠، أن يبدى له بلده من التقدير بعض ما أبداه له العالم؟!

msalmawy@gmail.com

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات