ايجى ميديا

تأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيتأجيل اختبارات برامج الأكاديمية المهنية للمعلمين لحين تطوير منصة التدريب الإلكترونيالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطالسجن المشدد 5 سنوات لسيدة لاتجارها في المخدرات بأسيوطننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟ننشر جدول امتحانات الترم الثاني للنقل الابتدائي والإعدادي والثانوي بمنطقة سوهاج الأزهريةقبل عيد القيامة | ارتفاع جديد في أسعار الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 7 أبريل 2026.. كم سجل الكيلو؟هل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرةهل الأحد المقبل إجازة رسمية؟.. قرارات تخص خميس العهد وعيد القيامة وشم النسيمطريقة عمل الشعرية باللبن في الفرن.. وصفة سريعة ولذيذة للأسرة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومة65.6 مليار جنيه إجمالي التمويل الممنوح من الجهات الخاضعة للرقابة المالية بنهاية ينايرحقيقة إعطاء إجازة 5 أيام متصلة للعاملين بالحكومةمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانمدير تعليم القاهرة تتابع انتظام الدراسة خلال جولة ميدانية بمدارس حلوانبـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصربـ 2 تريليون قدم مكعب.. إيني الإيطالية تعلن عن كشف غاز جديد قبالة سواحل مصر

رامى عامر يكتب : مشايخ الطرق العصرية

عندما فر نابليون من جزيرة ألبا عام ١٨١٥، تابعت إحدى الصحف الباريسية أنباء فراره فى مقالات نُشرت فى ستة أيام مختلفة، جاءت عناوينها كما يلى بالترتيب:

«فرار وحش كوستاريكا».. «وصول السفاح الأكبر إلى خليج جوان».. «المغتصب يدخل مدينة جرينويل».. «بونابرت يقترب من مدينة ليون».. «نابليون يشق طريقه إلى فونتانبلو».. «صاحب الجلالة الإمبراطور يصل غداً إلى باريس المخلصة»!!!.. ولأن القانون المصرى مشتق أصلاً عن القانون الفرنسى، فقد حدث نفس هذا التسلسل فى مصر مع القرض العجيب، الذى بدأ بـ«حرام» وانتهى بـ«مصاريف إدارية»! فمن أفتوا «وهم على البر» بعدم جواز الاقتراض كحل للمشاكل الاقتصادية، عادوا بعد مراجعة النفس وإعمال الضمير وشحذ الهمم، وقرروا بدء العهد الجديد باقتراض حوالى خمسة مليارات دولار من البنك الدولى، ومليارى دولار من البنك القطرى، ومثلهم من البنك التركى، هذا غير مليارى دولار قيمة المعونة الأمريكية «التى صدعونا بمطالبة إلغائها وقت أن كانوا غير مستفيدين منها!».. فما هو الإنجاز فى تحويل الكسيح إلى شحات؟!

وموقف «مشايخ الطرق العصرية» تجاه موضوع القرض والمواضيع المختلفة بشكل عام يؤكد أنهم قد تغلبوا بكل تأكيد على الصحف الباريسية الصفراء.. ولأننى عزيزى القارئ لا أعدو كونى صوتاً صارخاً فى البرية، فأريد فقط أن أقول إن خلاص الأمة هو فى تخلصها من أمثال هؤلاء الذين نجد الواحد منهم «يترشح» فى برلمان مصر، ثم «يتحرش» بمصر نفسها!

وبمناسبة التحرش فإن من يعيش على «الفتات» حتماً سيتحرش بـ«الفتيات»! وعلى رأى المثل «يا بلطجى مين بلطجك، قال ملقيتش حد يعلمنى»! اهتموا بمشروعات التنمية البشرية أكثر من مشروعات التنمية الحجرية، وعلموا هؤلاء معنى الإنسان وأخرجوهم من مثلث الرعب «الجهل والفقر والمرض» ليدخلوا معنا إلى مربع العمليات، بدلاً من أن نستقر جميعاً فى دائرة النسيان..

فالصمم الذى يصيب الحكومات عن تنمية البشر حتماً سيصيب الدولة كلها بالشلل.. وبمناسبة الصمم، لى صديق أصم وأبكم، كثيراً ما أتلقى اتصالاً هاتفياً رقيقاً منه يختتمه دوماً بعبارة «والدستور أخباره إيه؟ والنبى تسلم لنا عليه».. والحقيقة لا أعرف بماذا أرد، فمن يعملون فى الظلام فى غرفة مغلقة لا ينوون بالتأكيد تمثيل المصريين فى كتابة دستور، بل ينوون تمثيل فيلم «دستور يا أسيادنا»!

عموماً نحن أحسن حالاً من غيرنا، فعقب اندلاع الثورة الفرنسية، أُنشئت جمعية تأسيسية لوضع الدستور برئاسة «إينياس غييوتان» الذى عُرف فى كتب التاريخ لا بوصفه فقيهاً دستورياً ولكن بوصفه مخترع آلة الإعدام الشهيرة «المقصلة»! ونتمنى ألا تقتدى تأسيسية الدستور عندنا بهذا الرجل فتخترع لنا آلات جديدة، تنقلنا، كما علمنا التاريخ، من مرحلة «تكسير المفاصل» إلى مرحلة «تدوير المقاصل».. وهى مرحلة لاحقة يعلم الجميع أننا فى الطريق إليها.. فهيا إلى السنبل نحصده!

  • الموقع يحتفظ بحق رفض التعليقات اذا لم تكن مناسبة
التعليقات